داعش تستهدف الخطوط الطاقة الكهربائية المغذية لمشروع الماء في مدينة بغداد
ليتوانيا تثمن تعاون العراق في قضية المهاجرين غير الشرعيين
السبت / 5 / محرم / 1443 هـ - 19:40 - السبت 14 أغسطس 2021 19:40
مروحية للجيش العراقي تهبط على قاعدة في الرطبة بالعراق ضمن جهود الحكومة لسيطرة على هجمات تنظيم داعش .رويترز
بغداد - وكالات: أكد رئيس جمهورية ليتوانيا كيتاناس ناوسيدا أن بلاده تحترم قواعد القانون الدولي الإنساني التي تؤكد على إحترام حقوق الإنسان لكنها تحتفظ بحقها في حماية حدودها وسيادتها الإقليمية في حال تعرضها إلى تهديد لأمنها القومي وأمن الاتحاد الأوروبي الذي تنتمي إليه.
وثمن رئيس ليتوانيا خلال لقاء رسمي ترأسه عبر تقنية الفيديو نظمته دائرة البروتوكول الدبلوماسي في وزارة الخارجية الليتوانية وبمشاركة قائد حرس الحدود الليتواني وسفراء وممثلي كل من العراق وتركيا وأفغانستان والكونغو 'تعاطي العراق وتعاونه في قضية المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون عبر حدود بلاده مع بيلاروس'،بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية وزع السبت.
وأشاد بالخطوات الجادة التي اتخذتها السلطات العراقية للسيطرة على تزايد أعداد المهاجرين الذين يتدفقون إلى ليتوانيا.
وجدد الوزير المفوض حسين منصور الصافي القائم بالأعمال العراقي المؤقت لدى وارسو رئيس وفد العراق إلى الإجتماع رفض بلاده إستخدام أبنائه في صراعات دولية هم بعيدين عنها كل البعد. وأكد أن المهاجرين العراقيين مغرر بهم، وهم يستحقون الرعاية من كلا البلدين والحكومة العراقية مهتمة بالاستماع إلى مزيد من المقترحات من الجانب الليتواني بخصوص حل مشكلة المهاجرين.
وذكر أن الحكومة العراقية تنظر باهتمام إلى ما يمكن أن تقدمه الحكومة الليتوانية لتشجيع المهاجرين على العودة الطوعية لاسيما أنهم تعرضوا لعملية خداع كبرى من قبل مافيات التهريب كلفتهم أموالاً كبيرة واستخدمتهم كأداةً في صراع سياسي لا ذنب لهم فيه.
وفي ختام الاجتماع وجه القائم بالأعمال العراقي الدعوة لرئيس جمهورية ليتوانيا لزيارة العراق،مشيرا إلى أن تحقيق هذه الزيارة يدعم العلاقات الثنائية ويعزز مصالح الشعبين الصديقين.
كان مهاجر عراقي قد قتل على الحدود البيلاروسية الليتوانية قبل أيام فيما سارعت السلطات العراقية إلى نقل أكثر من 200مهاجر عراقي كانوا عالقين على الحدود البيلاروسية الليتوانية منذ أيام.
وفي الشان العراقي، انقطعت المياه السبت في منطقة الكرخ وهو الجزء الغربي من العاصمة العراقية بغداد بشكل كامل إثر توقف محطات المياه عن العمل بسبب عمل تخريبي طال أبراج الكهرباء المغذية لها، على ما أفاد بيان رسمي.
وتزايدت منذ بداية الصيف الهجمات على أبراج التغذية الكهربائية في العراق في وقت تواجه فيه البلاد نقصاً شديداً بالكهرباء.
ولا تنسب السلطات تلك الهجمات عموماً إلى جهةً ما، لكن الجيش العراقي قال إن تنظيم داعش مسؤول عن تفجير برجٍ للطاقة الكهربائية في منطقة الطارمية الواقعة شمال بغداد الجمعة، ما تسبب بانقطاع المياه. وعلى الرغم من أنه تمت هزيمة التنظيم عسكرياً في العام 2017، فإنه ما زال يحتفظ بخلايا تشنّ هجمات متفرقة.
وتجري القوات العراقية السبت عملية عسكرية لمطاردة خلايا تنظيم داعش في منطقة الطارمية.
وقالت أمانة العاصمة في بيان إن 'الجماعات التخريبية الإرهابية استهدفت مساء (الجمعة) البرج المغذي لخطوط الطاقة الكهربائية المغذية لمشروع ماء الكرخ والذي يخدم جانب الكرخ من مدينة بغداد وأدى إلى توقف المشروع عن العمل'.
وروى أحد سكان الكرخ لفرانس برس أن 'المياه قطعت منذ امس ولا تزال مقطوعةً حتى الآن، لدينا القليل فقط من المياه في الخزان، ونخشى أن يستمر هذا الانقطاع فترة أطول'.
ودعت الأمانة المواطنين الذين يعتمدون على استخدام خزانات مياه إضافية لتأمين احتياجاتهم من المياه لا سيما خلال الصيف بسبب شحّ هذا المورد نتيجة تهالك البنى التحتية، إلى 'ترشيد استهلاك المياه لحين عودة العمل بشكل طبيعي بالمشروع'.
تزيد الهجمات من سوء إمدادات الطاقة في العراق لا سيما خلال فصل الصيف الذي تتخطى فيه درجات الحرارة 45 درجة مئوية. وعلى الرغم من أنه بلد نفطي، لا يملك العراق قدرة على إنتاج ما يكفيه من الكهرباء بسبب بنيته التحتية المتهالكة التي تجعله عاجزا عن تحقيق اكتفاء ذاتي لتأمين احتياجات سكانه البالغ عددهم 40 مليون نسمة.
وعلى إثر هذه الهجمات عقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الجمعة اجتماعاً أمنياً طارئاً للقيادات الأمنية والاستخباراتية.
وشدّد الكاظمي الذي أمر بتشكيل خلية أزمة لمراقبة وحماية الأبراج على 'ضرورة أن تضع القيادات الأمنية والاستخبارية خططاً جديدة للحد من تكرار استهدافها'، فيما العراق مقبل بعد شهرين على انتخابات نيابية مبكرة.
ينتج العراق حاليا 16 ألف ميغاواط من الكهرباء وهذا أقلّ بكثير من حاجته المقدرة بـ24 ألف ميغاواط، وتصل إلى 30 ألفاً في فصل الصيف، فيما قد يتضاعف عدد سكانه بحلول عام 2050 ما يعني ازدياد استهلاكه للطاقة، وفق الأمم المتحدة.
وثمن رئيس ليتوانيا خلال لقاء رسمي ترأسه عبر تقنية الفيديو نظمته دائرة البروتوكول الدبلوماسي في وزارة الخارجية الليتوانية وبمشاركة قائد حرس الحدود الليتواني وسفراء وممثلي كل من العراق وتركيا وأفغانستان والكونغو 'تعاطي العراق وتعاونه في قضية المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون عبر حدود بلاده مع بيلاروس'،بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية وزع السبت.
وأشاد بالخطوات الجادة التي اتخذتها السلطات العراقية للسيطرة على تزايد أعداد المهاجرين الذين يتدفقون إلى ليتوانيا.
وجدد الوزير المفوض حسين منصور الصافي القائم بالأعمال العراقي المؤقت لدى وارسو رئيس وفد العراق إلى الإجتماع رفض بلاده إستخدام أبنائه في صراعات دولية هم بعيدين عنها كل البعد. وأكد أن المهاجرين العراقيين مغرر بهم، وهم يستحقون الرعاية من كلا البلدين والحكومة العراقية مهتمة بالاستماع إلى مزيد من المقترحات من الجانب الليتواني بخصوص حل مشكلة المهاجرين.
وذكر أن الحكومة العراقية تنظر باهتمام إلى ما يمكن أن تقدمه الحكومة الليتوانية لتشجيع المهاجرين على العودة الطوعية لاسيما أنهم تعرضوا لعملية خداع كبرى من قبل مافيات التهريب كلفتهم أموالاً كبيرة واستخدمتهم كأداةً في صراع سياسي لا ذنب لهم فيه.
وفي ختام الاجتماع وجه القائم بالأعمال العراقي الدعوة لرئيس جمهورية ليتوانيا لزيارة العراق،مشيرا إلى أن تحقيق هذه الزيارة يدعم العلاقات الثنائية ويعزز مصالح الشعبين الصديقين.
كان مهاجر عراقي قد قتل على الحدود البيلاروسية الليتوانية قبل أيام فيما سارعت السلطات العراقية إلى نقل أكثر من 200مهاجر عراقي كانوا عالقين على الحدود البيلاروسية الليتوانية منذ أيام.
وفي الشان العراقي، انقطعت المياه السبت في منطقة الكرخ وهو الجزء الغربي من العاصمة العراقية بغداد بشكل كامل إثر توقف محطات المياه عن العمل بسبب عمل تخريبي طال أبراج الكهرباء المغذية لها، على ما أفاد بيان رسمي.
وتزايدت منذ بداية الصيف الهجمات على أبراج التغذية الكهربائية في العراق في وقت تواجه فيه البلاد نقصاً شديداً بالكهرباء.
ولا تنسب السلطات تلك الهجمات عموماً إلى جهةً ما، لكن الجيش العراقي قال إن تنظيم داعش مسؤول عن تفجير برجٍ للطاقة الكهربائية في منطقة الطارمية الواقعة شمال بغداد الجمعة، ما تسبب بانقطاع المياه. وعلى الرغم من أنه تمت هزيمة التنظيم عسكرياً في العام 2017، فإنه ما زال يحتفظ بخلايا تشنّ هجمات متفرقة.
وتجري القوات العراقية السبت عملية عسكرية لمطاردة خلايا تنظيم داعش في منطقة الطارمية.
وقالت أمانة العاصمة في بيان إن 'الجماعات التخريبية الإرهابية استهدفت مساء (الجمعة) البرج المغذي لخطوط الطاقة الكهربائية المغذية لمشروع ماء الكرخ والذي يخدم جانب الكرخ من مدينة بغداد وأدى إلى توقف المشروع عن العمل'.
وروى أحد سكان الكرخ لفرانس برس أن 'المياه قطعت منذ امس ولا تزال مقطوعةً حتى الآن، لدينا القليل فقط من المياه في الخزان، ونخشى أن يستمر هذا الانقطاع فترة أطول'.
ودعت الأمانة المواطنين الذين يعتمدون على استخدام خزانات مياه إضافية لتأمين احتياجاتهم من المياه لا سيما خلال الصيف بسبب شحّ هذا المورد نتيجة تهالك البنى التحتية، إلى 'ترشيد استهلاك المياه لحين عودة العمل بشكل طبيعي بالمشروع'.
تزيد الهجمات من سوء إمدادات الطاقة في العراق لا سيما خلال فصل الصيف الذي تتخطى فيه درجات الحرارة 45 درجة مئوية. وعلى الرغم من أنه بلد نفطي، لا يملك العراق قدرة على إنتاج ما يكفيه من الكهرباء بسبب بنيته التحتية المتهالكة التي تجعله عاجزا عن تحقيق اكتفاء ذاتي لتأمين احتياجات سكانه البالغ عددهم 40 مليون نسمة.
وعلى إثر هذه الهجمات عقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الجمعة اجتماعاً أمنياً طارئاً للقيادات الأمنية والاستخباراتية.
وشدّد الكاظمي الذي أمر بتشكيل خلية أزمة لمراقبة وحماية الأبراج على 'ضرورة أن تضع القيادات الأمنية والاستخبارية خططاً جديدة للحد من تكرار استهدافها'، فيما العراق مقبل بعد شهرين على انتخابات نيابية مبكرة.
ينتج العراق حاليا 16 ألف ميغاواط من الكهرباء وهذا أقلّ بكثير من حاجته المقدرة بـ24 ألف ميغاواط، وتصل إلى 30 ألفاً في فصل الصيف، فيما قد يتضاعف عدد سكانه بحلول عام 2050 ما يعني ازدياد استهلاكه للطاقة، وفق الأمم المتحدة.