العرب والعالم

باكستان تنجح في تطعيم مليون شخص يوميا بعد تحذير بمعاقبة من لم يتلق اللقاح

نجحت باكستان في تطعيم مليون شخص يوميا، وفي الصورة تظهر بعض الطوابير الكبيرة من اجل تلقي اللقاح في منشأة التطعيم في كراتشي في باكستان. رويترز
 
نجحت باكستان في تطعيم مليون شخص يوميا، وفي الصورة تظهر بعض الطوابير الكبيرة من اجل تلقي اللقاح في منشأة التطعيم في كراتشي في باكستان. رويترز
عواصم - وكالات: بدأ الحديث مجددا يسلط الضوء نحو المدينة التي لا يزال الاعتقاد العالمي يؤكد أنها منشأ الوباء الذي خرج بجحيمه الى الدول ، وقضى حتى الان على نحو 4.2 مليون شخص حول العالم ، فيما بلغت الاصابات المسجلة نحو 198 مليون حالة ، وبالرغم من السعي الحثيث من المنظمة الصحة العالمية والاجهزة التابعة لها الا ان تداعياته لا تزال تتعاظم يوما بعد آخر ، خاصة بعد أن اصبح نمط التحورات الجديدة اسلوب يتبعه الفيروس في مهاجمة البشر ، فقد ادى هذا التحول الى ظهور سلالات جديدة اكثر فتكا وشراسة من النسخ الماضية اثناء الموجة الاولى والثانية .

وباتت الانظار تتجه مجددا نحو مدينة ووهان حيث أعلنت السلطات فيها الثلاثاء أنّها ستُخضع جميع سكّانها لفحوص، بعد أن ظهرت في هذه المدينة الواقعة بوسط الصين أولى الإصابات المحلية بكوفيد-19 منذ أكثر من عام ونصف تقريبا.

وقال المسؤول الكبير في ووهان، لي تاو، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، إنّ المدينة البالغ عدد سكّانها 11 مليون نسمة 'بصدد إطلاق اختبارات الحمض النووي الشامل لجميع السكّان على نحو سريع'.

وأعلن المسؤولون في ووهان الإثنين تسجيل 7حالات إصابة ناجمة عن انتقال العدوى محليا بين عمال مهاجرين في المدينة، بعد عام على عدم تسجيل إصابات ووقف انتشار الوباء الذي ترافق مع إغلاق غير مسبوق مطلع 2020.

وفرضت الصين إغلاقا طاول ملايين السكان ومنعت التنقل الداخلي وأجرت فحوصا واسعة في الأيام القليلة الماضية سعيا لوقف أكبر تفش للفيروس منذ اشهر.

وسجلت السلطات 61 إصابة محلية بالفيروس الثلاثاء في وقت وصلت المتحورة دلتا السريعة العدوى إلى عشرات المدن بعد أن تسببت إصابة عمال نظافة في مطار نانجينغ بإصابات على مستوى البلاد.

وأخضعت الحكومات المحلية في كبرى المدن بما فيها بكين ملايين السكان حتى الآن لفحوص كورونا فيما أغلقت مجمّعات سكنية وفرضت حجرا صحيا على مخالطي المصابين.

ويسجل الفيروس عودة قوية تفاقمها حملات تلقيح بطيئة ومتحورات أكثر فتكا حتى في أماكن تباهت بنجاحها في التغلب على أسوأ الأضرار.

تمكنت الصين من خفض حالات الإصابة التي تنتقل محليا إلى الصفر بعد رصد الفيروس للمرة الأولى في ووهان، ما سمح لعجلة الاقتصاد بالعودة إلى الدوران بشكل طبيعي إلى حد كبير.

لكن تفشيًا جديدًا للفيروس يهدد إنجازاتها تلك، مع وصول المتحورة دلتا إلى عشرات المدن إثر رصد إصابات بين عمال نظافة في مطار نينجيانغ، تسببت في انتقال الفيروس إلى مختلف أنحاء البلاد.

تمثل عودة ظهور الوباء ضربة قاسية للمدينة، الأولى في العالم التي خضعت لحجر صحي اعتبارًا من 23 يناير 2020 مدة 76 يومًا.

كما أنها الأكثر تضررًا بفيروس كورونا الذي تسبب بوفاة 3869 شخصا من أصل 4636 توفوا في الصين وفقًا لحصيلة رسمية.

مر أكثر من عام على اختفاء كوفيد-19 من مدينة ووهان الصينية التي ظهر فيها الوباء لأول مرة في نهاية عام 2019، وها هي تشهد بدورها تفشيا محدودا للفيروس وستقوم بفحص جميع سكانها.

وبعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي في المدينة، شعر سكانها بأنهم باتوا يعيشون في 'أكثر مدن العالم أمانًا' مقارنة بآثار الوباء الذي أودى بحياة أكثر من أربعة ملايين شخص في العالم.

أعلن لي تاو المسؤول في البلدية خلال مؤتمر صحافي أن المدينة الواقعة على حدود نهر يانغتسي 'بدأت بسرعة باطلاق فحوص معممة لكشف الإصابة يخضع لها جميع السكان'.

وبعد ان اعلنت السلطات ان سبعة عمال يتحدرون من مقاطعات أخرى ثبتت إصابتهم بالفيروس. لكن أربعة منهم لا تظهر عليهم أعراض المرض.

شعر السكان بالذعر لفكرة العودة إلى العزل الذي عاشوه العام الماضي وتهافتوا إلى محلات السوبر ماركت للتبضع، وفقًا لصور الرفوف الفارغة فيها.

وقالت السلطات المحلية على شبكات التواصل الاجتماعي أملا منها بتهدئة الخواطر إن المتاجر تعهدت بتأمين السلع والامتناع عن رفع الأسعار.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال أحد السكان واسمه ماو إنه يشعر بالثقة أمام احتمال تفشي الوباء، معتبرا أن المدينة اكتسبت 'خبرة كبيرة' في هذا الخصوص.

قال الرجل البالغ من العمر 27 عامًا 'لا أتوقع بتاتا أن توضع المدينة في الحجر الصحي'.

الصحة العالمية: تحسن طفيف في الوضع الوبائي في تونس ودعوة لتسريع التطعيم

أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين أن الوضع الوبائي يتحسن بشكل طفيف في تونس، داعية البلاد التي منح رئيسها قيس سعيد نفسه صلاحيات كاملة وإلى حيث تتدفق المساعدات الدولية، إلى 'تسريع' حملة التلقيح.

وقال إيف سوتيران ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس خلال مؤتمر صحافي 'البيانات الوبائية تسير في الاتجاه الصحيح (...) لدينا شعور بأن ذروة الوباء ربما صارت وراءنا'.

ومع ذلك، بدا سوتيران حذرا.

ما زالت متحورة دلتا تمثل 'أكثر من 90 % من الإصابات' كما أن تأثير التجمعات العائلية التي نظمت خلال عيد الأضحى لا يزال من الصعب تقييمه وقد يقلب هذا التقدم، بحسب قوله.

وسجّلت تونس خلال الأيام السبعة الماضية أسوأ معدل وفيات في العالم بكوفيد-19 بلغ 10,64 وفيات لكل 100 ألف نسمة، وفقا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية الاثنين.

لكن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن تونس تشارك بياناتها بشكل أكثر شفافية من البلدان الأخرى.

وفي مواجهة خطر كارثة صحية، أرسلت إلى البلاد تبرعات من كل أنحاء العالم في الأيام الأخيرة.

ووفقا لسوتيران، فإن تونس التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة 'تلقت في غضون عشرة أيام حوالى سبعة ملايين جرعة من اللقاحات وقد تتلقى مليونين أو ثلاثة ملايين' أخرى قريبا، وقال 'التحدي الآن هو تسريع حملة التحصين'.

كوريا الجنوبية ترصد اول حالتي اصابة بـ'دلتا بلس '

قالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الثلاثاء إنه تم رصد أول حالتي إصابة بالسلالة دلتا بلس من فيروس كورونا، في حين تواجه البلاد موجة رابعة من جائحة كوفيد-19.

والسلالة دلتا بلس هي تحور للسلالة دلتا التي اكتشفت لأول مرة في الهند. والأنباء عن رصد حالات إصابة بها قليلة إذ لم تظهر سوى في بضعة بلدان منها بريطانيا والبرتغال والهند.

وصرحت المراكز الكورية لرويتزر بأن 'الحالة الأولى (في كوريا الجنوبية) كانت لرجل في الأربعينيات لم يسافر في الفترة الماضية'. وأضافت أن مصدر انتقال العدوى لا يزال قيد التحقيق.

وقال باك يونج جون المسؤول في المراكز الكورية في إفادة إن نتائج فحص نحو 280 شخصا خالطوا المصاب لم تظهر سوى إصابة ابنه فقط بالفيروس، وأضاف أنه لم يتضح إن كان مصابا بالسلالة دلتا بلس.

وأشار إلى أن الحالة الثانية المصابة بهذه السلالة كانت لمسافر عائد من الولايات المتحدة. وتلقى هذا الشخص جرعتي لقاح أسترا زينيكا قبل سفره.

الولايات المتحدة تحقق هدف بايدن في التلقيح بعد شهر تقريبا من الموعد المحدد

حقّقت الولايات المتحدة الاثنين هدف الرئيس جو بايدن المتمثّل في إعطاء 70 %من البالغين جرعة واحدة على الأقلّ من اللقاحات المضادّة لفيروس كورونا، بعد شهر تقريبًا من الموعد المحدّد سابقًا في 4 يوليو.

ويأتي ذلك في وقت بلغت حالات الإصابة التي تتطلّب دخول مستشفى، مستويات مماثلة لتلك التي سُجّلت خلال الصيف الماضي.

وأظهرت بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي وكالة الصحّة العامّة الرئيسيّة في الولايات المتحدة، أنّ 60,6 في المئة من البالغين و49.%من إجمالي السكّان، تلقّوا اللقاح بالكامل.

وحدّدت إدارة بايدن في البداية يوم عيد استقلال البلاد للوصول إلى هذا الهدف وإعلان النصر على الوباء.

لكنّ انخفاض معدّلات التلقيح، خصوصًا في المناطق المحافظة تقليديًا في الجنوب والوسط الغربي، وبين مجموعات مثل الشباب وذوي الدخل المنخفض والأقليات العرقية، أدى إلى تفويت هذا الموعد.

وأدّى هذا التأخير، إلى جانب انتشار متحوّر دلتا الشديد العدوى، إلى ازدياد متوسّط عدد الإصابات اليوميّة الذي يتجاوز حاليًا الـ70 ألف حالة ويرتفع على نحو سريع.

وتستقبل المستشفيات في كلّ أنحاء البلاد ما معدّله 6200 مصاب بكوفيد يوميًا، فيما يموت أكثر من 300 شخص بسبب المرض.

وقال جيف زينتس منسق مكافحة الجائحة في البيت الأبيض للصحافيين 'هذه الحالات تتركز في مجتمعات ذات معدلات تطعيم منخفضة'.

وأضاف 'تم اكتشاف حالة واحدة من كل ثلاث حالات على مستوى البلاد، في فلوريدا وتكساس الأسبوع الماضي'.

لكن خلال الأسابيع الأخيرة، ارتفعت معدّلات التلقيح في المناطق التي تضرّرت بشدّة جرّاء أحدث موجة كوفيد التي سبّبتها المتحورة دلتا الشديدة العدوى.

وأوضح زينتس أن الولايات الثماني الأكثر تضررًا شهدت زيادة في التطعيمات اليومية بنسبة 171%، مقارنة بالمعدل الذي سُجّل قبل ثلاثة أسابيع. والأمر يتعلق خصوصا بأركنساس وألاباما ولويزيانا وميسيسيبي.

وقد بدأ القطاع الخاص أيضًا في الدفع في هذا الاتجاه. فقد أعلنت ديزني وول مارت، وهما من أكبر الشركات التي تقوم بتوظيفات في القطاع الخاص في الولايات المتحدة، عن تشجيع التلقيح أو جعله إلزاميًا للموظفين.

واتخذ بايدن سلسلة إجراءات الخميس لتعزيز التطعيم في الولايات المتحدة، بما في إلزام ملايين الموظفين الفدراليين إما بالتطعيم وإما بوضع كمامات بشكل مستمر والخضوع لاختبارات منتظمة.

وعلى الرغم من أن المتحور دلتا يمثل تهديدًا، إلا أن اللقاحات لا تزال تتيح لمعظم الأشخاص الذين تلقوها بأن لا يُصابوا بشكلٍ حادّ من كوفيد-19.

وفقًا للسلطات الصحية، فإنّ الأشخاص الذين تمّ تطعيمهم، هم أقلّ عرضة للإصابة بالمرض بمقدار 8 مرّات، و25 مرّة أقلّ عرضة للدخول إلى المستشفى أو الوفاة.

في ولاية تينيسي، سُجّلت 97% من حالات الدخول إلى المستشفيات و98% من الوفيات المرتبطة بكوفيد، في يوليو، لدى أشخاص غير مطعّمين.

وفي المناطق التي تُعتبر عالية الخطورة لناحية الإصابات، أوصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية مجددا بمواصلة وضع الكمامات، حتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين تم تطعيمهم.

والاثنين، أعادت ثماني مقاطعات في منطقة خليج سان فرانسيسكو فرض إلزامية وضع الكمامات، على غرار ما حصل في لويزيانا.

وقال جون بيل إدواردز، الحاكم الديموقراطي لولاية لويزيانا 'من الواضح أن القيود الحالية وحدها لم تنجح'، مضيفًا أن الإجراء الذي اتخذه جاء استجابة لمطالب متخصصين في القطاع الصحي.

وتناقش السلطات الصحية الفدرالية ما إذا كانت هناك حاجة إلى جرعة ثالثة لمجموعات معينة مثل منقوصي المناعة.

باكستان تطعم مليون شخص يوميا بعد تحذير بمعاقبة من لم يتلق اللقاح

حققت باكستان هدفها الثلاثاء بتطعيم مليون شخص يوميا باللقاح المضاد لمرض كوفيد-19، لتصل إلى المعدل المتوقع في حملتها للتطعيم، بعد أسابيع من موعد نهائي للعاملين في الأماكن التي تتعامل مع الناس للحصول على شهادة تثبت تلقي اللقاح.

وأعلنت باكستان في الأسبوع الماضي أنه اعتبارا من هذا الشهر سيتعين على العاملين في المدارس ومراكز التسوق وخدمات الضيافة وقطاعي النقل والسفر الجوي الحصول على شهادة تثبت تلقيهم اللقاح وإلا سيتم منعهم من دخول مقرات العمل.

وشهدت باكستان زيادة في الإصابات بفيروس كورونا بسبب انتشار السلالة دلتا مما فرض المزيد من الضغط على بنيتها الصحية الضعيفة بالفعل. ومن بين تعداد السكان البالغ 220 مليون نسمة تلقى أكثر من 31 مليونا جرعة أولى من اللقاح بينما تلقى 6.7 مليون فحسب التطعيم كاملا بجرعتيه وفقا لما أعلنه المركز الوطني للقيادة والعمليات الذي يديره الجيش والمسؤول عن مراقبة الجائحة.

وزير الصحة الألماني يدافع عن توسيع عروض التطعيم لتشمل الأطفال

دافع وزير الصحة الألماني ينس شبان عن إتاحة عروض التطعيم ضد كورونا للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاما ضد الانتقادات.

وقال شبان في تصريحات لإذاعة 'برلين-براندنبورج' اليوم الثلاثاء إن الأمر يتعلق بإتاحة العرض بصورة أكبر من ذي قبل، لأنه تتوفر الآن لقاحات كافية، وأضاف: 'من يريد يمكنه الحصول على التطعيم - لا إجبار في ذلك.' وذكر شبان أنه لا بأس في أن يقول الآباء والأطفال إنهم يريدون انتظار المزيد من البيانات، وقال: 'بوضوح لا يتعلق الأمر بممارسة ضغط، ونحن لا نفعل ذلك'.

ونفى شبان وجود تعارض مع لجنة التطعيم الدائمة (ستيكو) في الجدل حول هذا الشأن، مؤكدا أن قرار الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في هذا 'يتماشى تماما مع اللجنة'.

وكانت الوكالة الأوروبية للأدوية صرحت في مايو الماضي بمنح لقاح 'بيونتيك/فايزر' للأطفال والمراهقين بدءا من 12 عاما، ثم صرحت قبل أيام بمنحهم لقاح 'موديرنا'.

وبالنسبة لألمانيا، لم تصدر اللجنة الدائمة حتى الآن أي توصية عامة لإعطاء لقاح كورونا للأطفال والمراهقين بدءا من عمر 12 عاما، وذلك رغم الضغط السياسي الشديد في هذا الشأن، ولكنها توصي فقط بالتطعيم للمراهقين بين 12 و17 عاما، لمن يعانون من أمراض معينة مثل السمنة أو السكري أو أمراض الرئة المزمنة، حيث تزداد لديهم إمكانية الإصابة بمسارات مرضية خطيرة، في حال التعرض للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبررت اللجنة توصيتها العامة بعدة أمور، بينها أن خطر الإصابة بمسارات مرضية خطيرة نتيجة فيروس كورونا لهذه الفئة العمرية بشكل عام يعد محدودا، وأن هناك نقصا في البيانات عن سلامة اللقاح بالنسبة لهم.

يذكر أن وزراء الصحة بالحكومة الألمانية والولايات قرروا أمس الاثنين توسيع نطاق فرص منح اللقاح للأطفال والمراهقين. وتعتزم جميع الولايات حاليا توفير عرض لقاحات للمراهقين في المرحلة العمرية التي تتراوح بين 12 و17 عاما في مراكز التطعيم المحلية.

وأكد شبان أن أكثر من 900 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاما قد تم تطعيمهم بالفعل بجرعة واحدة على الأقل ضد كورونا، وهو ما يعادل حوالي 20 في المئة من هذه الفئة العمرية.

وقال شبان إنه لا يسعه سوى أن يحث أكبر عدد ممكن من العائلات على القيام بهذا الأمر، موضحا أنه بالنظر إلى متغير دلتا الأكثر عدوى فإن القاعدة العامة هي: 'إما أن تصاب بالعدوى دون حماية التطعيم، أو لديك حماية عبر التطعيم'.

وفي إشارة إلى تباطؤ معدل التطعيم بوجه عام في ألمانيا، دعا الوزير مجددا المواطنين إلى استغلال هذه الفرصة للحصول على التطعيم بسهولة وبشكل عابر.