محمد عبيد: كان هدفي كرة القدم.. والأقدار وضعتني عند ألعاب القوى وطموحي أن أرفع علم السلطنة في المحافل الدولية والعالمية
حاصل على برونزية سباق تتابع 4+100 في بطولة آسيا بقطر
الخميس / 20 / ذو القعدة / 1442 هـ - 11:34 - الخميس 1 يوليو 2021 11:34
محمد السعدي
محمد بن عبيد السعدي شاب مجيد أبدع وحقق إنجازات في مجال ألعاب القوى وفي الجري خاصة، وآخر إنجاز حققه 2019 قبل جائحة كورونا الحصول على برونزية سباق تتابع في قطر ضمن بطولة آسيا، ويقول السعدي مفتخرا بهذا الإنجاز:'طبعا هذا أغلى إنجاز لي إلى الآن والذي كان في 2019 ضمن آخر بطولة شاركنا بها قبل جائحة كورونا فإلى الآن لم نلعب أي بطولة خارجية'.
ويضيف:'كنا نستعد لهذه البطولة بشكل جيد وذهبنا لمعسكر في ماليزيا لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا ما قبل البطولة، وفي البطولة كنت لاعبا أساسيا لعبت سباق 200 متر والتتابع 4+100 أحرزنا الميدالية البرونزية في التتابع، أما سباق 200 متر فتأهلت للنهائي لكن مع الأسف لم ألعب بسبب الإصابة'.
وعن بدايته في مجال ألعاب القوى والجري يقول:' بدأت وعمري ١٨ سنة، كان المجال غريبا جدا، فألعاب القوى يتوجب أن تكون لديك فيها خبرة لخوض السباق وكيفية التصرف للوصول إلى أبعد مدى، وكنت أتمنى الدخول لمجال كرة القدم وكانت لدي الموهبة والقدرة على الوصول في كرة القدم، لكن قدر الله وما شاء فعل دخلت هذا المجال والحمدلله وفقت فيه والآن كل تركيزي عليه'.
وعن دخول المنافسات يشير السعدي قائلا:' بدايتي في منافسات الجري كانت في 2011 وأول سباق لي كان في القاعدة البحرية السلطانية من منافسات مدارس جنوب الباطنة فقد أحرزت المركز الأول في سباق 400 متر عدوا'. ويضيف:' كانت البداية صعبة جدا لعدم الخبرة في التمارين والمنافسات لكن مع الوقت الحمدلله اكتسبت الخبرة الكافية وانضممت إلى المنتخب الوطني للشباب في 2012، وأول بطولة دولية لي كانت بطولة الخليج في الكويت وطبعا كنت لاعبا احتياطيا ولم احرز أي نتيجة لقوة المنافسة ومع الأيام اكتسبنا الخبرة واشتركت في البطولة العربية في الكويت وأحرزت ثلاث ميداليات فضية وهي: الثاني في 100 متر، والثاني في 200 متر، والثاني في 4+100 متر.
ويشير السعدي قائلا:' المشاركات في منافسات ألعاب القوى جدا صعبة وتحتاج إلى بذل جهد وصبر كبيرين للمنافسة خاصة المشاركات الدولية والعالمية فهي تحتاج إلى تمارين مكثفة لتكون جاهزا للبطولة وفي بداية مشاركاتي كانت عندي صعوبة لعدم كفاية الخبرة للبطولات الخارجية لكن مع الوقت اكتسبت الخبرة وبدأت أتعلم كيفية خوض مثل هذه المنافسات'.
دعم ومشورة
يؤكد السعدي على أهمية الدعم الذي تلقاه في مسيرته وإنجازاته ويقول:'المدرسة كانت الداعم الأول لي دائما فقد كانت معي في النصح والاهتمام حتى في التفريغ في التمارين أو المعسكرات، وعبارات الشكر لا تكفي معلمي الأستاذ خالد العبري أكثر شخص تعب واجتهد معي، كان لي المعلم والأب والمدرب والفضل أولا لله ثم له في الوصول للمنتخب الوطني والإنجازات التي حققتها'،
ويضيف:' أهلي وقفوا معي ودعموني بكل شيء، شجعوني لأداء التمارين والصبر وعدم الاستسلام، فقد واجهت في الفترة الأولى صعوبة لكن بوجدهم وتشجيعهم الحمدلله مرت الفترة الصعبة على خير'.
وقد شارك محمد في عام 2016م في أول بطولة عالمية له في لندن، يشير إلى أنها كانت بداية له للتعرف على هذا النوع من المنافسات وقد كانت منافسة قوية وصعبة ولكنها في ذات الوقت إيجابية تعلم منها الكثير'.
شكر وامتنان
يشكر محمد السعدي مدربه محمد الهوتي ويقول:' مدربي محمد الهوتي هو من أوصلني لهذا، فقد كان له الفضل الكبير لما وصلت إليه اليوم ولا تفي كلمات الشكر حقه، وأنا دائما فخور أنني كنت لاعبه وفخور بنفسي أني حققت هذه الإنجازات، فالحمدلله حققت الكثير من الميداليات الدولية وأتطلع إلى المزيد إن شاء الله'.
ورسالتي للشباب دائما اسع واجتهد لتحقيق أحلامك ثابر واصبر، طبعا لا يتحقق الأمر بسهولة، فهو يتطلب بذل جهد مضاعف للوصول إلى ما تريد وتطمح إليه، والتوفيق من رب العالمين'.
وعن طموحه يقول:' طموحي دائما وأبدا أن ارفع علم السلطنة في كل المحافل الدولية والعالمية ويكون لي تاريخ افتخر به بعد الاعتزال'.
ويضيف:'كنا نستعد لهذه البطولة بشكل جيد وذهبنا لمعسكر في ماليزيا لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا ما قبل البطولة، وفي البطولة كنت لاعبا أساسيا لعبت سباق 200 متر والتتابع 4+100 أحرزنا الميدالية البرونزية في التتابع، أما سباق 200 متر فتأهلت للنهائي لكن مع الأسف لم ألعب بسبب الإصابة'.
وعن بدايته في مجال ألعاب القوى والجري يقول:' بدأت وعمري ١٨ سنة، كان المجال غريبا جدا، فألعاب القوى يتوجب أن تكون لديك فيها خبرة لخوض السباق وكيفية التصرف للوصول إلى أبعد مدى، وكنت أتمنى الدخول لمجال كرة القدم وكانت لدي الموهبة والقدرة على الوصول في كرة القدم، لكن قدر الله وما شاء فعل دخلت هذا المجال والحمدلله وفقت فيه والآن كل تركيزي عليه'.
وعن دخول المنافسات يشير السعدي قائلا:' بدايتي في منافسات الجري كانت في 2011 وأول سباق لي كان في القاعدة البحرية السلطانية من منافسات مدارس جنوب الباطنة فقد أحرزت المركز الأول في سباق 400 متر عدوا'. ويضيف:' كانت البداية صعبة جدا لعدم الخبرة في التمارين والمنافسات لكن مع الوقت الحمدلله اكتسبت الخبرة الكافية وانضممت إلى المنتخب الوطني للشباب في 2012، وأول بطولة دولية لي كانت بطولة الخليج في الكويت وطبعا كنت لاعبا احتياطيا ولم احرز أي نتيجة لقوة المنافسة ومع الأيام اكتسبنا الخبرة واشتركت في البطولة العربية في الكويت وأحرزت ثلاث ميداليات فضية وهي: الثاني في 100 متر، والثاني في 200 متر، والثاني في 4+100 متر.
ويشير السعدي قائلا:' المشاركات في منافسات ألعاب القوى جدا صعبة وتحتاج إلى بذل جهد وصبر كبيرين للمنافسة خاصة المشاركات الدولية والعالمية فهي تحتاج إلى تمارين مكثفة لتكون جاهزا للبطولة وفي بداية مشاركاتي كانت عندي صعوبة لعدم كفاية الخبرة للبطولات الخارجية لكن مع الوقت اكتسبت الخبرة وبدأت أتعلم كيفية خوض مثل هذه المنافسات'.
دعم ومشورة
يؤكد السعدي على أهمية الدعم الذي تلقاه في مسيرته وإنجازاته ويقول:'المدرسة كانت الداعم الأول لي دائما فقد كانت معي في النصح والاهتمام حتى في التفريغ في التمارين أو المعسكرات، وعبارات الشكر لا تكفي معلمي الأستاذ خالد العبري أكثر شخص تعب واجتهد معي، كان لي المعلم والأب والمدرب والفضل أولا لله ثم له في الوصول للمنتخب الوطني والإنجازات التي حققتها'،
ويضيف:' أهلي وقفوا معي ودعموني بكل شيء، شجعوني لأداء التمارين والصبر وعدم الاستسلام، فقد واجهت في الفترة الأولى صعوبة لكن بوجدهم وتشجيعهم الحمدلله مرت الفترة الصعبة على خير'.
وقد شارك محمد في عام 2016م في أول بطولة عالمية له في لندن، يشير إلى أنها كانت بداية له للتعرف على هذا النوع من المنافسات وقد كانت منافسة قوية وصعبة ولكنها في ذات الوقت إيجابية تعلم منها الكثير'.
شكر وامتنان
يشكر محمد السعدي مدربه محمد الهوتي ويقول:' مدربي محمد الهوتي هو من أوصلني لهذا، فقد كان له الفضل الكبير لما وصلت إليه اليوم ولا تفي كلمات الشكر حقه، وأنا دائما فخور أنني كنت لاعبه وفخور بنفسي أني حققت هذه الإنجازات، فالحمدلله حققت الكثير من الميداليات الدولية وأتطلع إلى المزيد إن شاء الله'.
ورسالتي للشباب دائما اسع واجتهد لتحقيق أحلامك ثابر واصبر، طبعا لا يتحقق الأمر بسهولة، فهو يتطلب بذل جهد مضاعف للوصول إلى ما تريد وتطمح إليه، والتوفيق من رب العالمين'.
وعن طموحه يقول:' طموحي دائما وأبدا أن ارفع علم السلطنة في كل المحافل الدولية والعالمية ويكون لي تاريخ افتخر به بعد الاعتزال'.