إجراء اختبارات تشخيصية للطلبة بداية العام الدراسي ووضع خطة للمنهج التكميلي وتدريبات إلكترونية تفاعلية
السبت / 16 / شوال / 1442 هـ - 18:36 - السبت 29 مايو 2021 18:36
1651773
خرجت الندوة الافتراضية «فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا: آثاره وطرق معالجته»، التي عقدتها وزارة التربية والتعليم على مدار يومين متواليين، عبر منصة (Microsoft Teams)، التي استهدفت (700) مشارك من المعنيين في الحقل التربوي، إلى جانب الطلبة وأولياء أمورهم من مختلف محافظات السلطنة، وعدد من المكرمين بمجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، والمعنيين بالجهات الحكومية والخاصة، بمشاركة متحدثين دوليين من كل من الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ومنظمة اليونسيف (UNICEF)، خرجت بمجموعة من المقترحات أبرزها إجراء اختبارات تشخيصية للطلبة في بداية العام الدراسي، خاصة لطلبة الحلقة الأولى لإكسابهم المهارات الأساسية المفقودة مثل: الكتابة والقراءة والحساب، وتحديد مستويات طلبة التربية الخاصة، ووضع خطة للمنهج التكميلي وفق مستوياتهم، والاستفادة من خبرات الأكاديميين في إعداد اختبارات تشخيصية لمهارات التعلم، بجانب إعداد أنشطة وتدريبات إلكترونية تفاعلية يستعين بها الطلبة لتعويض الفاقد التعليمي في هذه المهارات، مع التأكيد على أهمية التقييم المستمر لمستوى تعلم الطلبة وتطور مستواهم بعد مرحلة التشخيص والعلاج، وتدريب المعلمين وإدارات المدارس والمشرفين على تطبيقات تساعد في التقليل من أثر فاقد التعلم، وتمكين التواصل المستمر بين المدرسة والبيت حول مستوى الطالب، وتفعيل أدوار مجالس أولياء الأمور في معالجة الفاقد التعليمي، والاستفادة من إمكانات مؤسسات التعليم العالي في إنشاء منصات تعلّم ذات جودة عالية.
وقد ركزت الندوة الافتراضية على ثلاثة محاور أساسية هي: أسباب وحجم فاقد التعلم وآثاره جراء جائحة كورونا كوفيد -19، والتجارب والمبادرات المحلية والدولية في تقييم ومتابعة فاقد التعلم، والحلول والخطط المناسبة لمعالجة فاقد التعلم لدى الطلبة في السلطنة.
تحديد الأولويات
وحول أهمية عقد الندوة الافتراضية «فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا: آثاره وطرق معالجته»، أوضح الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج ورئيس اللجنة الفنية للندوة، أن هذه الندوة جاءت لمناقشة وتشخيص فاقد التعلم وطرق علاجه، وتحديد الأولويات والاحتياجات التعليمية المستقبلية، ورسم مسار السياسات المرتبطة بهذا الجانب في المرحلة القادمة من خلال الاستماع لمقترحات وآراء كافة المعنيين والمهتمين بالشأن التربوي في موضوع فاقد التعلم، والحد من وطأته وآثاره؛ للوصول إلى أنجع الحلول لتعليم جيد، وإبراز أدوار المعنيين من الحقل التربوي والجهات الشريكة من القطاعين العام والخاص في معالجة فاقد التعلم، حيث تسعى الوزارة حاليا من خلال اللجان المتخصصة بالعمل على إعداد خطة وفق إطار محدد يوضح أدوار جميع المعنيين بديوان عام الوزارة والحقل التربوي حول معالجة فاقد التعلم منطلقين فيها مما خرجت به الندوة من أفكار ومقترحات وتجارب.
مهارات مفقودة
ويرى سعيد بن محمد المحرزي، مشرف أول كيمياء، من المديرية العامة للإشراف التربوي بوزارة التربية التعليم أن من أهم المهارات التي افتقدها الطالب في فترة التعلم عن بعد بسبب عدم وجود تواصل مباشر بين الطالب والمعلم: مهارات لغوية، وحسابية، ومخبرية وعملية، ومهارات ترتبط بالعمل الجماعي التعاوني، وأخرى ترتبط بالجانب الوجداني كالذكاء العاطفي، وأوضح سعيد المحرزي أن من أبرز آليات التشخيص التي من الممكن تطبيقها لتحديد هذه المعارف بصورة دقيقة: تحليل المهارات الموجودة في المحتوى التدريسي المحذوف، وتحديد المهارات العملية التي لم يتم تناولها أثناء التعليم عن بعد، وتحليل الاختبارات النهائية في نهاية العام الدراسي، وتنفيذ مقابلات أو عمل استبانات لأخذ وجهة نظر المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور في تحديد المهارات التي بها فاقد تعليمي.
وقد ركزت الندوة الافتراضية على ثلاثة محاور أساسية هي: أسباب وحجم فاقد التعلم وآثاره جراء جائحة كورونا كوفيد -19، والتجارب والمبادرات المحلية والدولية في تقييم ومتابعة فاقد التعلم، والحلول والخطط المناسبة لمعالجة فاقد التعلم لدى الطلبة في السلطنة.
تحديد الأولويات
وحول أهمية عقد الندوة الافتراضية «فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا: آثاره وطرق معالجته»، أوضح الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج ورئيس اللجنة الفنية للندوة، أن هذه الندوة جاءت لمناقشة وتشخيص فاقد التعلم وطرق علاجه، وتحديد الأولويات والاحتياجات التعليمية المستقبلية، ورسم مسار السياسات المرتبطة بهذا الجانب في المرحلة القادمة من خلال الاستماع لمقترحات وآراء كافة المعنيين والمهتمين بالشأن التربوي في موضوع فاقد التعلم، والحد من وطأته وآثاره؛ للوصول إلى أنجع الحلول لتعليم جيد، وإبراز أدوار المعنيين من الحقل التربوي والجهات الشريكة من القطاعين العام والخاص في معالجة فاقد التعلم، حيث تسعى الوزارة حاليا من خلال اللجان المتخصصة بالعمل على إعداد خطة وفق إطار محدد يوضح أدوار جميع المعنيين بديوان عام الوزارة والحقل التربوي حول معالجة فاقد التعلم منطلقين فيها مما خرجت به الندوة من أفكار ومقترحات وتجارب.
مهارات مفقودة
ويرى سعيد بن محمد المحرزي، مشرف أول كيمياء، من المديرية العامة للإشراف التربوي بوزارة التربية التعليم أن من أهم المهارات التي افتقدها الطالب في فترة التعلم عن بعد بسبب عدم وجود تواصل مباشر بين الطالب والمعلم: مهارات لغوية، وحسابية، ومخبرية وعملية، ومهارات ترتبط بالعمل الجماعي التعاوني، وأخرى ترتبط بالجانب الوجداني كالذكاء العاطفي، وأوضح سعيد المحرزي أن من أبرز آليات التشخيص التي من الممكن تطبيقها لتحديد هذه المعارف بصورة دقيقة: تحليل المهارات الموجودة في المحتوى التدريسي المحذوف، وتحديد المهارات العملية التي لم يتم تناولها أثناء التعليم عن بعد، وتحليل الاختبارات النهائية في نهاية العام الدراسي، وتنفيذ مقابلات أو عمل استبانات لأخذ وجهة نظر المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور في تحديد المهارات التي بها فاقد تعليمي.