12 وفاة و1320 إصابة جديدة بفيروس كورونا

الموجة الثالثة تزداد ضراوة –
إعفاء العمانيين القادمين عبر مختلف المنافذ من إلزامية الحجر الصحي المؤسسي –

كتبت – وردة بنت حسن اللواتية:-
انتهى في الخامسة من صباح أمس الخميس العمل بقرار منع الحركة للأفراد والمركبات في جميع محافظات السلطنة، لكن مع استمرار الإغلاق الليلي لكافة الأنشطة التجارية، كما أنه اعتبارا من الساعة الثانية عشرة ظهر يوم أمس اقتصر دخول السلطنة على المواطنين وحاملي الإقامة فقط، مع إعفاء العمانيين القادمين للسلطنة عبر مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية من إلزامية الحجر الصحي المؤسسي، وإلزامهم بالحجر الصحي المنزلي، إضافة إلى خضوعهم لبقية الإجراءات المعتمدة المفروضة على جميع القادمين للسلطنة.

وتأتي قرارات اللجنة مع بدء الموجة الثالثة لفيروس كورونا في السلطنة، والارتفاع الكبير في عدد الحالات المصابة، الأمر الذي شكل ضغطا كبيرا على القطاع الصحي، حيث بلغ عدد الوفيات أمس 12 حالة، وبالتالي أصبح عدد حالات الوفاة بالسلطنة منذ بدء جائحة كورونا 1741 حالة، كما أشارت الإحصائية اليومية لوزارة الصحة إلى ارتفاع عدد الحالات الجديدة، حيث أصيبت 1320 حالة جديدة بالفيروس. أما حالات التعافي فقد بلغت 920 حالة، وبلغ إجمالي عدد المتعافين من الفيروس 149969 حالة، وانخفضت نسبة الشفاء إلى 89.2% ، وتشير الإحصائية أن إجمالي عدد الحالات في مختلف المحافظات بلغ 168005حالات حتى يوم أمس.
وأشارت الإحصائية إلى أن عدد الحالات المنومة في المؤسسات الصحية خلال 24 ساعة الماضية بلغ 96 حالة، و204 إجمالي عدد الحالات المنومة في العناية المركزة، وأصبح إجمالي الحالات المنومة في المؤسسات الصحية 652 حالة.
شهر رمضان
وبحسب قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، فإنه طوال شهر رمضان سيتم حظر جميع الأنشطة التجارية، إلى جانب منع الحركة للأفراد والمركبات ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً حتى الساعة الرابعة صباحًا.
أيضا قررت اللجنة عدم إقامة صلاة التراويح في الجوامع والمساجد، والحظر التام لجميع التجمعات الرمضانية مثل «إفطار صائم» في الجوامع والمساجد وغيرها من الأماكن مثل الخيام والمجالس العامة، وكذلك حظر الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية وغيرها من الأنشطة الجماعية خلال شهر رمضان الفضيل.
وأكدت اللجنة العليا على ضرورة تجنّب سفر المواطنين والمقيمين إلى خارج السلطنة خلال الفترة القادمة إلا للضرورة القصوى، خصوصًا مع إقدام العديد من الدول على تشديد إجراءات التنقّل والسفر، وكذلك بالحدّ من السفر إلى خارج السلطنة في مهمّات رسمية ومشاركات خارجية.