مدربون ولاعبون يرحلون عن الدوري العماني .. ومراجعات فنية في الأندية

تغييرات كبيرة متوقعة في الخارطة الفنية للموسم القادم –

كتب – ياسر المنا –

فتح قرار اتحاد الكرة الغاء الموسم الكروي تجاوبا مع قرار اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات فايروس كورونا في السلطنة الباب أمام حدوث تغييرات كبيرة يتوقع أن تطرأ على المشهد الكروي في الفترة المقبلة فيما يتعلق بتعاقدات الأندية مع الأجهزة الفنية واللاعبين للموسم المقبل.
شرعت غالبية الأندية بالعمل في ملف توفيق أوضاع فريقها الفنية والتخطيط بصورة تساعد على تفادي السلبيات والأخطاء التي تمت في هذا الشأن مع مراجعة كافة العقود وفقا لمستويات اللاعبين وقدراتهم الفنية وما قدموه في الفترة الماضية من عطاء.
تنظر جميع أندية دوري “عمانتل” إلى أن قرار إلغاء الموسم الكروي يمكن أن يحقق مصالح عديدة لها في سعيها لترتيب أوراقها والعودة للموسم المقبل في وضعية فنية طيبة تساعد في تحقيق الطموحات المرجوة.
ترى إدارات أندية دوري “عمانتل” أن إلغاء الموسم الكروي في مثل هذا التوقيت وقبل موعده بشهرين يمنحها فرصة المراجعة بهدوء للأوراق الفنية والإدارية والعمل بنهج احترافي في الوصول إلى الأهداف التي تضمن تحسين الأمور الفينة.
هناك أندية بدأت قبل قرار الإلغاء في ملف توفيق الأوضاع وأنهت عقود عدد من اللاعبين الأجانب والمحليين وتعاقدت مع لاعبين جدد والذين لن يتأثر أغلبهم بإلغاء الدوري وخاصة المحليين حيث سيواصلون مشوارهم وينتظرون الفرصة للظهور في الدوري الجديد الذي يتوقع أن يبدأ في سبتمبر المقبل.
وعقب صدور قرار الإلغاء تشجعت معظم الأندية للدخول في مفاوضات مع لاعبين أجانب ومحليين لفسخ العقود بالتراضي وحاليا تتم مفاوضات مع مجموعة من اللاعبين ويتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة نهاية علاقة عدد مقدر من اللاعبين مع أنديتهم الحالية.
ويوجد أيضا بعض اللاعبين الأجانب الذين تقدموا بطلبات لفسخ عقودهم بالتراضي رغبة منهم في البحث عن تجارب احترافية جديدة سواء في بلدانهم أو بلدان أخرى خوفا من الانتظار لعدة شهور وتحدث مستجدات تحول دون استمرارهم في الدوري العماني.
وتفكر بعض الأندية في استغلال فترة التوقف المبكر عن المنافسة بعد إلغاء الموسم في العودة إلى التدريبات مبكرا عندما يكون ذلك ممكنا ومتاحا وتهدف من وراء ذلك لبدء الإعداد قبل شهرين على الأقل من العودة للمنافسات لاختبار قدرات لاعبيها الحاليين أصحاب العقود المستمرة، وفي الوقت نفسه منح فرصة كبيرة للاعبين الشباب للتدريب والصقل والاستفادة منهم في دعم مسيرة الفريق وتقليل نفقات التعاقدات مع اللاعبين المحليين والأجانب.
التغييرات لن تتوقف على اللاعبين فقط في الأندية ولكن يتوقع ان تقوم الأندية أيضا بالنظر في عقود الأجهزة الفنية والتفكير في تجديد المنتهية او الانتظار لمنح نفسها بعض الوقت للتفكير وتقييم ما أنجز من عمل في الملف الفني.
عودة الدوري في الموسم المقبل مرشحة بأن تشهد تعديلات كبيرة في قوائم اللاعبين المقيدين في الأندية وكذلك على صعيد المدربين الذين سيتولون مهمة الإشراف على الفرق في منافسة تشير التوقعات إلى أنها يمكن أن تعود أكثر قوة وتعوض فترات التوقف والإلغاء.