سعر نفط عُمان ينخفض 66 سنتا

النفط ينتعش بفضل بيانات اقتصادية قوية وتصيد صفقات –
العمانية – (رويترز): بلغ سعر نفط عُمان اليوم تسليم شهر يونيو القادم 61.41 دولار أمريكي، وشهد سعر نفط عُمان أمس انخفاضا بلغ (66) سنتا مقارنة بسعر أمس الأول، والذي بلغ (62.07) دولار أمريكي. تجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أبريل الجاري بلغ (60.85) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (6) دولارات أمريكية و(60) سنتات مقارنة بسعر تسليم شهر مارس الماضي. وعلى الصعيد العالمي ارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء إذ يتطلع المستثمرون لتصيد صفقات عقب انخفاض في اليوم السابق بفعل ارتفاع إنتاج أوبك+، فيما تحسنت آفاق التعافي بفضل بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة والصين. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنتًا أو ما يعادل 1.26 بالمائة إلى 62.93 دولار للبرميل، بعد أن نزلت 4.2 بالمائة أمس الأول. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 81 سنتًا أو ما يعادل 1.38 بالمائة إلى 59.46 دولار للبرميل، بعد أن نزلت 4.6 بالمائة أمس الأول الاثنين. وتلقت المعنويات في السوق دفعة من مسح معهد إدارة التوريدات يوم الاثنين الذي كشف أن نشاط قطاع الخدمات الأمريكي بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق في مارس. تأتي البيانات بعد تقرير للوظائف يوم الجمعة فاق التوقعات بإضافة 916 ألف وظيفة إلى الاقتصاد الأمريكي الشهر الماضي. وقالت مارجريت يانج الاستراتيجية لدى ديلي فيكس: إن البيانات الأمريكية «أكدت زخم النمو في أكبر اقتصاد في العالم، مما أدى إلى توقعات مشرقة للطلب على الطاقة». وتدعمت المعنويات الإيجابية، إذ كشف مسح يجريه القطاع الخاص أمس الثلاثاء أن نشاط قطاع الخدمات الصيني تسارع في مارس إذ عينت الشركات المزيد من الموظفين وزاد تفاؤلها. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تخفف إنجلترا قيود مكافحة فيروس كورونا في 12 أبريل، مع إعادة فتح أنشطة من بينها كامل المتاجر وصالات الألعاب الرياضية وصالونات تصفيف الشعر ومناطق الضيافة الخارجية. وستسمح نيوزيلندا للأستراليين بزيارات دون حجر صحي اعتبارا من التاسع من أبريل، مكونة «فقاعة سفر» للدول المجاورة. وساهمت تلك العوامل على جانب الطلب في تبديد أثر مخاوف بشأن اتفاق أُبرم الأسبوع الماضي من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، لإعادة 350 ألف برميل يوميا من الإمدادات في مايو، و350 ألف برميل يوميًا أخرى في يونيو، و400 ألف برميل يوميًا أخرى أو نحو ذلك في يوليو. كما من المقرر أن تتخلص السعودية من خفض إضافي طوعي بمليون برميل يوميا على مدى تلك الأشهر الثلاثة، وفي الوقت ذاته، تعكف إيران، عضو أوبك المعفاة من القيام بتخفيضات، على زيادة الإمدادات. ويتحول انتباه السوق الآن إلى محادثات غير مباشرة تجريها الولايات المتحدة وإيران في فيينا، في إطار مفاوضات أوسع نطاقا لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.