“دمج” ملتقى بجامعة السلطان قابوس يكشف عن 34 مشروعًا هندسيًا

ينفذ افتراضيًا في نسخته الــ11
د. سيف الهدابي: تعزيز البحث العلمي والابتكار والاستفادة من المشاريع الشبابية
د. نبيل الرواحي: مستمرون على تشجيع الجماعات الطلابية رغم الظروف الاستثنائية
أمجد الكندي: فرصة مهمة لاستكشاف التقنيات وتوظيفها في التخصصات الهندسية

تغطية – نوال الصمصامية

أكد سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على أهمية الاستمرار في تعزيز البحث العلمي والابتكار، موضحًا اهتمام جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في هذا القطاع المهم ومده بأسباب التمكين.
وأوضح سعادته في كلمة ألقاها أمس بمناسبة رعايته للملتقى الهندسي بجامعة السلطان قابوس الحادي عشر افتراضيًا للمرة الثانية على التوالي بمسمى “دمج” على أن المشاريع المشاركة في الملتقى التي يبلغ عددها 34 مشروعًا في تخصصات متنوعة تعد نقلةً نوعيةً تم تقديمها بطريقة إبداعية، وسيتم التواصل مع أصحاب المشاريع للتعرف على مشاريعهم وإمكانية الاستفادة منها.
من جانبه، قال الدكتور نبيل بن زهران الرواحي عميد كلية الهندسة: إن هذا الملتقى يأتي استمرار لملتقيات هندسية طلابية بدأت منذ عام 2004م، وإن استمرار الجماعات الطلابية في الأنشطة اللاصفية رغم كل الظروف الاستثنائية هو شيء نفتخر به ويظهر إصرار الطلبة وتمكنهم من إدارة وقتهم والموازنة بين الأنشطة الصفية واللاصفية، وكلية الهندسة مستمرة في تشجيع طلبتها على ذلك لإيماننا بأهمية هذه الأنشطة في صقل مهاراتهم.
وأضاف الرواحي: كما إننا نفخر ونفاخر بإبداعات الطلبة في كلية الهندسة وبقية كليات الجامعة، كما أسس ذلك مؤسس هذه الجامعة السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- وإن جهود الجميع في هذه الجامعة من أكاديميين وطلبة وإداريين تنبع من الإيمان بأهمية العلم والبحث العلمي والابتكار، كما أكد ذلك مولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم –حفظه الله ورعاه– في خطابه السامي الأول من أن التعليم والبحث العلمي والابتكار هو الأساس الذي من خلاله سيتمكن أبناؤنا من الإسهام في بناء متطلبات المرحلة المقبلة.
وتتمثل فكرة الملتقى في نسخته الحادية عشرة ليشمل مستقبل العالم الافتراضي وتطوراته. وتعمل جماعة الهندسة بجامعة السلطان قابوس على إنجاح هذا الملتقى الذي يهدف إلى توجيه الطلاب الذين ينتمون لمختلف التخصصات الهندسية في الجامعات والكليات المحلية والعالمية للتعاون والتفاعل فيما بينها ونقل الخبرات والمعارف لتحقيق الأهداف المرجوة من الشباب العماني التي تنهض بمستقبل الهندسة.

استكشاف التقنيات

وأشار أمجد بن خلفان الكندي رئيس الجماعة الهندسية إلى أن الجماعة كانت ومازالت رغم الظروف التي يمر بها العالم، نقطة التقاء المشاريع الهندسية من داخل وخارج السلطنة، حيث جاءت جميع المشاريع المشاركة في هذه النسخة من الملتقى بمحاكاة للمشاريع من خلال عمل التصاميم لها واختبارها، نظرًا لعدم تمكن أصحاب المشاريع من الحضور إلى المختبرات وتطبيق مشاريعهم، بسبب الظروف الراهنة. ويصطحب الملتقى الهندسي الافتراضي زواره في رحلة فريدة للتعرف على كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا. ويركز على استكشاف التقنيات المبتكرة، اللازمة لبناء مجتمعاتنا، وربطها مع بعضها البعض بطرق فعالة، ومستدامة، وقائمة على تطبيقات تكنولوجية، وأنظمة ذكية.
ويصاحب الملتقى فعاليات متنوعة ومختلفة ستقدم خلال أيام الملتقى منها الجلسات الحوارية ومسابقات على مواقع التواصل الاجتماعي لزوار الملتقى الهندسي. كما يقام جلسة حوارية بالتعاون مع تساند بضيافة سعادة المهندس علي الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات. بالإضافة إلى جلسة حوارية أخرى بضيافة المهندس بدر الهدابي، عبر بث مباشر على منصة (جوجل ميت).
وقد تم إصدار النسخة الثانية من المجلة الإلكترونية “هندسيات ” تزامنًا مع الملتقى الهندسي الطلابي متضمنة عددًا من الموضوعات في الهندسة والتكنولوجيا ومختلف العلوم وكافة الأعمال التي تقيمها الجماعة على مدار العام من أنشطة وفعاليات وحلقات تعليمية مما تسهم في رفع الوعي والمعرفة لدى الطلاب والطالبات ممن ينتسبون لكلية الهندسة خصوصًا والجامعة بشكل عام.
وعلى هامش الملتقى، تنفذ مسابقة للمشاريع المشاركة للمنافسة على جوائز قيمة، حيث يتم تقييمها من قبل مقيمين متخصصين وأكاديميين، وسوف يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في ختام الملتقى.