دار العطاء تعتمد مشروعات بناء وصيانة منازل للأسر المعسرة العام الجاري

بأكثر من 310 آلاف ريال عماني

عقدت الجمعية العمومية لدار العطاء اجتماعها الأول لدورة الجمعية الحالية للعام الجاري 2021 لمناقشة جدول الأعمال والمشروعات الجديدة، وأبرز التحديات التي تواجهها المؤسسة تزامنا مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها السلطنة والعالم.
وقد ناقش الاجتماع خطة عمل العام الجديد، وإقرار الموازنة المرصودة للأعمال السنوية بناء على التبرعات والتعاونات مع المؤسسات الداعمة، وكانت أبرز المشروعات التي أقرها المجلس هي بناء 8 منازل بتكلفة تصل إلى أكثر من 200 ألف ريال عماني، وصيانة 23 منزلا بتكلفة تقدر بـ110 ريالات عمانية، بالإضافة إلى استمرارية العمل على كفالة أكثر من 800 أسرة، وصرف مخصصات المؤونة الغذائية والأضاحي وكسوة العيد وتكاليف الاحتياجات الدراسية لأبنائها، كما أقرّ الاجتماع المضي قدما في مشروعات تمكين الأسر المعسرة والتي تهدف لتحقيق دخل ثابت ومستمر.
كما ناقش الاجتماع أيضًا البيان المالي للجمعية لعام 2020 ومناقشة أبرز إنجازات الدار خلال الفترة الفائتة، وأهمها حملة «معًا في المنشط والمكره» التي قدمت فيها الجمعية مساعدات لأكثر من 24 أسرة متضررة بسبب توقف الأعمال جراء جائحة كورونا، وقدرت المساعدات التي قدمتها بأكثر من 600 ألف ريال عماني تنوعت بين مساعدات مالية وعينية ودفع فواتير ومتأخرات مالية، كما سلّمت الجمعية خلال العام الماضي 8 منازل تقدر قيمتها بـ168709 ريالات عمانية، حيث تم بناء حتى الآن 93 منزلا ضمن برنامج مسكني مأمني، بالإضافة إلى إتمام صيانة 615 منزلًا للأسر المعسرة، وتوقيع اتفاقية تمويل مشروع المناحل مع وزارة الثروة الزراعية و السمكية وموارد المياه، والذي يهدف لتمكين 50 أسرة في مجال تربية النحل في مختلف ولايات السلطنة.
وفي هذا الإطار صرّحت المكرمة مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء قائلة: كان العام الماضي أحد أصعب الأعوام من حيث تحدي وقف الأعمال، وكل ما تبع جائحة «كوفيد-19» التي أثرت على عمان والعالم، ولكن بفضل من الله ودعم المؤسسات وأصحاب الأيادي البيضاء استطعنا تجاوز الأزمة ومد يد العون والمساعدة للمتضررين من الجائحة.