صناعة المهد من الحرف التقليدية بالمزيونة

العمانية : تُعد صناعة المهد “سرير الطفل” من الحرف التقليدية المتوارثة بولاية المزيونة التي ما زالت مستمرة في الولاية والنيابات التابعة لها إلى وقتنا الحاضر. وقالت مريم بنت عوبد زعبنوت رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية المزيونة: إن صناعة المهد يدويًا تمر بمراحل عدة، تبدأ بدباغة جلد الغنم وتنظيفه ثم يتم وضع كميات من الشجر داخل الجلد وحفظه في حفرة صغيرة لمدة ٣ أيام. وأضافت: إنه بعد تلك الفترة يتم فرك الجلد لمدة ساعة وأخذ كمية ثانية من الأشجار ووضعها داخل الجلد ثم يتم وضعه في قدر لمدة ٣ أيام أخرى ليساعد ذلك في سماكة وقوة الجلد وتغير لونه.
وأوضحت بعد ذلك أنه يؤخذ الجلد من القدر ويغسل بالماء ويجفف في الشمس لمدة ساعة إلى ساعتين ثم توضع كمية من الزيت عليه، ويتم فركه وتجهيزه وفصله إلى ٤ قطع من الجلد قطعتين من الأعلى وقطعتين من الأسفل، ثم وضع أعواد صغيرة من الأشجار عليه بالإضافة إلى خياطته من السعفيات وتزيينه بالخرز. تجدر الإشارة إلى أن استخدام المهد قديمًا كان لحماية الطفل من الحرارة خلال فصل الصيف ومن البرودة في فصل الشتاء، بالإضافة إلى حمايته من الأمطار، كما يتم رشّ الماء على المهد بهدف حصول الطفل على البرودة الكافية بداخله.