برعاية إعلامية من عمان والأوبزيرفر .. منافسة وإثارة كبيرة في اليوم الأول للتصفيات الآسيوية الأولمبية للإبحار

إشادة دولية بالتنظيم وبحكام السلطنة وتألقهم في المحافل الإقليمية والعالمية

برعاية إعلامية من عمان والأوبزيرفر.. حفلت التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2021 والتي تنظمها السلطنة ممثلة في مؤسسة عُمان للإبحار وذلك بالمدينة الرياضية “منتجع الملنيوم بالمصنعة” خلال الفترة من 1 – 8 أبريل الجاري، بالكثير من الإثارة والمنافسة بين الدول المشاركة، حيث شهدت منافسات اليوم الأول لفئة قوارب 49 مشاركة 14 فريقا وإقامة ثلاثة سباقات تمكنت خلالها الفرق الصينية من السيطرة على مجريات السباقات والظفر بالمركزين الأول والثاني برصيد 7نقاط و11 على التوالي في الترتيب العام، فيما حل فريق جنوب افريقيا ثالثا بفارق 5 نقاط، بينما حل الثنائي العُماني المتألق والمكون من البحّار مصعب الهادي ووليد الكندي في المركز العاشر والثنائي الآخر المكون من البحّار أحمد الحسني وعبدالرحمن المعشري في المركز الثالث عشر يليه الثنائي التونسي في المركز الرابع عشر. وفي فئة الإناث أيضا تصدر الفريق الصيني صدارة الترتيب العام برصيد 5 نقاط، يليه الفريق التايلندي بفارق نقطة واحدة ومن ثم الفريق الهندي ثالثا برصيد 8 نقاط.
أما في منافسات فئة قوارب الليزر ستاندر استهل البحّار داؤود عبدالله سلمان من مملكة البحرين منافسات اليوم الأول محققا المركز الثالث برصيد 9 نقاط في الترتيب العام خلف المتصدر البحّار الصيني جيانان وبرصيد 5 نقاط والبحّار الكازاخستاني رسلان جانجازوف صاحب المركز الثاني برصيد 8 نقاط، وأما في فئة الإناث تمكنت البحّارة الكورية جونغ هيوون من الظفر بالمركز الأول برصيد 5 نقاط ومواطنتها الكورية كيم جيا في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، فيما حلت البحّارة الهندية هارشيتا تومار في المركز الثاني برصيد 6 نقاط في الترتيب العام. حيث قال البحريني عن منافسات اليوم الأول: كانت المنافسات قوية جدا وخصوصا في ظل مشاركة بحّارة من تايلند وسنغافورة وهونكونج والهند وبحمد من الله وتوفيقه تمكنا من الحصول على المركز الثالث على الرغم من ضعف الرياح وارتفاع في درجة الحرارة. وأضاف: مستويات البحّارة متقاربة جدا ومن الصعب التنبؤ بنتائج البطولة الختامية وأتطلع في ختام البطولة من التتويج بأحد المراكز الثلاثة الأولى.
وبالنسبة لمنافسات التزلج بالألواح الشراعية آر.أس.أكس والتي شهدت مشاركة 13 بحّارا خاضوا خلالها جولتين من السباقات القوية تمكّن البحّارة التايلنديون من الفوز بالمركز الأول والثاني يليهما البحّار الفلبيني في المركز الثالث، فيما حل البحّار العُماني فيصل القطيطي عاشرا، وذلك بعد منافسات قوية شهدتها السباقات. وبالنسبة لفئة الإناث تمكنت البحّارة الفلبينية شاريزان نابا من الفوز بالمركز الأول برصيد نقطتين في الترتيب العام تليها البحّارة السنغافورية أماندا نج لينغ كاي ثانيا برصيد 5 نقاط والهندية إشواريا غانيش ثالثا بنفس الرصيد من النقاط، حيث أعربت شاريزان عن سعادتها بصدارة ترتيب اليوم الأول على الرغم من قوة المنافسة وضعف الرياح خلال السباقات. وتقام هذه التصفيات الأولمبية للمرة الأولى في السلطنة في الإبحار الشراعي بمشاركة 102 مشارك يمثلون 17 دولة آسيوية وأفريقية وفي مقدمتهم الفريق الوطني، حيث يتنافسون في خمس فئات من القوارب وهي فئة 49 وفئة 49 أف إكس وفئة الليزر وفئة الليزر راديال وفئة آر أس إكس سعيا لتحقيق حلم التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المقررة في نهاية شهر يوليو المقبل باليابان، كما يشارك في إدارة السباقات طوال أيام التصفيات عدد من العمانيين ذوي خبرة في إدارة السباقات على المستوى المحلي والدولي وبالإضافة إلى عدد من المسؤولين والذين تم ترشيحهم من قبل الاتحاد الآسيوي للإبحار الشراعي.

تنظيم محترف

قالت اليونانية مارينا رئيسة فريق إدارة السباقات: في البداية أقدم الشكر للسلطنة ولمؤسسة عمان للإبحار على تنظيم واستضافة التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2021 وذلك بالمدينة الرياضية “منتجع الملنيوم بالمصنعة” خلال الفترة من 1 – 8 أبريل الجاري، حيث إنني قدمت إلى السلطنة بعد مشاركتي في التصفيات الأوروبية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية والتي أقيمت بإسبانيا وأيضا شاركت في التصفيات التي أقيمت بالصين خلال الفترة الماضية، ولكن هنا في السلطنة يعتبر التنظيم على مستوى عال جدا وبشكل محترف من حيث توافر الإمكانيات الكبيرة والمرافق الأولمبية التي تتميز بها المدينة الرياضية بالمصنعة، كما أن الاحترازات الطبية العالية وتطبيق البروتوكول الطبي المعتمد دوليا ساهم في إنجاح التنظيم وأيضا أعطى البحارة الأريحية الكبيرة من حيث التركيز على تقديم المستويات الفنية في التصفيات، كما أن نجاح الاستضافة يأتي في مقدمته تواجد الكوادر الوطنية المؤهلة من مؤسسة عمان للإبحار.
وأضافت رئيس فريق إدارة السباقات بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية: على الرغم من أن المدة القصيرة جدا التي تم إخطار بها السلطنة لاستضافة هذه المنافسات، إلا أن التنظيم أكثر من رائع وهذه بشهادة البحارة المشاركين هنا وتعتبر هذه التصفيات أفضل من حيث التنظيم عن التصفيات الأوروبية وعن التصفيات التي أقيمت بالصين خلال الفترة الماضية، وهذا يدل على أن السلطنة تقدمت بشكل كبير في تنظيم الفعاليات البحرية ولديها الخبرة الكافية والكوادر الفنية المؤهلة التي تساعدها على تنظيم أي فعالية سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. وأشادت مارينا بالحكام العمانيين الذين يعملون على إدارة السباقات في هذه التصفيات، حيث أكدت أن لديهم الخبرة الواسعة وهم يواصلون اكتساب الخبرة التي حصلوا عليها من خلال المشاركة في البطولات التي شاركوا في تنظيمها على المستوى الآسيوي والعالمي، كما أنهم يتعلمون بشكل سريع واحترافي وقادرون على تنظيم وإدارة أي بطولة.

حلم أولمبي

أبطال الفريق الأولمبي الوطني في فئة قوارب 49 مصعب الهادي ووليد الكندي أكدا على الطموحات الكبيرة التي يحملانها في هذه التصفيات من أجل الحصول على المقعد الوحيد المتبقي وحجز مكان لهما في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2021، حيث قال البحار مصعب الهادي: خلال الفترة الماضية كثفنا التدريبات من حيث المعسكرات المحلية والخارجية وذلك من أجل الوصول للجاهزية الكبيرة لخوض غمار التصفيات الآسيوية، ولم نكن نتوقع أن تستضيف السلطنة هذه التصفيات، إلا أنه تم إسناد هذه التصفيات للسلطنة خلال الفترة القصيرة والحمد لله لدينا الخبرة المطلوبة لتقديم المستويات الفنية الجيدة في هذه التصفيات. وأضاف الهادي: في اليوم الأول من التصفيات واجهتنا صعوبات من حيث الرياح المتقلبة ولكن سنعمل على مواصلة تقديم الأداء المعروف عنا، على الرغم من أن هناك دولا لديها إمكانيات عالية من المستويات الفنية مثل الصين وتايلند وسنغافورة والهند، إلا أننا سنكون في الموعد بإذن الله. وأكد الهادي أن إقامة مثل هذه التصفيات في المدينة الرياضية بالمصنعة تعتبر ناجحة حتى قبل بدايتها بحكم أن المدينة الرياضية بالمصنعة مهيأة بجميع المرافق والتي تسهل إقامة أي تصفيات أو بطولة مهما كان حجم المشاركين ومنها رياضة الإبحار، ونظرا لما توفّره المدينة الرياضية بالمصنعة خلال البطولات السابقة بمرافقها الأولمبية الكثير من المزايا للمشاركين والمنظمين والزوار، حيث جاء تأسيس المدينة الرياضية منذ البداية لاستضافة مثل هذه الفعاليات العالمية، علاوة على ما تمتاز به سواحل ولاية المصنعة من ظروف مواتية بسمائها الزرقاء الصافية، وحرارتها المعتدلة ورياحها الثابتة المناسبة جدا للسباقات.
من جانبه قال زميله في الفريق وليد الكندي: اليوم الأول من التصفيات كان يوما صعبا وحصلنا على المركز العاشر في الترتيب العام، ولكن سنعمل على تقديم الأفضل خلال الأيام المتبقية من التصفيات وقادرون على إثبات جدارتنا بفضل التدريبات والمعسكرات المحلية والخارجية والتي سبقت إقامة هذه التصفيات، ونأمل خيرا من هذه التصفيات من أجل الحصول على المقعد الوحيد لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2021 ، كما أن وجود دول قوية في رياضة الإبحار الشراعي سيجعل من المنافسات تحفل بالكثير من الإثارة والقوة، كما أن إقامة هذه التصفيات في المدينة الرياضية بالمصنعة هو إنجاز للسلطنة في المقام الأول وأيضا للمدينة الرياضية التي هي مؤهلة بكافة المرافق التي تجعلها مناسبة لإقامة أي بطولات محلية وإقليمية ودولية.

زيادة الخبرة

وحول مشاركة حكام السلطنة في التصفيات قال الحكم أحمد القاسمي مدير سباق فئات الليزر والليزر راديال: بلا شك أن المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2021 والتي تنظمها السلطنة ممثلة في مؤسسة عُمان للإبحار وذلك بالمدينة الرياضية “منتجع الملنيوم بالمصنعة” خلال الفترة من 1 – 8 أبريل الجاري، يعتبر فخرا لنا كحكام وأيضا للسلطنة بحكم أنها المرة الأولى التي ننظم مثل هذه التصفيات الأولمبية في رياضة الإبحار الشراعي. وأضاف القاسمي: مشاركتنا في هذه التصفيات المهمة تزيد من خبرتنا في عالم التحكيم والحمد لله الحكام العمانيون لديهم الخبرة الكبيرة والتي تؤهلهم لإدارة أي تصفيات أو بطولات سواء إقليمية أو دولية وقد شاركنا في إدارة الكثير من البطولات سواء المحلية أو الخليجية أو الإقليمية منذ عام 2012 وحتى اليوم والحمد لله حصلنا على إشادة كبيرة من قبل تلك البطولات التي شاركنا فيها.
بينما قال زميله الحكم عبدالعزيز الشيدي مدير سباق فئات 49 وآر أس إكس: يشارك في التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2021 والتي تنظمها السلطنة ممثلة في مؤسسة عُمان للإبحار وذلك بالمدينة الرياضية “منتجع الملنيوم بالمصنعة” حوالي 27 حكما عمانيا وهذا يساهم بلا شك في الارتقاء بمنظومة التحكيم في رياضة الإبحار الشراعي، والحمد لله مؤسسة عمان للإبحار تواصل التركيز على تطوير وصقل الحكام العمانيين من أجل تهيئتهم والوصول بهم إلى الجاهزية الكبيرة للمشاركة في إدارة أي بطولات إقليمية أو دولية. وأضاف الشيدي: المدينة الرياضة بالمصنعة استضافت الكثير من البطولات المهمة سواء المحلية أو الخليجية أو الإقليمية والدولية في رياضة الإبحار الشراعي والحمد الله المدينة الرياضية مهيأة بكافة الجوانب التي تهم بطولات الإبحار الشراعي.