“أنا وطفلي في رحلة مع الله”.. إصدار جديد لعزة الرواحية

حياتها”.
وتشير الكاتبة في الغلاف الأخير إلى حكاية تقول أنه “في حديث مختلف مع طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، كنت أحاورها حول حفظ القرآن فطرحت عليها سؤالا: لماذا تحفظ القرأن؟ فأجابت: نحفظ من أجل الله، حتى نصلي لله به لأننا نحبه.
– لماذا نحب الله؟
– لأنه سيدخلنا الجنة.
– لماذا تودّين الدخول إلى الجنة؟
– تقول الطفلة باسترسال مفعم بالحماس: سأغمض عيني في الجنة، وأطلب كل ما أريده.. وكل ما نريده سنحصل عليه، فقط في الجنة يمكننا أن نحصل على كل شيء، انظرى، أنا أريد أن أكون (إيلسا).
وتقدم المؤلفة كلمة قصيرة في كل صفحة على اليمين، فيما على اليسار فتضع “ومضة” تكون فيها المخاطبة مباشرة، تتساءل في إحداها: أين الله بالنسبة لك كمربّ. هل تستشعر معيته؟ هل تستعظم جلاله، وأنت تردد اسم الله؟ هل.. هل.. الخلاصة، لن تستطيع أن تربّي قلب طفلك دون أت تجتهد في تربية قلبك”.