دار الوفاق تستقبل حالتي عضل خلال الربع الثاني من 2020

تقوم بتوفير الرعاية والحماية

إعداد- وردة بنت حسن اللواتية
تقوم دار الوفاق التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في استقبال بعض الحالات من أفراد المجتمع من الذين يحتاجون إلى الرعاية والحماية، ومن بينها حالات العضل، وهن النساء اللواتي يرغبن في الزواج ممن يجدون فيهم الكفاءة، ولكن أولياء أمورهن يرفضون ذلك الزواج، وتقدمن بشكوى إلى المحكمة العليا لينظر فضيلة القاضي في قضيتهن، ويقرر تزويجهن أو عودتهن إلى أسرهن من جديد، ولهن حرية اختيار الحماية أو التنازل عنها لحين انتهاء قضيتهن.
وتشير إحصائية وزارة التنمية الاجتماعية للربع الثاني من العام الماضي أن خلال الفترة من 1 أبريل إلى 30 يونيو بلغ عدد حالات العضل في الدار حالتين فقط لنساء عمانيات، واحدة لامرأة عزباء لا تعمل من محافظة شمال الباطنة، والأخرى لأرملة عاملة من محافظة الداخلية.

شروط الدار

وتتبع الدار دائرة الحماية الأسرية في الوزارة ، ويشترط لقبول المستفيدين بالدار صدور أمر أو حكم قضائي، و صدور قرار من الوزير. حيث تقوم الدار بتوفير الرعاية العاجلة والتأهيل لضحايا العنف والإساءة، وتأهيل أسرهم، وكذلك توفير الإقامة المؤقتة للحالات المعرضة للإساءة والعنف، إلى جانب إعداد بحوث اجتماعية وتقارير نفسية وطبية، ومتابعة الإجراءات القانونية للحالات.
والحالات المستفيدة من خدمات دار الوفاق، هي: الأطفال المعرضون للإساءة: وهم الأطفال الذين لم يبلغوا (18 سنة) وتعرضوا لأي شكل من أشكال الإساءة (جسدية، جنسية، نفسية، إهمال) يودعون في الدار، ويخرجون منها بناء على قرار من الادعاء العام وتوصية مندوب حماية الطفل، ويتلقون كل صور الرعاية والتأهيل، والنساء المعرضات للإساءة: وهن النساء فوق (18 سنة) من العمر، اللواتي تعرضن للعنف، أو أي من صور الإساءة داخل أو خارج الأسرة وذلك وفق ما يرد من حالات لجهات إنفاذ القانون، حيث توفر لهن دار الوفاق الرعاية والحماية والدعم، إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية، والنساء العضل: هن النساء اللواتي يرغبن في الزواج ممن يجدون فيهم الكفاءة، ولكن أولياء أمورهن يرفضون ذلك الزواج، وتقدمن بشكوى إلى المحكمة العليا لينظر فضيلة القاضي في قضيتهن، ويقرر تزويجهن أو عودتهن إلى أسرهن من جديد، ولهن حرية اختيار الحماية أو التنازل عنها لحين انتهاء قضيتهن، وضحايا الإتجار بالبشر: تستقبل دار الوفاق الضحايا حيث يستفيدون من الحماية والدعم القانوني، إضافة إلى كل أشكال الرعاية المتوفرة بالدار، وتستمر إقامتهن لحين الانتهاء من البت في قضاياهن.

كما توفر الدار مجموعة من الخدمات للمستفيدين في مختلف المجالات مثل الحماية والرعاية الاجتماعية: من خلال متابعة المشكلات التي تعاني منها الحالات المقيمة بالدار، ووضع حلول لها، والعمل على تهيئتها وتهيئة الأسرة لإعادة إدماجها فيها، والرعاية التربوية: توجيه الأطفال المعرضين للإساءة إلى أساليب السلوك السليمة، والرعاية التعليمية: إدماج الأطفال المقيمين بالدار في مدارس قريبة من الدار، بشكل مؤقت، ومساعدتهم على إنجاز واجباتهم ومذاكرة دروسهم عبر دروس تقوية في المواد التي يجدون فيها صعوبة، والرعاية الصحية: الكشف الطبي الكامل للحالات المودعة في الدار، ومساعدتها على الانتظام في العلاج عند الحاجة بالتنسيق مع المؤسسات الصحية، والدعم النفسي: متابعة الحالات المودعة بالدار وتحديد البرامج أو الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة، وتنفيذها بالتعاون بين المختصين، والمتابعة القانونية وتوعية الحالات بوضعها القانوني، ومساعدتهم على متابعة سير إجراءات قضاياهم.