«الثروة الزراعية» ترصد تطورات مصائد الشارخة والتغيرات الفيزيائية لبحر العرب

تنفذ وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه حاليا برنامج مراقبة ورصد تطورات مصائد الشارخة في بحر العرب بهدف تنمية مصايد الشارخة وإدارتها الإدارة السليمة، ينفذ البرنامج خلال فترة موسم صيد الشارخة والمستمرة حتى نهاية مايو القادم، ويساعد البرنامج الذي ينفذه مركز العلوم البحرية والسمكية، ومركز البحوث السمكية بمحافظة ظفار في تقييم موسم صيد الشارخة، وفهم العلاقات البيولوجية والتغيرات البيئية للموسم.
يأتي البرنامج في إطار سعي الوزارة لرصد تطورات مصائد الشارخة والتغيرات الفيزيائية لمياه بحر العرب المرتبطة بها، بهدف معرفة حياة وسلوك بيئة شارخة الصخور ومدى تكيفها ومرونتها مع الظواهر والتغيرات البيئية، بالإضافة إلى التغيرات المناخية خلال فترة الموسم والذي يتزامن مع بداية موسم الرياح الموسمية.
ينقسم عمل الباحثين في البرنامج إلى قسمين، الأول، جمع بيانات عن الشارخة في مواقع الإنزال، والثاني، جمع البيانات البيئية في مواقع صيد الشارخة، وسيتيح البرنامج فرصة للباحثين في وضع برنامج المراقبة البيئية والذي يرصد أهم التطورات الذي تطرأ على نمو هذه المصائد والتقليل من مخاطر الصيد الجائر.
أكد الدكتور نادر بن محمد العبري، أخصائي بيئة بحرية بمركز العلوم البحرية والسمكية أن البرنامج ينفذ سنويا في فترة صيد الشارخة، واستحدث هذ العام المسح البيئي بهدف فهم العلاقات البيولوجية للشارخة، حيث يتم إجراء المسح البيئي لجمع وتحليل عينات البحر بواسطة استخدام جهاز (CTD) لقياس العمق والأكسجين، والصبغة الخضراء ودرجة الحرارة ومستوى الملوحة وغيرها من البيانات ويتم ربطها مع البيانات البيولوجية وربط الخصائص البيولوجية للمخزون مع المتغيرات البيئية والذي يساعد في معرفة المؤشرات الأولية لبيولوجية المخزون ومقارنة النتائج والمخرجات لهذه الدراسة .
وصرح المهندس سعيد بن ربيع الشجيبي، مركز البحوث السمكية بمحافظة ظفار: نقوم بزيارة مواقع إنزال الشارخة وإجراء عملية جمع أطوال الشارخة بالإضافة إلى تسجيل البيانات عن حالة المصيد والأحجام والوزن ونوع الجنس وحالة الأنثى فمن خلال هذه البيانات المستمرة يتم تحديد حالة ثروة الشارخة سواء كانت جيدة أو ضعيفة.