اتحاد الكرة يلتزم بقرار تعليق النشاط الرياضي ويلغي جميع مسابقاته

تسديد المستحقات واجبة السداد وتوزيع قيمة الحوافز على الأندية –

كتب – ياسر المنا:-

تجاوبا مع قرار اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات انتشار فيروس كورونا في السلطنة بتعليق جميع الأنشطة الرياضية الرسمية والأهلية قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة في اجتماعه اليوم إلغاء المباريات المتبقية في الموسم الكروي في بطولتي دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى ودوري النساء.
وتداول مجلس الإدارة في اجتماعه الذي انعقد الواحدة ظهر اليوم في مقر الاتحاد بالسيب قرار اللجنة العليا وأكد التزامه الكامل بحيثيات القرار وضرورة تنفيذه باعتباره يتعلق بمصلحة عليا وضرورات صحية لابد منها من أجل حماية المجتمع.
وجاء قرار تعليق الأنشطة الرياضية في السلطنة لينهي الجدل والمساعي التي كانت جارية من قبل الاتحاد لبحث خيارات بشأن تكملة مباريات دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى والذي صدر برنامج جديد له أمس  بنظام التجمع.
وكان مستقبل مسابقات الكرة العمانية أحيط بغموض كبير في أعقاب التطورات الأخيرة الخاصة بقرارات اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات فيروس كورونا بالإغلاق الشامل من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة صباحًا لمدة أسبوعين وهو ما فرض على اتحاد الكرة تأجيل الجولات التي كانت مقررة أن تقام في هذا الوقت الأمر الذي ترك تداعيات مؤثرة على برمجة المباريات المتبقية في الموسم.
وكان مجلس إدارة اتحاد الكرة دعا أندية عمانتل وأندية دوري الدرجة الأولى المتأهلة إلى المرحلة المقبلة لاجتماع الثلاثاء الماضي ناقش فيه الوضع الجديد الذي خلفه تأجيل جولتين وضع مجلس إدارة اتحاد الكرة أمام تعقيدات كبيرة في ظل تأكيد لجنة المسابقات ورابطة الدوري بأن لا مجال البتة في استمرار المنافسة لتنتهي في المواعيد السابقة ولا خيار غير تمديد البرنامج لينتهي في يوليو المقبل أو الإلغاء. وتجاوبت أندية عمانتل بالإجماع مع فكرة إلغاء النسخة الحالية من الدوري وذلك للظروف الصعبة والأضرار التي ستواجه الأندية في حال تم تمديد المسابقة إلى منتصف يوليو المقبل وفي ظل عدم وجود تأكيدات بأن تقام المباريات في الفترة المقترحة لأن الوضع الصحي لا يزال غامضًا وغير واضح فربما يستمر الإغلاق حتى يوليو كما حدث في العام الماضي بجانب أن الأندية ستواجه إشكالات في عقود اللاعبين التي تنتهي في مايو وتعد مسألة مدها مكلفة وصعبة لأن هناك لاعبين يرغبون في الانتقال إلى أندية أخرى سواء كانوا محليين أو لاعبين أجانب.
وكان لأندية الدرجة الأولى رأي آخر فهي أيدت الإلغاء ولكنها طالبت بحفظ حقها في الصعود إلى دوري عمانتل وهو ما اعتبره البعض يندرج في خانة المطالب غير الواقعية أو المنطقية لصعوبة تنفيذه لأنه لا يمكن أن تصعد 9 أندية لدوري عمانتل في سابقة لم تحدث من قبل في دوريات الكرة في أي مكان بالعالم.
باتت غالبية الأندية في دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى على قناعة بأن الموسم لن يكتمل في كل الأحوال لقناعتها بأن ما حدث من ظروف قادت لتأجيل بعض الجولات أحدث مصاعب وأربك حسابات مستقبل المسابقات في حال ترحيل الجولتين المؤجلتين إلى منتصف أبريل وهو ما يعني تقليص عدد الأيام المخصصة لنهاية المسابقة وتداخلها مع المشاركات الخارجية للمنتخب الوطني الأول والسيب والنصر والحل الوحيد المتاح هو أن تستكمل المباريات عقب عودة المنتخب من مشاركته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022 في قطر ونهائيات أمم آسيا 2023 في الصين حيث تستمر المباريات حتى نهاية يونيو المقبل في الدوحة وهو ما لا يتوافق أبدا مع ظروف الأندية.
وقرر مجلس إدارة اتحاد الكرة في اجتماعه أمس تلبية مطالب الأندية في الاجتماع المشترك بأن تأمل أن يصاحب قرار الإلغاء في حال صدوره رسميا معالجات تتم عبر قرارات من مجلس إدارة اتحاد الكرة لمعالجة خاصة بمواجهة التزامات عقود الأجهزة الفنية واللاعبين في الفترة المتبقية. وقرر مجلس الإدارة صرف كافة المستحقات الواجبة السداد للأندية في الموسم من دون التأثير بالإلغاء بجانب تقسيم مبالغ جوائز الموسم على جميع الأندية.