فلج المحيول بعبري يروي مساحات واسعة من أشجار النخيل

عبري  / العمانية / يقع فلج المحيول بولاية عبري وسميت بلدة المحيول باسمه حيث شق الفلجُ طريقًا جبليا إلى أن استقر بالبلدة بعد أن كان يروي بلدة جبلية تسمى /الغضيفية /.

وتعود قصة فلج المحيول كما يرويها عبد الله بن راشد الفارسي أحد الأهالي إن هذا الفلج قديمًا كان يروي بلدة جبلية تبعد عن موقع الفلج الحالي عدة كيلومترات تسمى / الغضيفية / وتقع في مكان جبلي بعيد عن المكان الحالي إلا أن الفلج بعد شقه في تلك المنطقة لم يصل إلى الأماكن المخصصة للزراعة والأهالي لكي يستفيدوا منه فتم تحويله وإحالته إلى مكانه الحالي فسمي / بالمحيول /.

وأضاف لاتزال الآثار القديمة موجودة حتى اليوم حيث أطلق عليه اسم المحيول وسميت بلدة المحيول باسمه موضحًا أن الفلج غيلي ويأتي من الجبال وبطون الأودية كما أن السدود التي تم إنشاؤها ساهمت في تدفق المياه بغزارة ويجري الفلج في ساقية إلى مكان مخصص سمي الجل لتجميع المياه حيث يتم سقي جميع مزارع البلدة من هذا الفلج.

وأشار الفارسي إلى حرص الأهالي على زراعة العديد من المحاصيل الزراعية المعروفة كالقمح والثوم والبصل وأشجار النخيل والطماطم والفاصوليا والمانجو إلى جانب الأصناف والأنواع الأخرى من أشجار
النخيل، لافتًا إلى أن تدفق مياه فلج المحيول باستمرار وعدم انقطاعه شجع الأهالي والمزارعين على الاهتمام بالثروة الزراعية والحيوانية.

وأوضح أن توزيع مياه فلج المحيول تتم من خلال مايسمى/ بالبادة / كل بادة تساوي /12/ ساعة وتوجد مايقارب /14/ بادة في البلدة يتم توزيعها بين أصحاب المزارع وفق نظام معروف بينهم وفق توزيع عادل بين الجميع.