أهالي نيابة الجبل الأخضر يطالبون برصف الطرق الترابية وشق أخرى للأماكن السكنية والزراعية والأثرية والسياحية الجبل الأخضر

الجبل الأخضر: سعـــــود آل ثاني –

تشكل طرق نيابة الجبل الأخضر أهمية حيوية واقتصادية لتزايد الحركة المرورية عليها لكون النيابة وجهة سياحية مفضلة إلى جانب التوسع السكاني والخدمات التنموية إلا أن الطريق الرئيسي وشبكة الطرق الداخلية بحاجة إلى معالجة الأماكن الخطرة لتحسين كفاءة خدمات هذه الطرق من أجل تسهيل عملية التنقل وتأمين السلامة المرورية لذلك يجدد أهالي نيابة الجبل الأخضر مطالباتهم من الجهات المعنية التعجيل في رصف الطرق الترابية وشق طرق للأماكن السكنية والزراعية والأثرية والسياحية التي لا يمكن الوصول إليها عبر السيارات إضافة إلى إنشاء معابر لتصريف مياه الأمطار بمجاري الأودية التي تعبر مسار الطرق وتوسعة طريق قرية المناخر وطريق منطقة حيل المسبت والطريق الممتد من سيح قطنه إلى قرية وادي بني حبيب وطرق سيق والشريجة والعين والعقر والقشع وحيل اليمن ورصف الطريق المؤدى إلى قرى مصيرة الرواجح وسلوت وازك والقنفرة وطريق قرية مروح…. ولمزيد من التوضيح عن طرق نيابة الجبل الأخضر التقت عمان مع مشايخ النيابة وإليكم نص اللقاء….
قال الشيخ سعيد بن أحمد النبهاني: نلتمس من الحكومة النظر في تحسين خدمات طرق النيابة كونها الشريان الرئيسي لعملية التطوير وازدهار التنمية العمرانية والاقتصادية فطريق النيابة الرئيسي طريق مهم يحتاج إلى إقامة جسور في وادي جابر مع بداية الصعود للجبل الأخضر ووادي معقل القصم على مفترق الطريق المؤدي لقرية المناخر لتجنب مخاطر جريان الأودية التي تعطل حركة السير إضافة إلى إعادة رصف الطريق من منطقة سيح قطنه إلى قريتي سيق ووادي بني حبيب لأنه ضيق وتكسرت أكتافه وظهرت عليه حفر تعيق حركة السير وتعرض مستخدمي الطريق للخطر ونحث جهات الاختصاص على الاستعجال في رصف الطرق الترابية لتسهيل عملية التنقل، والحفاظ على صحة الأهالي ونقاء البيئة الطبيعية من التلوث بالغبار.

حوادث مرورية

فيما تحدث الشيخ سعيد بن مرهون التوبي عن خطورة وادي جابر على سلامة المرور أثناء هطول الأمطار وتعطيله لمصالح مرتادي هذا الطريق الحيوي وهم ينتظرون لساعات طويلة حتى يخف تدفق المياه ومجيء الجرافات لفتح المجال للمرور مشيرا إلى أن الوادي يقطع الطريق من موقع آخر أثناء ارتداده ليصب في مجرى وادي المعيدن ويقترح على الجهات المعنية تغيير مسار هذا الجزء من الطريق نحو المكان الأنسب لتستمر حركة السير دون مخاطر أو توقف، مبديا استعداده للوقوف مع المختصين لمعاينة المكان المقترح للمسار البديل وتطرق في حديثه إلى وادي معقل القصم الذي يعبر الطريق الرئيس من موقع مفترق طريق قرية المناخر مشيرا إلى أن هذا الجزء وقعت فيه حوادث كثيرة ووفيات مما يستدعي إقامة منافذ لتصريف مياه الوادي وكذلك في مجرى أودية قتم وسيق وغيرها من الأودية التي تقطع مسارات الطرق الداخلية حفاظا على سلامة الجميع.

ربط النيابة بجنوب
الباطنة والداخلية

وقال الشيخ زاهر بن محمد الشريقي: تمت مخاطبة الجهات المعنية بطلب إنشاء طرق أخرى للنيابة إلى جانب الطريق الحالي وطريق يربطها بمحافظة جنوب الباطنة وآخر بولاية نزوى بمحافظة الداخلية وذلك لتقريب المسافة في الوصول للنيابة وتسهيل حركة التنقل وتنشيط المجال السياحي والاقتصادي مؤكدا على سهولة المسارات المقترحة من موقع عقبة الطلحات بمسافة ١٠ كيلو متر ليربط النيابة بوادي بني خروص بولاية العوابي وطريق آخر من منطقة الرحبة بولاية نزوى إلى النيابة إضافة إلى شق طريق إلى قرية مصيرة الشريقيين يتفرع من طريق قرية الروس بمسافة ٧ كيلو متر.
وتحدث الشيخ عبدالله بن سعود العمري عن أهمية تحسين جودة الطرق في النيابة لتعزيز مستوى السلامة المرورية والتقليل من خسائر الصيانة ومن ضمنها صيانة وتوسعة طريق قرية حيل اليمن وتكملة رصف الطرق الداخلية بالقرية ورصف الطرق الترابية المؤدية إلى الدبية والمجازة والدويخلة لتسهيل الوصول إليها.

أكثر من عشرين عاما

فيما قال الشيخ زاهر بن سليم الجامودي: نتردد إلى المسؤولين المعنيين منذ أكثر من عشرين عاما في تنفيذ مشروعات الطرق سعيا لشق طرق إلى قرى مصيرة الجواميد وعقبة البيوت ودعن الحمراء وعندما تمت الموافقة على شق طريق مصيرة الجواميد وأسند تنفيذ المشروع لشركة البستان الهندسية باشرت عملها بتاريخ 28/ 12/ 2014 ولكن للأسف توقفت عن إنجازه في شهر أغسطس 2015 وسحبت الشركة معداتها إلى قرية مصيرة الرواجح بحجة أنه تم التعديل في المسار وسوف تستأنف الشركة العمل بعد اكتمال الخرائط ومن ذلك الوقت إلى الآن لم يلقَ هذا المشروع النور ولا نرى مبررا لوقف التنفيذ بعد مباشرة العمل به وحجز ميزانية تكلفته معربا عن أمله التعجيل في تكملة العمل بهذا الطريق وتوسعة ورصف الطرق الداخلية في قرية الحليلات بمسافة ١٢٠٠ متر وتنفيذ الأمر السامي من لدن السلطان الراحل قابوس – طيب الله ثراه- حول رصف طريق الغليل – عقبة البيوت التي تم اعتماد تنفيذها في 18/ 6/ 2014 وأسندت لشركة المنار للاستثمارات الهندسية بقيمة (٣٤٧،٩٣٥) ثلاث مائة وسبعة وأربعون ألف وتسع مائة وخمسة وثلاثون ريال عماني، حاثا جهة الاختصاص على مساعدة الأهالي لتنفيذه في أقرب وقت نظرا لتردي هذا الطريق الترابي.
وأضاف الجامودي أن الطرق الداخلي بحاجة إلى رصف ومنها طريق قرية عقبة البيوت بمسافة ٢٥٠٠ متر تقريبا وطريق قرية دعن الحمراء وضرورة تغيير الجزء الصعب من مسار طريق دعن الحمراء قبل نهايته بمسافة ٨٠٠ متر مشيرا إلى أن هذه القرى يعتني سكانها بالثروة الحيوانية والثروة الزراعية ولها أهمية سياحية لما تمتاز به من مناظر بيئية طبيعية خلابة وأن رصف الطرق بها سوف يحافظ على جمالها الطبيعي وسيوفر على الحكومة المبالغ التي تصرف على صيانتها.
مناشدة
وتحدث الشيخ سليمان بن حريب العويمري عن أهمية تسهيل وتيسير تنقل المواطنين والمقيمين والسياح في شبكة الطرق الداخلية بنيابة الجبل الأخضر مناشدا الجهات المعنية لرصف الطرق التي شملتها الأوامر السامية للسلطان قابوس -طيب الله ثراه- لرصفها منذ عام ٢٠١٢م وهي الطريق الممتد من مدرسة الغليل إلى عقبة البيوت بمسافة ١٢ كيلو مترا والذي يخدم قرى الجرير والساقة وصفي صحراء والكهوف وشرجة السرب وعقبة البيوت ورصف طريق دعن الحمراء – المعقل إضافة إلى رصف طريق قرية السوجرة بمسافة ٤ كيلو متر ورصف طريق قرية الفرع بمسافة ٦ كيلو متر مطالبا جهة الاختصاص النظر في شق طرق إلى بلدة قاشع بطول ٤ كيلو متر وشق طريق إلى بلدة ميبنت بطول ٢ كيلو متر وتوسعة طريق حيل المسبت.

إعادة تأهيل

ومن جانبه قال الشيخ راشد بن مرهون الفهدي: الطرق بحاجة إلى إعادة تأهيل ومنها طريق قرية وادي بني حبيب بمسافة ٥ كيلو متر لأنه حاليا يفتقد لأدنى مواصفات ومعايير السلامة المرورية كونه ضيق وكثير الحفر والتكسر والمنعطفات التي تعيق حركة السير مقترحا إقامة جسرين بهذا الطريق في وادي سيق ووادي قتم لتجنب توقف الحركة بالطريق في حال تعطلت شاحنة أو مرور معدة فيه خاصة أثناء جريان الأودية ويحث على استكمال رصف طريق مخطط وادي بني حبيب السكني الشرقي بمسافة ١ كيلو متر والمخطط الغربي بمسافة ٥٠٠ متر.

التماس

وقال الشيخ سيف بن محمد الصبحي: نلتمس من حكومتنا الرشيدة مساعدتنا لرصف الطريق الترابي المؤدي لقرى الزكت ومعبت وقيوت والمخططات السكنية العشيشات وحيل التينة بطول ٢٢ كيلو متر لأن هذا الطريق له أهمية كبيرة كونه يخدم شريحة كبيرة من المجتمع والسياح إلا أنه دائما يتعرض للضرر وانجراف التربة وتوقف حركة السير خلال هطول الأمطار لتتوقف معها مصالح الناس ونطالب الجهة المختصة بأن يتم ربط طرق قرى الزكت ومعبت وقيوت بشبكة الطرق الأخرى لقرى النيابة من قرية قيوت إلى قرية الروس بمسافة ١٠ كيلو تسهيلا لتنقل الأهالي وإثراء للسياحة الداخلية لما تمتاز به هذه المنطقة من مناظر طبيعية خلابة.