المنتخب الوطني الأول يتعادل وديا في تجربته الهندية بدبي

تعادل ثان وضربة جزاء ضائعة للمقبالي –

كتب – ياسر المنا –

انتهت التجربة الودية التي جمعت المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ومنافسه الهندي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل في التجربة الثانية الودية خلال معسكر دبي. تقدم المنتخب الوطني بهدف من نيران صديقة عندما حول المدافع الهندي الكرة العرضية للاعب زاهر الاغبري إلى داخل شباك فريقه بعد ان كان اللاعب عبد العزيز المقبالي اهدر ضربة جزاء خلال الشوط الأول وفي الشوط الثاني نجح المنتخب الهندي في الوصول لمرمى الحارس احمد الرواحي.
وقدمت رؤية فنية واضحة للجهازين الفنين للمنتخبين ستساعد بصورة كبيرة في معرفة ما يجب إنجازه في فترة التحضيرات التي تفصل المنتخبين عن الاستحقاقات الاسيوية التي تنتظرهما قريبا. جاءت التجربة متأرجحة بين الأداء الجيد في بعض أوقات المباراة والسيطرة غير المفيدة على الكرة في أوقات أخرى ولكن تبدو المحصلة النهائية جيدة بصفة خاصة للأحمر الذي كان الطرف الأفضل في كثير من زمن اللقاء وأضاع نتيجة إيجابية كانت في متناول يده كان بحاجة لها لكسب المعنويات وبعض النقاط التي كانت تمنح برانكو اول فوز له في مسيرته مع الكرة العمانية .
لعب الفريقان تحت ظروف متشابهة من حيث تغييرات كبيرة بين آخر تشكيلتين شاركا في المباراتين السابقين في التصفيات الآسيوية. ظهرت بعض مؤشرات الإرهاق والاجهاد والتعب نتيجة اللعب المتواصل في الموسم بجانب الطقس الساخن هذه الأيام والذي قيد كثيرا من تحركات اللاعبين وتقديم أفضل ما عندهم. كان الإرهاق واضحا في الشوط الأول والذي لم يشهد الكثير من الفرص الحقيقية لتسجيل الأهداف وهذا ما قاده الى ان ينتهي بهدف وحيد رغم السيطرة المطلقة.
في الشوط الثاني تحسن الأداء لحد ما خاصة من الفريق الهندي وتحرك المنتخب الوطني بجدية بحثا عن النتيجة الإيجابية بفضل التغييرات التي تمت ومثلت قوة دفع جيدة أدت الى فعالية في المستوى واضفت الخطورة على التحركات وهو ما جعل الأحمر يهدد مرمى الهند في عدة مرات ولكن من دون أن يشكل الخطورة المطلوبة. لينجح منتخب الهند من معادلة النتيجة وساهم الهدف المباراة في منح اللقاء طابعا من الندية وفرض على المنتخب الهندي التحرك بجدية بحثا عن هدف ثان بفضل الجرعات المعنوية التي منحها له الهدف الراسي الجميل.
كان مفيدا للأحمر ان ينشط المنتخب الهندي ويتحرك بشكل قوي وهو ما وضعه امام ضغط يعتبر اختبار جيد ومطلوب ويتناسب ووضعية اللقاءات التي ينتظره في المنافسات الرسمية ومنح برانكو قراءة فنية مفيدة. كان بالإمكان ان يسجل المنتخب الوطني أكثر من هدف آخر في المباراة ويعزز من تقدمه ولكنه لم يحسن التعامل مع الفرص التي تهيأت له. لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لك وسيعود المنتخب الوطني اليوم عائدا إلى مسقط بعد نهاية فترة المعسكر الخارجي.