حليمة الزرعية: الانتهاء من خطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتسليمها لمجلس الوزراء

عدد حاملي بطاقة ريادة يرتفع إلى 17.5 ألف –

كتب – حمد الهاشمي –

أكدت سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بأن عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المسجلة في قاعدة بيانات الهيئة بلغت 51 ألف مؤسسة إلى الآن. مشيرة إلى أنه بالرغم من انتشار جائحة كورونا زاد عدد الحاملين لبطاقة ريادة الأعمال ليبلغ 17 ألفا و548 مؤسسة حتى 22 مارس الجاري، مقارنة بـ 13 ألفا و136 مؤسسة بنهاية ديسمبر العام الماضي.
وقالت: أنا أدرك بأن الجميع يتطلع لأن يكون قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحرك الأساسي للاقتصاد، ويضعون آمالهم لتوظيف أكبر قدر من العمانيين في هذا القطاع، ولكننا نحتاج إلى تكاتف الجهود من جميع الأطراف، سواء من القطاع الخاص أو العام أو من المجتمع المحلي لدعم هذا القطاع. مؤكدة بأن المسح الاستقصائي في السلطنة خلال عام 2018 أشار إلى أن مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي يبلغ نسبة 16.9%.
وأشارت إلى أنه في عام 2011 بلغت نسبة توظيف العمانيين في هذا القطاع 11%، واليوم بلغت نسبتهم في القطاع 14%.
وقالت سعادتها: انتهت الهيئة من إعداد خطتها لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسلمتها لمجلس الوزراء، وهي خطة شاملة معول عليها كثيرا. وأضافت: نحتاج المزيد من الوقت لتغيير ثقافة «ريادة الأعمال»، وبالتالي استحدثنا آليات ووسائل جديدة لدعم هذا القطاع.
وأوضحت رئيس الهيئة بأن الخطة ستكون مركزة في الخمس سنوات الماضية، ولدينا توجهات في الخطة كزيادة نسبة مساهمة المؤسسات الصغير والمتوسطة في الناتج المحلي، وزيادة توظيف القوى العاملة الوطنية، وزيادة الصادرات غير النفطية، وزيادة مؤشر ريادة الأعمال
وقالت: سنستمر في تقديم التمويل في المرحلة المقبلة، وقبل نهاية العام الجاري سيتم الإعلان عن «منظمة التمويل المستحدثة» بآليات جديدة، وسيكون هنالك نصيب للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاستمرار واستحداث مؤسسات جديدة. مشيرة إلى أن الخطة تستهدف إنشاء مراكز وحاضنات متخصصة في جميع محافظات السلطنة.
وأكدت الزرعية بأن لدى الهيئة خطة متكاملة للنهوض بقطاع الصناعات الحرفية، والتركيز على تدريب الحرفيين، ونقلهم إلى مستوى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. جاء تصريح سعادتها خلال ندوة «خطة التحفيز الاقتصادي»، التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة عمان، عبر منصاتها في وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر واليوتيوب»، حيث ركزت الندوة على عدد من المحاور كالحوافز التي أقرتها خطة التحفيز الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية، وقد تحدث خلال الندوة عدد من ممثلي الجهات الحكومية بالسلطنة.