إيران تدعم «أي خطة سلام» والأوروبي يترقب وقفا فوريا لإطلاق النار

تواصل الترحيب الدولي بمبادرة إنهاء الحرب في اليمن –

عواصم-وكالات:رحب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وموريتانيا وايران، أمس، بالمبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن؛ ليتواصل الدعم العربي والدولي للخطوة لليوم الثاني على التوالي.
وأمس الأول أعلن وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، عن مبادرة بلاده لحل الأزمة اليمنية، تتضمن وقف إطلاق النار من جانب واحد، وبدء مشاورات برعاية أممية، معربا عن أمله في استجابة جماعة أنصار الله «صونا للدماء اليمنية».
ففي موريتانيا، قالت وزارة الخارجية في بيان إن المبادرة السعودية «متناغمة مع الجهود الإقليمية والأممية ومع مشاورات الأطراف اليمنية في جنيف والكويت وستوكهولم».
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أمس دعمها لأي خطة للسلام في اليمن، وذلك غداة إعلان السعودية مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة في البلاد.
وقالت الوزارة في بيان :«لا شك أن ما يحدث في اليمن يشمل جميع أنواع الجرائم التي يجب على الهيئات الدولية ذات الصلة وجميع المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان ملاحقتها».
وشددت على أن «وقف إطلاق النار وفي نفس الوقت رفع الحصار سيمهدان الطريق لوقف هذه الكارثة الإنسانية».
كما أكدت، وفق وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، دعم «أي خطة سلام تقوم على إنهاء العدوان ووقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار الاقتصادي وبدء المحادثات السياسية، وأخيرا تسليم السلطة لليمنيين دون تدخل خارجي لرسم مستقبلهم السياسي».
وأكدت موريتانيا «مطالبتها الثابتة بحل عاجل شامل ودائم للأزمة اليمنية، على أساس قرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، بما يعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة ويضع حدا لتفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن الشقيق».
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، عبر حسابه على موقع تويتر: «أرحب بإعلان السعودية بشأن اليمن».
وأضاف أن «وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني واتخاذ إجراءات لتخفيف القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية أمران ضروريان».
ودعا راب أنصار الله أن يماثلوا خطواتهم نحو السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني الآن.
فيما وصفت نبيلة مصرالي، المتحدثة باسم مفوضية العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، المبادرة السعودية بـ«الخطوة الإيجابية» في مسيرة السلام.
وقالت عبر حسابها على «تويتر»: «الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان السعودية بشأن سبل إنهاء الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي شامل».
وأضافت: «يشجع الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف على المشاركة دون تأخير مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة (مارتن غريفيث) حتى يتم إعلان وقف إطلاق النار على الفور وبدء عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة».
وتابعت: «يقر الاتحاد الأوروبي بجهود السلطنة والولايات المتحدة في هذا الصدد، ويكرر التأكيد على أن الاتفاق السياسي الشامل يظل الحل الوحيد طويل الأمد لإنهاء الحرب في اليمن».
وأمس الأول لاقت المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، ترحيبا دوليا وعربيا واسعا من الأمم المتحدة، ومصر والإمارات والأردن وجيبوتي والكويت والبحرين والأردن والسودان، إضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي.
وبينما رحبت الخارجية اليمنية بالمبادرة، غرد متحدث عن جماعة أنصار الله محمد عبد السلام، عبر حسابه على تويتر ، قائلا: «‏أي مواقف أو مبادرات لا تلحظ أن اليمن يتعرض لعدوان وحصار منذ 6 سنوات فهي غير جادة ولا جديد فيها»، دون إعلان موقف صريح تجاه مبادرة المملكة.
وفي بيان لاحق، أمس، حمل وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك جماعة أنصار الله مسؤولية تداعيات عدم التعامل إيجابيا مع المبادرة السعودية، مؤكدا حرص حكومته على السلام وعملها جاهدة لتحقيقه.