موجة الوباء الثالثة تتصاعد.. و«التهاون» يعيق العبور لبر الأمان

836 إصابة جديدة و4 وفيات –

كتبت – نوال الصمصامية –

يرتفع مؤشر الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في السلطنة بشكل خطير للغاية، ويحذرنا من الرجوع إلى تلك البدايات الصعبة ويستدعي منا جميعا «الانتباه والالتزام»، حيث أعلنت وزارة الصحة أمس عن تسجيل 836 حالة جديدة، ليصل إجمالي الحالات إلى 152364 حالة، ولا تزال 10885 حالة في مرحلة التشافي والعلاج من الفيروس.
وقالت الوزارة في بيانها: وصل إجمالي وفيات «كوفيد 19» إلى 1633وفاة بمعدل 1.07% بعدما شهد أمس حصول 4 وفيات.
وأظهرت الإحصائيات تزايد عدد الحالات المنومة خلال الـ 24 ساعة الماضية بـ 58 حالة ليرتفع إجماليها بالمؤسسات الصحية إلى 364، كما اتضح ارتفاع عدد المرضى في العناية المركزة إلى 105 حالات. وذكرت الوزارة شفاء 404 حالات جديدة وبذلك يكون العدد الكلي للمتعافين بالسلطنة 139846 حالة، بمعدل 92%.
وبحسب المؤشرات ، قبل الإغلاق المبكر للأنشطة التجارية بعشرين يوما (من تاريخ٢/١٢ إلى ٣/٣) بلغ إجمالي الحالات الجديدة ٥٩٠٥ وبمعدل ٢٩٥ حالة جديدة يوميا، وبعد الإغلاق بعشرين يوما (من تاريخ ٣/٤ إلى ٣/٢٣) إجمالي الحالات الجديدة بلغت ٩٨٣٩ وبمعدل٤٩٢ حالة جديدة يوميا، حيث يلاحظ زيادة في المعدل اليومي بمقدار ١٩٧ حالة يوميا!
ويبدو أن «الموجة الثالثة» تعصف بنا من جديد وتحذرنا من خطورة هذا الوباء، «فالالتزام» ضرورة ملحة والتهاون لا يعبر بنا إلى بر الأمان!
ومن جهة أخرى، وبناء على القرارات الصادرة عن اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) وبالإشارة إلى التعميمين الصادرين من هيئة الطيران المدني بتاريخ 11 و 15 فبراير 2021م بشأن إلزامية العزل المؤسسي والفئات المستثناة من ذلك، وبعد التنسيق مع قطاع الاستجابة الطبية وقطاع الإغاثة والإيواء والقطاع السياحي، نوهت هيئة الطيران المدني للمسافرين القادمين إلى السلطنة وشركات الطيران العاملة في السلطنة بأنه اعتبارا من الساعة الثانية بعد ظهر يوم الاثنين 29 مارس 2021 م بضرورة حجز الإقامة في الفنادق والعزل المؤسسي عبر منصة «سهالة» على الموقع الإلكتروني ( /https://covid19.emushrif.om) ويستثنى من ذلك الفئات المذكورة بالتعميمين المشار إليهما، كما وأكدت الهيئة على ضرورة التزام شركات الطيران بالتأكد من حمل المسافر تأكيد حجز الإقامة عبر منصة (سهالة)، ويستمر العمل بجميع الاشتراطات الأخرى الواردة في التعاميم السابقة.