فرنسا تتوقع العودة للحياة الطبيعية في الصيف.. وجونسون يحذر من موجة ثالثة

آسيا تسرّع طرح لقاح أسترازينيكا.. والهند تسجل أسوأ زيادة يومية –

عواصم – (وكالات): قال آلان فيشر المسؤول عن برنامج التطعيم الفرنسي امس الاثنين إنه يتوقع أن تعود البلاد للحياة “الطبيعية” نوعا ما بحلول الصيف أو الخريف بفضل تسارع حملة التطعيم.
وقال فيشر لتلفزيون (بي.إف.إم) إن الجيش سيشارك في خطط تسريع حملة التطعيم وإن فرنسا ما زالت قادرة على تحقيق أهدافها المتعلقة بالتطعيم على الرغم من الانتكاسة التي نتجت عن مخاوف بشأن سلامة لقاح شركة أسترا زينيكا.
وقال “يحتاج الأمر بعض الوقت لتعود الحياة إلى طبيعتها… بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة لن نكون بعيدين عن المستوى المستهدف بحلول مايو. أما بالنسبة لعودة الحياة إلى طبيعتها فذلك قد يكون بحلول الصيف أو الخريف”.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية الأحد إن ستة ملايين و191666 تلقوا جرعة أولى من لقاح مضاد لكوفيد-19 منذ بداية حملة التطعيم في البلاد. ويمثل ذلك 9.2 بالمئة من السكان و11.8 بالمئة من البالغين.
وبدأ يوم السبت سريان عزل عام لمدة شهر على ما يقرب من ثلث الفرنسيين مع استهداف الحكومة احتواء انتشار الفيروس في منطقة باريس ومناطق بشمال البلاد.

التحذير من موجة ثالثة في بريطانيا

من جهته، حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن الموجة الثالثة من إصابات كوفيد-19 التي تجتاح أوروبا ربما تكون في طريقها إلى بريطانيا.
وأضاف للصحفيين امس الاثنين “الخبرات السابقة علمتنا أنه عندما تضرب موجة أصدقاءنا فإنها، وأخشى أن أقول ذلك، ستصل إلى شواطئنا أيضا وأتوقع أن نشعر بهذه التأثيرات في وقتها”.
وردا على سؤال عن خطر تهديدات الاتحاد الأوروبي بحظر تصدير اللقاح للمملكة المتحدة على برنامج التطعيم في بريطانيا، قال جونسون إنه لا يعتقد أن ذلك سيحدث.
وتابع “اطمأننت خلال الحديث إلى الشركاء من الاتحاد الأوروبي على مدى الشهور القليلة الماضية من أنهم لا يرغبون في رؤية عثرات وأعتقد أن هذا مهم جدا جدا”.
وقال إن بريطانيا ماضية قدما في برنامج التطعيم، مؤكدا أن خطة تخفيف القيود وفقا لخارطة الطريق تسير على ما يرام.
وسرّعت العديد من الدول الآسيوية طرح لقاح شركة أسترازينيكا للوقاية من كوفيد-19 حتى بعد تضرر الثقة في سلامته في أعقاب تقارير عن ارتباط الجرعات بتجلط نادر للدم في أوروبا.
وبعد وقف استخدام اللقاح لفترة وجيزة، استأنفت دول أوروبية كثيرة استخدامه في برامج التطعيم بعد أن أكدت هيئة تنظيمية إقليمية سلامته في حين تلقى عدد من الزعماء اللقاح لزيادة الثقة فيه.
وكان لقاح أسترازينيكا من بين أول وأرخص لقاحات كوفيد-19 التي جرى تطويرها وإنتاج كميات كبيرة منها ومن المقرر أن يصبح لقاحا أساسيا في برامج التطعيم في الكثير من الدول النامية.
لكن وقف استخدامه لفترة وجيزة أثار المخاوف من أن يضر أي تباطؤ في التطعيم بالحرب العالمية على الجائحة مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض الدول مما يثقل كاهل أنظمة الرعاية الصحية ويلحق الضرر بالاقتصادات.
وقال رئيس الوزراء التايواني سو تسينج تشانج للصحفيين لدى بدء حملة التطعيم في البلاد امس الاثنين “أخذت لتوي جرعة اللقاح (أسترازينيكا)، لا يوجد ألم في موضع الحقن ولا آلام في الجسم”.
وكان رئيس الوزراء التايلاندي كذلك أول من تلقى التطعيم بلقاح أسترازينيكا في البلاد بعد تعليق استخدامه مؤقتا وسط المخاوف المتعلقة بسلامته. وبدأت إندونيسيا استخدام اللقاح امس الاثنين بعد تعليقه الأسبوع الماضي. لكن هيئة الأغذية والعقاقير الإندونيسية حذرت من تطعيم المصابين باضطرابات تخثر الدم به.
ويعتزم رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن (68 عاما) تلقي الجرعة اليوم الثلاثاء بعد أن قالت الحكومة إنه يمكن تطعيم الأكبر سنا باللقاح.
وتلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أول جرعة من لقاح أسترا زينيكا يوم الجمعة وقال إنه لم يشعر بشيء.

أسوأ زيادة يومية بالهند

سجلت الهند أعلى عدد إصابات ووفيات بكوفيد-19 منذ شهور امس الاثنين، وذلك في الذكرى الأولى لبدء إجراءات العزل العام التي اتسمت بالفوضى وتركت العديد من السكان بلا عمل وأدت إلى انكماش الاقتصاد.
وأعادت السلطات فرض بعض القيود للحد من انتشار الفيروس خاصة ففي ولاية مهاراشترا بغرب الهند التي سجلت نحو ثلثي حالات الإصابة الجديدة البالغ عددها الإجمالي 46951.
كما شهدت ولاية مهاراشترا غالبية الوفيات الجديدة وعددها 212 وفاة. ولم يعد هناك أسرة شاغرة في بعض المستشفيات في أكثر الولايات الهندية نكبة بالوباء.
وبأعلى ارتفاع في الحالات منذ أوائل نوفمبر بلغ إجمالي الإصابات في الهند 11.65 مليون حالة وهو ثالث أعلى حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل. والزيادة في الوفيات هي الأعلى منذ يناير وبلغ إجمالي الوفيات 159967.
وفي بعض أجزاء الهند ما زال الناس يخرجون بدون كمامات ويخالفون شروط التباعد الاجتماعي بما في ذلك في حملات انتخابية في أربع ولايات ستبدأ الانتخابات فيها في وقت لاحق هذا الشهر.
وطرحت الهند أكثر من 44 مليون جرعة لقاح منذ بداية برنامج التطعيم في منتصف يناير لكنها تريد تطعيم 300 مليون أي نحو خمس السكان البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة بحلول أغسطس.
ومنحت الهند أو باعت أكثر من 60 مليون جرعة لقاح لنحو 76 دولة قائلة إن بعض الشحنات كانت ضرورية للوفاء بالتزامات تعاقدية.

موسكو تتهم أوروبا بـ”التحيّز” ضد لقاح سبوتنيك-في

اتّهم مصنّعو اللقاح الروسي المضاد لكورونا مفوض السوق الداخلية الأوروبية تيري برينتون بـ”التحيّز”، بعدما قال إن الاتحاد الأوروبي ليس بحاجة لـ”سبوتنيك-في”.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “تي إف1” مساء الأحد، قال برينتون “لا حاجة لنا إطلاقا بسبوتنيك-في”.
وأضاف أن “الروس يواجهون صعوبات في تصنيعه وسيكون علينا على الأرجح مساعدتهم. إذا احتجنا لتوفير مصنع أو اثنين لهم لتصنيعه، فلم لا، لكن الأوروبيين هم الأولوية حاليا”.
واتّهم صندوق الاستثمار المباشر الروسي، الذي دعم تطوير “سبوتنيك-في”، برينتون بـ”التحيز بشكل واضح” ضد اللقاح لأنه روسي.
وأفاد الصندوق على تويتر “المفوض العزيز برينتون، توقف رجاء عن التحيز. يريد الأوروبيون لقاحات آمنة وفعالة، وهو ما فشلت حتى الآن في توفيره”، وأضاف أنه تم ترخيص استخدام “سبوتنيك-في” في 54 دولة.
وبدأت وكالة الأدوية الأوروبية النظر في مسألة ترخيص اللقاح الروسي، في خطوة رئيسية باتّجاه إقراره كأول لقاح مضاد لكورونا غير غربي يستخدم في التكتل الذي يضم 27 بلدا.
وأفاد الصندوق الروسي أنه إذا كانت تصريحات برينتون “موقفا رسميا للاتحاد الأوروبي، فرجاء أبلغونا حتى لا يكون هناك أي سبب لانتظار ترخيص وكالة الأدوية الأوروبية بسبب تحيزكم السياسي. سنواصل إنقاذ حياة الناس في دول أخرى”.
وسجّلت روسيا لقاح “سبوتنيك-في” في اغسطس قبيل إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق عليه، ما أثار قلق بعض الخبراء حيال سرعة العملية. ونشرت مجلة “لانسيت” الطبية نتائج تظهر بأن اللقاح آمن وفعال بنسبة 90 في المئة.

أطباء المجر يستغيثون

مع التزايد المستمر في أعداد المصابين بكورونا في المجر.. لم تجد السلطات الطبية بدا من إطلاق مناشدة تدعو فيها المتطوعين للانضمام إلى صفوف العاملين في المستشفيات بشمال غرب المجر التي اكتظت تماما بالمصابين.
وتتزايد وتيرة الإصابة بالفيروس في المجر التي دخلت في الموجة الثالثة للجائحة، رغم أن معدلات التطعيم فيها ضمن الأفضل بين دول الاتحاد الأوروبي مقارنة بعدد السكان.
وكانت المجر أول دولة في الاتحاد الأوروبي تشتري وتستخدم لقاحات صينية أو روسية بعدما قالت إن الإمدادات الغربية تأخرت.
وجاءت مناشدة امس الاثنين عبر صفحة الغرفة الصحية المجرية على فيسبوك بعدما سجلت البلاد رقما قياسيا للمرضى بالمستشفيات بلغ 11276 بينهم 1340 على أجهزة التنفس الصناعي.
وقال لازلو سيارتو رئيس الغرفة الصحية “أقسام كوفيد-19 في جميع المستشفيات تقريبا مكتظة بشكل كبير، هناك نقص في الممرضين وأصبحوا منهكين بشكل متزايد”.
ودعا المتطوعين الذين لديهم رغبة ويمكن الاعتماد عليهم للمشاركة في تدريب مدته ثلاث إلى أربع ساعات للانضمام إلى العاملين بالمستشفيات والمساعدة في ملاحظة المرضى ورعايتهم.
وفي بيان آخر دعت وحدة العناية المركزة بمستشفى بودابست سيملفيس الجامعي طلاب كليات الطب والكليات الأخرى للتطوع من أجل المساعدة في رعاية مرضى كوفيد-19.

فلسطين: 31 وفاة و2338 إصابة جديدة

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة امس الإثنين تسجيل 2338 إصابة جديدة بفيروس كورونا و31 وفاة بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية واستمرار حملة التطعيم.
وقالت الوزيرة في بيان صحفي إن قطاع غزة سجل 358 إصابة من مجمل الإصابات الجديدة.
وتواصل وزارة الصحة حملة وطنية للتطعيم بعد أن تسلمت يوم الأربعاء الدفعة الأولى من لقاحات كوفيد-19 من مبادرة كوفاكس العالمية.
وتستهدف الحملة الطواقم الطبية ومرضى السرطان والكلى ومن تزيد أعمارهم عن 75 عاما.
وذكرت الكيلة أن مجمل من حصلوا على التطعيم من قبل وزارة الصحة بلغ 19133 مواطنا في الضفة الغربية وقطاع غزة يضاف اليهم 100 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية حصلوا على التطعيم من إسرائيل.
وتخضع الضفة الغربية لإغلاق جزئي من الأحد إلى الخميس من الساعة السابعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا ولإغلاق كلي يومي الجمعة والسبت لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
وتفيد قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية بتسجيل 254007 إصابات منذ بدأت الجائحة قبل حوالي عام وتعافي 226203 منهم ووفاة 2708.

لافروف يلعن الحجر

ظهر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الاثنين خلال زيارة للصين واضعا كمامة عليها عبارة “اللعنة على الحجر الصحي” في إشارة إلى القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19.

وفاة مرشّح المعارضة الرئيسي في انتخابات الكونغو بكوفيد

توفي مرشّح المعارضة في انتخابات الكونغو برازافيل غي بريس بارفيه كوليلاس جرّاء إصابته بكوفيد-19 أثناء نقله إلى فرنسا لتلقي العلاج، بعد ساعات على انتهاء الاقتراع.
وتأكدت إصابة المرشح بكوفيد-19 بعد ظهر الجمعة ولم يتمكن من حضور آخر تجمع انتخابي له في برازافيل.

“كارثة” في حملة التحصين في لومبارديا

اعترف سياسيون محليون امس الاثنين بأن حملة التلقيح تستحيل “كارثة” بسبب خلل في نظام الحجز في لومبارديا المنطقة الإيطالية الأكثر تضررا بفيروس كورونا.
وتسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من 2,7 مليون شخص وإصابة ما لا يقل عن 123,1 مليون حول العالم منذ نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة امس الاثنين عند الساعة 11,00 ت غ. والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً جراء الوباء إذ سجلت 542,359 وفاة متقدمة على البرازيل (294,042) والمكسيك (198,036) والمملكة المتحدة (126,155).
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية.