وزير الخارجية السوري يصف موقف السلطنة من الأزمة السورية بـ ” الإيجابي “

مسقط  / العمانية / وصف معالي الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة مواقف السلطنة من الأزمة السورية والقضايا الإقليمية والدولية المهمة بـ ” الإيجابية ” و” الدقيقة ” لأنها مُستلهمةُ من الفكر المستنير لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه.

وقال معاليه في حديث لوكالة الأنباء العمانية إنَّ سياسة السلطنة المتزنة والهادئة التي تتصف دومًا بالمسؤولية أكسبتها احترام وتقدير العالم، مثمِّنًا الجهود العُمانية الساعية لإنهاء معاناة الشعب السوري بسبب الحرب.. مشيرًا إلى أنَّ زيارته للسلطنة هي الأولى لدولة عربية منذ تعيينه وزيرًا للخارجية والمغتربين “وهي تحمل الكثير من الدلالات من بينها تأكيد عُمق العلاقات والروابط الأخوية بين الشعبين والبلدين الشقيقين”.. مؤكدًا على دور السلطنة الداعم لإعادة الاستقرار لسوريا لتستأنف أدوارها العربية والإقليمية والدولية.

وحول عودة سوريا لجامعة الدول العربية قال الوزير السوري: “سوريا هي قلب العروبة النابض.. سوريا لم تخرج من جامعة الدول العربية بإجماع العرب”، مؤكدًا أنَّ التذرع بالأوضاع في سوريا سوف يُسهم في إطالة الأزمة السورية، واصفًا غياب بلاده عن الجامعة بأنّه “نقص في العمل العربي المُشترك”.

وفيما يتصل بالمصالحة السورية أكّد معالي الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية أنَّ حكومة بلاده تعمل من أجل الشعب السوري والاهتمام بمتطلباته وهي على استعداد للجلوس مع المعارضة للحوار حول أُطر المسؤولية ومصلحة الشعب السوري “باستثناء الجماعات الإرهابية التي يتم تمويلها من الخارج والتي لا يمكن التفاوض أو الجلوس معها لما تحمله من أجندات خارجية”.

من ناحية أخرى أوضح معاليه أنّه عاد إلى سوريا ما يزيد عن 3 ملايين لاجئ، مضيفًا: “ونحن مع عودة اللاجئين بدون أي شروط لأنهم إنما يعودون إلى وطنهم”، وفي ختام حديثه اعتبر معالي الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة أنَّ الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع في سوريا “لا يمكن أن تستمر”، مؤكدًا أنَّ الجيش العربي السوري واجهها وتمكّن من إسقاط العديد من الصواريخ خاصة الاعتداءات الأخيرة، مشيرًا إلى أنّه تم إسقاط 40 صاروخًا، فيما لم تحقق إسرائيل أي مكاسب على الأرض “خاصة في مناطق الحدود”.