بريطانيا تحذر الاتحاد الأوروبي من الإضرار بصورته بعدم الالتزام بالعقود حتى مع التطعيم البطيء

رئيسة المفوضية الأوروبية:وقف تبرعات اللقاحات ضد فيروس كورونا للدول الفقيرة

عواصم – وكالات: قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين” إن الاتحاد الأوروبي حاليا ليس في وضع يتيح له التبرع بلقاحات فيروس كورونا للدول الأكثر فقرا”.
وقالت لمجموعة فونكه الاعلامية الألمانية ” هناك ضغط على الدول الأعضاء للحصول على اللقاحات لنفسها”.
مع ذلك، أبرزت فون دير لاين الدعم المالية الأوروبي لـ”مبادرة كوفاكس”، التي دشنتها منظمة الصحة العالمية لمنح الدول الأفقر اللقاحات.
وقالت:” الاتحاد الأوروبي استثمر2.2 مليار يورو (2.6 مليار دولار) في هذه المبادرة. كما أن “كوفاكس” قامت بالفعل بتقديم 30 مليون جرعة من اللقاح لـ 52 دولة”.
وأوضحت فون دير لاين أن الآلية التي تتيح للكتلة الأوروبية مشاركة اللقاح بصورة مباشرة مع دول أخرى لن تبدأ العمل” حتى يكون لدينا وضع إنتاج أفضل في الاتحاد الأوروبي”.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية قد قادت حملة لتوفير اللقاحات للمواطنين في أنحاء العالم في ربيع 2020 مع ذلك، يجرى إعطاء معظم الجرعات في الدول الغنية.
من جانبه شدد وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، الأحد إنه يجب على الاتحاد الأوروبي احترام عقود لقاحات كورونا الخاصة به حتى مع التطعيم البطيء الذي يشكل ضغطا على الحكومات في التكتل.
وقال والاس لشبكة سكاي نيوز: “المفوضية (الأوروبية) تعلم في داخلها أن هذا سيكون له نتائج عكسية… إنهم يتعرضون لضغوط سياسية هائلة في المفوضية الأوروبية. من شأن هذا أن يضر بعلاقات الاتحاد الأوروبي على الصعيد العالمي إذا ما تم التراجع في هذه العقود”.


وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن المملكة المتحدة وصلت إلى مرحلة بارزة تتمثل في تطعيم نصف سكانها البالغين، بينما تلقى أقل من 10% من السكان في الاتحاد الأوروبي جرعة واحدة على الأقل. وأثار هذا التفاوت القلق بشأن التوريد وعملية التطعيم على المستوى القومي.
وقال ميريد ماكجينيس، مفوض الخدمات المالية في التكتل، لبرنامج أندرو مار في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن مسألة وقف واردات اللقاح إلى المملكة المتحدة، وأن أولوية الاتحاد الأوروبي هي معالجة مخاوف مواطنيه.
وقال ماكجينيس: “لدى كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عقود مع أسترازينيكا… ما أفهمه هو أن الشركة تزود المملكة المتحدة، ولكن ليس الاتحاد الأوروبي”.
واستخدم والاس أيضا نبرة حذرة بشأن احتمال أن يتمكن البريطانيون من الذهاب لقضاء العطلات في الخارج هذا الصيف، قائلا إن حكومة المملكة المتحدة تخشى استيراد سلالات جديدة من فيروس كورونا. كما أشار إلى ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في بعض الدول الأوروبية.

وقال والاس: “من المستبعد للغاية أن نتمكن من الذهاب في إجازات خارجية في مايو… لن أتكهن بما سيحدث بعد يونيو”.
وعلى صعيد آخر، أعلن متحدث أوروبي الأحد أن قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد الخميس والجمعة في بروكسل ستجرى عبر الفيديو.
أوضح باريند ليتس المتحدث باسم رئيس المجلس الأوروبي في تغريدة على تويتر، أن شارل ميشال اتخذ هذا القرار “عقب تزايد الإصابات بفيروس كورونا في الدول الأعضاء”.
وستتطرق القمة إلى مواضيع حساسة عدة من بينها تدهور العلاقات مع روسيا وتركيا والفوضى في استجابة الاتحاد الأوروبي لأزمة الوباء.
وأفاد دبلوماسيون أوروبيون أن قادة الدول الأوروبية دعوا الأسبوع الماضي ميشال إلى إلغاء الحضور الشخصي إلى القمة، فيما كان رئيس المجلس الأوروبي يأمل في التمكن من تجنّب اللجوء مرة جديدة إلى خدمة الفيديو من خلال تعزيز التدابير الصحية.
ولم يلتقِ القادة الأوروبيون وجهاً لوجه إلا نادراً منذ بدء تفشي الوباء خصوصاً في قمة مطوّلة امتدّت على أربعة أيام في يوليو للمصادقة على خطة إنعاش اقتصادي بقيمة 750 مليار يورو لدول الاتحاد الأوروبي.
وينتقد بعض الدبلوماسيين عقد اجتماعات القادة عبر الفيديو معتبرين أن المواضيع الحساسة لا يمكن أن تُعالج بطريقة صحيحة في هذا الشكل من الحوار.
ويُرتقب عقد اجتماع مقبل بحضور شخصي للقادة الأوروبيين في الثامن من مايو في بورتو في البرتغال.

الصين تكثف حملة التطعيم بلقاحات كوفيد-19

قال المتحدث باسم اللجنة الوطنية للصحة في الصين مي فينغ الأحد إن بلاده استخدمت 74.96 مليون جرعة في حملة التطعيم بلقاحات الوقاية من كوفيد-19 حتى السبت.
وكان عدد الجرعات المستخدمة في الحملة بلغ نحو 65 مليون جرعة حتى 14 مارس فيما يشير إلى زيادة قدرها 10ملايين جرعة في أقل من أسبوع وذلك في الوقت الذي تكثف فيه حملتها الهادفة إلى تطعيم 40 % من سكانها البالغ عدهم 1.4 مليار نسمة بحلول منتصف العام.
وقال متحدث باسم شركة سينوفاك بيوتيك في مؤتمر صحفي الأحد إن أكثر من 70 مليون جرعة من لقاحها استخدمت على مستوى العالم حتى الآن. ولم يذكر عدد الجرعات المستخدمة منها في الصين.
وتبحث الصين أيضا تطبيق سياسات تفضيلية في مجالات إصدار تأشيرات الدخول والرحلات الجوية والضوابط الخاصة بأعداد الأشخاص الذين يصلون إلى البلاد على أساس سير حملة التطعيم وأوضاع كوفيد-19 في الدول القادمين منها.
وقال فينغ زيجيان نائب مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها في المؤتمر الصحفي “لا نعفي من تلقوا تطعيما من إجراءات الفحص والعزل في الوقت الحالي”.
وقال ماو جونفينغ المسؤول في وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات إن إنتاج اللقاحات في الصين في عام يمكن أن يوفي باحتياجات البلاد كاملة.

بولنديون يطالبون بتعويض من ألمانيا

يطالب المسافرون الذين يعيشون في بولندا ويعملون في ألمانيا بتعويض من برلين للمساعدة في تغطية تكاليف اختبارت الكشف عن فيروس كورونا المستجد، اللازمة لدخول البلاد.
وقال بارتوسز ماروسز من مبادرة “مواطنو الحدود الحرة” لوكالة الأنباء الألمانية إن “الجانب الألماني يتعين أن يجد حلا، لا يتعين بموجبه على هؤلاء المتضررين دفع أي شيء مقابل الاختبارات”.
ونظرا لأن بولندا تعتبر دولة ذات مخاطر عالية، فإن المسافرين الذين يدخلون ولايات “براندنبورج” وساكسونيا ومكلنبورج-فوربومرن يجب أن يثبتوا أنهم أجروا اختبارا لفيروس كورونا في غضون الساعات الـ48 الماضية وأن نتيجته سلبية.
وتابع أن طلب إجراء مثل تلك الاختبارات المتكررة يضع عبئا ماليا غير عادل على المسافرين.
وكانت ولاية ” مكلنبورج-فوربومرن” قد أقامت مراكز اختبار على معبرين حدوديين في منتصف مارس الجاري. وتبلغ رسوم الكشف عشرة يوروهات (12 دولارا) للركاب و20 يورو لأي شخص آخر.
وتهدف ولاية “براندنبورج” إلى إتخاذ إجراء مماثل قريبا.
وكان معهد “روبرت كوخ” الألماني للسيطرة على الأمراض قد صنف بولندا على أنها منطقة عالية المخاطر بسبب ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بها.

تظاهرات في أوروبا ضد قيود احتواء كوفيد

تظاهر الآلاف السبت في دول أوروبية عدة للتنديد بـ”دكتاتورية” القيود الصحية المفروضة لاحتواء فيروس كورونا بينما وقعت صدامات مع الشرطة في مدينة كاسل الالمانية.
وصرح متحدث باسم الشرطة المحلية لفرانس برس ان 15 إلى 20 ألف شخص شاركوا في التظاهرة التي خرجت في كاسل، الواقعة وسط المانيا.
وافاد مراسل فرانس برس ان الصدامات وقعت عندما حاول محتجون كانوا في ساحة بوسط المدينة دون احترام التباعد ولا وضع الكمامات، كسر طوق امني للانضمام الى متظاهرين آخرين.
واستخدمت قوات الأمن رذاذ الفلفل لتفريقهم.

وفي مكان آخر من المدينة استخدمت الشرطة الهراوات وخراطيم المياه تجاه مجموعات حاولت تخطي الحواجز وكانت تلقي زجاجات.
ووقع عراك مع متظاهرين معارضين عندما خرج المحتجون من الأماكن المسموح لهم بالتجمع فيها في شوارع كاسل.
وكتبت شرطة شمال هيسن احدى الولايات الالمانية في تغريدة “التظاهر السلمي لا يتم على هذا النحو”. واتهم الأمن المحتجين بارتكاب “اعتداءات متكررة” ضد عناصر الدفاع المدني.
واضافت الشرطة “لن نسمح بمثل هذه الهجمات” وأنهت التظاهرة بسبب انتهاك القواعد الصحية.
والاثنين تجتمع المستشارة انجيلا ميركل مع مسؤولي المقاطعات الالمانية الـ16 لاتخاذ قرار بشأن تدابير جديدة محتملة في حين بدأت المانيا بتخفيف القيود مطلع الشهر الحالي.
جاءت التظاهرة بدعوة من حركة “كويردنكر” (المنشق) التي نظمت بعض أكبر التجمعات الاحتجاجية على القيود الصحية في ألمانيا منذ بداية تفشي الفيروس.
وتجمع الحركة عناصر من اليسار المتطرف واليمين المتطرف إضافة إلى مؤمنين بنظرية المؤامرة ومشككين في اللقاحات.
وقال هلموت وهو متظاهر في الـ69 “نحن هنا اليوم لان التدابير المفروضة في المانيا لم تعد تنفع الشعب”.
وشهدت عدة مدن المانية مثل هذه التجمعات في نهاية الاسبوع الماضي لكن بحجم اقل.

ويأتي ذلك على خلفية حملة تطعيم بطيئة بحسب خبراء، لتفادي موجة ثالثة من حالات كورونا رغم القيود المفروضة منذ اشهر لوقف تفشي الوباء.
من جانب آخر، تدرس ألمانيا إخضاع جميع العائدين من الخارج لحجر صحي واختبارات كوفيد-19 بعد أن قفز معدل إصابة الألمان بفيروس كورونا فوق المستوى الذي ترى عنده السلطات إن المستشفيات باتت تعمل فوق طاقتها.
يأتي أحدث مقترحات الحد من تفشي الفيروس ضمن مسودة خطة، اطلعت عليها رويترز، لمواجهة الجائحة ستبحثها المستشارة أنجيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات عبر تقنية الفيديو كونفرانس غدا الاثنين.
وفي اجتماعهم السابق هذا الشهر، اتفق الزعماء على فتح المتاجر بحذر رغم اعتراضات ميركل التي حذرت من أن السلالات الأشد عدوى ستجعل من الصعب السيطرة على الجائحة.
وجاء في مسودة الخطة “بوسعنا أن نتوقع أن من يقضون العطلات من دول عديدة سيلتقون في مقاصد محببة مما يفتح المجال أمام انتشار سلالات كوفيد-19 بسهولة”.
وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أن عدد الحالات لكل مئة ألف من السكان خلال أسبوع بلغ 103.9 الأحد أي أكثر من المئة حالة التي لا تتمكن عندها وحدات الرعاية المركزة من النهوض بأعبائها.
وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى مليونين و 659516 حالة بعد تسجيل 13733 إصابة.
وأظهرت البيانات ارتفاع عدد الوفيات المبلغ عنه إلى 74664 وفاة بعد تسجيل 99 حالة وفاة.

هولندا: تفريق 500 شخص

وفي هولندا حيث وقعت صدامات في يناير بعد فرض حظر تجول، استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق مجموعة من 500 شخص تجمعوا بصورة غير مشروعة في ساحة المتاحف في امستردام.
ولاحقا اتجهوا إلى قناة حيث اوقفت الشرطة تقدمهم. ونقلوا في حافلات إلى موقع آخر وفقا لقناة “اي تي 5”.

بريطانيا: توقيف 33 شخصا

بدورها، أعلنت شرطة لندن السبت أنها أوقفت 33 شخصا بعدما شارك الآلاف في تظاهرة في العاصمة البريطانية ضد قيود احتواء كورونا.
وبدأت التظاهرات ظهر السبت في هايد بارك. وبعدما توجه الحشد نحو وسط لندن، عاد نحو مئة منهم إلى الحديقة حيث أفادت تقارير عن وقوع مناوشات وإلقاء البعض زجاجات وعبوات على عناصر الشرطة.
وأفادت شرطة لندن على تويتر “يتعامل عناصرنا مع مجموعة تحضر الاحتجاجات الجارية في وسط لندن… يتم حثّهم على التفرّق والعودة إلى منازلهم”.

سويسرا: عدد المتظاهرين يتجاوز 5000

في سويسرا تظاهر اكثير من 5000 شخص في مدينة ليستل للمطالبة بإنهاء تدابير مكافحة فيروس كورونا، بحسب الشرطة.
ورفع المحتجون، الذين لم يضع كثير منهم كمامات، لافتات قالت “كفى” و”اللقاح يقتل” و”دعوا الحب لا الخوف يرشدنا”.
وعلق كثيرون حول عنقهم ورقة كتب عليها “عبيد العصر الحديث يضعون كمامة” في حين وضع رجل على وجهه ورقة مع عبارة “الكمامة الزامية كموا افواهكم”.
ويعتبرون ان الحكومة السويسرية تلجأ الى تدابير “دكتاتورية” لفرض القيود الصحية منها اغلاق المطاعم والمقاهي.
وفي فيينا سار الف متظاهر العديد منهم من اليمين المتطرف في شوارع المدينة قبل ان تعمد الشرطة الى تفريقهم بحسب الشرطة النمسوية.
وفي صوفيا ضمت تظاهرة مناهضة للقيود 500 شخص، لم يضع العديد منهم كمامات.

الفلبين: تشديد القيود مع تجاوز الإصابات 7 آلاف حالة

أعلنت الفلبين أنها ستوسع من القيود الهادفة لاحتواء فيروس كورونا لتشمل أربعة أقاليم محيطة بالعاصمة مانيلا، وستقيد السفر من هذه المناطق وإليها لأسبوعين اعتبارا من اليوم الاثنين.
تأتي تلك الإجراءات بينما تواجه الفلبين مجددا زيادة في الإصابات بكوفيد-19.
وقال المتحدث الرئاسي هاري روك إن الإجراءات المطبقة حاليا في منطقة مانيلا، والتي تشمل حظر التجول الليلي ومنع التجمعات الكبيرة، ستُطبق في أقاليم بولاكان وكافيتا ولاجونا وريزال.
وستمنع السلطات التوجه إلى منطقة العاصمة والأقاليم الأربعة إلا للضرورة، فيما وصفها روك بمنطقة الفقاعة.
وقال “هذا ليس عزلا عاما صارما.. لكن لدينا قيود أخرى”.
وستسمح السلطات بالتجمعات للمشاركة في الأعراس والجنائز ومراسم التعميد ولكن بحد أقصى عشرة أفراد.
وسجلت الفلبين 7757 إصابة بكورونا الأحد، في ثاني أعلى زيادة يومية في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه الإصابات المؤكدة حاجز 7آلاف.
وسجلت الفلبين إجمالا 663794 إصابة و12968 وفاة، وهي من بين أعلى الأرقام في آسيا.

النيابة الأردنية: 13 موقوفا في قضية مستشفى السلط

كشفت السلطات الأردنية الأحد عن توقيف 4أشخاص جدد في قضية انقطاع الأكسجين بمستشفى السلط عن مرضى كورونا ووفاة سبعة منهم.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن نائب عام عمان الدكتور حسن العبداللات قوله إن إجمالي الموقوفين ارتفع بذلك إلى 13 جرى توقيفهم بجرم التسبب بالوفاة.
وأشار إلى أن الموقوفين الجدد هم أمين عام وزارة الصحة ومساعد الأمين العام للشؤون الصحية والفنية، ومساعد الأمين العام للشؤون الخدمات ومدير مديرية الهندسة الطبية في الوزارة.
وأضاف أن النيابة العامة استكملت التحقيق في القضية، إذ استمعت إلى 66 شاهد إثبات، وإجراء تسع خبرات فنية، موضحا أنه تم الإطلاع على 20 مستندا، تحمل في طياتها الإثبات بحق الموقوفين.
وقال العبداللات إن البينات جميعها أثبتت أن هناك إهمالا وقلة احتراز وعدم مراعاة للقوانين والأنظمة، من قبل الموقوفين ما أدى الى نفاد الأكسجين من الخزانات في مستشفى السلط الجديد، ووفاة سبعة من المرضى.
وأضاف العبداللات أنه بعد التدقيق في البينات، وجدت النيابة العامة أنه لم يتبق ما يوجب الاستمرار في التحقيق، لذلك قررت إقفال التحقيق وإحالة ملف الدعوى بكافة محتوياتها إلى محكمة بداية السلط صاحبة الصلاحية والاختصاص في محاكمة الموقوفين.