مها جنود رئيسة قسم كرة القدم النسائية باتحاد الكرة لـ(عمان الرياضي): نهدف لانتقاء أفضل العناصر من الدوري وضمّها لتشكيل نواة للمنتخبات الوطنية

  • من المهم عمل دوري تصنيفي سنوي لكي نتفادى الفجوة الكبيرة في المستويات الفنية
  • الجولة الأولى حفلت بالكثير من الفروقات والمستويات الفنية بين جيدة ومقبولة ومبتدئة
  • مشاركة 22 ناديًا في أول نسخة نسائية يعتبر عددا كبيرا وفاق توقعاتنا ويحسب للاتحاد والأندية
  • الدوري يعتبر حاضنا للفتيات لممارسة الرياضة تحت إشراف أندية منظمة تحفظ لهم هذه المواهب
  • اكتشاف المواهب من أهم الأهداف الرئيسية واستراتيجية عمل قسم كرة القدم النسائية بالاتحاد
  • الأهداف التي وضعها الاتحاد بعد نهاية الدوري هو الوقوف على نوعية اللاعبات فنيًا ومهاريًا
  • اتحاد الكرة قام بتذليل الصعوبات والتحديات لكي تكون انطلاقة هذا الدوري بشكل جيد

    حاورها – فهد الزهيمي

    أكدت مها جنود رئيسة قسم كرة القدم النسائية والمشرفة على المنتخبات الوطنية النسائية بالاتحاد العماني لكرة القدم أن إطلاق أول دوري لكرة القدم النسائية للصالات من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم للمرة الأولى، جاء بعد دراسة وجهود كبيرة بذلت من قبل اتحاد الكرة وقسم كرة القدم النسائية بالاتحاد وبتعاون العديد من اللجان العاملة، وبلا شك أن الجولة الأولى من الدوري قد حفلت بالكثير من الفروقات الفنية بين الأندية المشاركة في الدوري النسائي وتنوعت الفرق المشاركة بين الجيدة والمقبولة والمبتدئة، وهذا ما ترجمته نتائج الأسبوع الأول من الدوري، وأضافت: أن النتائج الكبيرة التي حفلت بها الجولة الأولى كانت متوقعة وذلك بحكم أن هناك فوارق في المستويات الفنية وبلا شك أن الفرق أغلبها لا تعرف المستويات الحقيقية التي تمثلها نوعية اللاعبات اللواتي لديهن، ولكن خلال دور الذهاب من هذا الدوري النسائي ستوضح للجميع المستويات الفنية لكل فريق، وسنشهد خلال الأيام المقبلة تحسنا جيدا من اللاعبات والمباريات كذلك.

    مشاركة كبيرة

    وحول مشاركة 22 ناديًا في أول نسخة من دوري كرة القدم النسائية بالسلطنة، قالت مها جنود: بالفعل هذا العدد المشارك يعتبر عددا كبيرا وفاق توقعاتنا وهذا يحسب للمسؤولين بالاتحاد العماني لكرة القدم ولرؤساء الأندية المشاركة في هذا الدوري ولدعمهم رياضة المرأة، وبلا شك أن المباريات تلعب على مرحلتين ذهابا وإيابا، حيث تم تقسيم الفرق المشاركة في الدوري حسب التقسيم الجغرافي وحاولنا من خلال هذا التقسيم تذليل الصعوبات من أجل ضمان نسبة مشاركة جيدة من الأندية، كما أن نظام الدوري أطلق بشروط تتوافق مع اشتراطات الاتحاد الدولي من ضمنها أن تكون مدة الدوري ٦ اشهر ولا تقل مباريات الدوري عن تسعين مباراة كما أن تاريخ انتهاء الدوري لم يحدد خاصة وأننا نعيش في فترة كورونا وهناك قرارات قد تصدر بتوقيف بعض النشاطات.
    ويشارك في أول دوري نسائي في السلطنة 22 ناديا هي: صلالة وينقل وأهلي سداب والعروبة والسويق وصحار والطليعة ومرباط والاتفاق والنصر والنهضة والبشائر وعبري وصحم والشباب والخابورة والاتحاد ومسقط وبهلا وقريات والكامل والوافي ونادي عمان، وقد تم توزيع الأندية المشاركة إلى (6) مجموعات، حيث ضمت المجموعة الأولى أندية محافظة ظفار وهي ظفار والنصر ومرباط والاتحاد، في حين ضمت المجموعة الثانية: نادي عمان وأندية أهلي سداب وقريات ومسقط، أما المجموعة الثالثة فتضم أندية: الكامل والوافي وبهلا والطليعة والاتفاق، بينما ضمت المجموعة الرابعة أندية: عبري ومصيرة والنهضة، والخامسة تمثلها أندية: صحار وينقل والسويق وصحم، وأخيرًا المجموعة السادسة التي ضمت أندية: البشائر والخابورة والرستاق.

    الارتقاء بالرياضة النسائية

    وتطرقت رئيسة قسم كرة القدم النسائية والمشرفة على المنتخبات الوطنية النسائية بالاتحاد العماني لكرة القدم إلى الدور المتوقع من هذا الدوري في الارتقاء بالرياضة النسائية العمانية وسبل تطويرها، بقولها: الدوري النسائي يعتبر باكورة انطلاق كرة القدم النسائية بالسلطنة ونأمل أن يكون هذا الدوري هو المترجم الحقيقي لانتقاء اللاعبات للمنتخبات الوطنية النسائية في المستقبل من الناحية الفنية وأيضا من المتوقع أن يكون دوري حاضنا للفتيات العمانيات لممارسة رياضة الكرة وذلك تحت إشراف أندية منظمة تحفظ لهم هذه المواهب، وبلا شك أن هذا الدوري ليس احترافيا وإنما هو البداية في أول السطر لكرة القدم النسائية بالسلطنة وهذا ما قمنا به خلال الأشهر الماضية من عقد إقامة الورش التدريبية للمنظمين وغيرهم والتي بلا شك أنه ستكون هناك تحديات، إلا أننا عازمون على تخطيها بإذن الله، وسنعمل على الارتقاء بمستوى اللاعبات المشاركات بالدوري.

    اكتشاف المواهب

    وأوضحت مها جنود أن إطلاق أول دوري لكرة القدم النسائية للصالات بالسلطنة من ضمن أهدافه الرئيسية والاستراتيجية عمل قسم كرة القدم النسائية بالاتحاد العماني لكرة القدم هو اكتشاف المواهب من هذا الدوري وأن تكون النواة لتشكيل منتخبات وطنية وأن نترجم هذا الدوري بانتقاء أفضل العناصر وأن تكون هناك مشاركات إقليمية ودولية لهذه الفئة المنتقاة وهذا ما يطمح له الاتحاد العماني لكرة لقدم خلال المرحلة المقبلة. وتطرقت أيضا رئيسة قسم كرة القدم النسائية والمشرفة على المنتخبات الوطنية النسائية بالاتحاد العماني لكرة القدم إلى دورات وحلقات عمل لصقل وتأهيل المدربات والحكمات والإداريات قبل انطلاق الدوري النسائي وأهمية هذه الحلقات التي أقيمت لهن، حيث قالت: قبل انطلاق الدوري النسائي قمنا بعمل دراسة لوضع كرة القدم النسائية بالسلطنة بين عام 2005 وعام 2019 ، كما قمنا بعمل إحصائية دقيقة للمدربات والحكمات والإداريات وكامل الكوادر الفنية ولوحظ أن هناك ثغرة كبيرة بأنه لا يوجد كوادر فنية وإدارة قادرة على قيادة النشاط النسائي لكرة القدم، لذا بدأ عمل الاتحاد العماني لكرة القدم ممثلا في قسم كرة القدم النسائية بالاتحاد خلال الأشهر الماضية على الإعداد لتطوير هذا القطاع للفئات العمرية واحتضان اللاعبات بشكل نظامي كما تم العمل على الإعداد لانطلاق الدوري من خلال تأهيل الكوادر النسائية في الجوانب الفنية والإدارية للإشراف على الفرق والمنتخبات بالتعاون مع اللجان بالاتحاد، حيث قمنا بعمل دورات آسيوية للمدربات للمستوى (سي) وذلك بإعداد حوالي 77 مدربة وأيضا قام الاتحاد العماني لكرة القدم بإعداد حلقات عمل خاصة للحكمات والإداريات وأخصائيات العلاج الطبيعي، حيث نتج عن هذه الحلقات والدورات إعداد ٥٤ حكمة و١٨ مدربة حراس وعدد من أخصائيات العلاج الطبيعي و١٨ مشرفة إدارية على المباريات كما قمنا بتنظيم ١٨ حلقة عمل للمتدربات، وهذا ساهم في قيادة الدوري النسائي للمرة عبر كوارد نسائية عمانية بالكامل من إدارية وتحكيمية وتدريبية.

    مخرجات الدوري

    وحول الأهداف التي وضعها الاتحاد العماني لكرة القدم من أجل الخروج بها بعد نهاية الدوري النسائي في نسخته الأولى، قالت رئيسة قسم كرة القدم النسائية والمشرفة على المنتخبات الوطنية النسائية بالاتحاد: الأهداف التي وضعها الاتحاد بعد نهاية هذا الدوري هو الوقوف على نوعية اللاعبات وذلك إذا كانت هناك إمكانية لتشكيل منتخبات وطنية، وأيضا من الأهداف التي وضعها اتحاد الكرة هو الاستمرار في إقامة الدوري النسائي خلال السنوات المقبلة ويعتمد في روزنامة الاتحاد العماني لكرة القدم، ومن المتوقع أن يكون لدينا خلال السنوات المقبلة دوري تصنيفي لكي نتفادى هذه الفجوة الكبيرة في المستويات الفنية، لذا أعتقد أن الدوري التصنيفي سيحل إشكالية ضعف العامل الفني والنتائج الكبيرة بين الفرق.
    كما أوضحت مها جنود أن كل عمل جديد لابد أن تصاحبه صعوبات وتحديات قبل إطلاقه، وقد واجهتنا بعض التحديات قبل انطلاق الدوري، ولكن والحمد لله قام الاتحاد العماني لكرة القدم بتذليل هذه الصعوبات والتحديات لكي تكون انطلاقة هذا الدوري بشكل جيد. وقدمت مها جنود الشكر لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم بقيادة سالم بن سعيد الوهيبي وذلك على الثقة في إشغالي منصب رئيسة قسم كرة القدم النسائية والإشراف على المنتخبات الوطنية النسائي ونأمل التوفيق جميعا في العمل على إنجاح مسيرة الكرة النسائية والسير بها إلى مراحل متقدمة خلال المرحلة المقبلة، وأيضا الشكر لوزارة الثقافة والرياضة والشباب التي تعاونت بشكل كبير جدا في دعم وانطلاقة أول دوري لكرة القدم النسائية للصالات بالسلطنة، والشكر أيضا لرؤساء الأندية الداعمين لرياضة كرة القدم النسائية ولكل من ساهم ويساهم في إنجاح إقامة هذا الدوري، وأيضا الشكر موصول لكل الكوادر التدريبية والفنية والإداريات والحكمات والمشرفات واللاعبات اللواتي يواصلن دعمهن لهذا الدوري النسائي في نسخته الأولى.