خامنئي يستهل العام الإيراني الجديد برسالة أمل .. وروحاني: سوف نتغلب على العقوبات

إتهام 10 إيرانيين بالتهرب من العقوبات الأمريكية

طهران – لوس انجليس – (رويترز) – قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في كلمة نقلها التلفزيون في بث مباشر أمس إن العام الإيراني الجديد هو عام “الإنتاج والدعم وإزالة الموانع”.
وقال خامنئي “هناك أرضية جيدة لطفرة في الإنتاج”، مضيفا أن الحكومة بحاجة إلى التخلص من أي عقبات قانونية أمام الإنتاج والنمو.
وأطلق الجيش الإيراني تحية بالبنادق في ساحة آزادي بطهران احتفالا بعيد النوروز الساعة 1307 بالتوقيت المحلي.
والنوروز احتفال قديم وأهم تاريخ في التقويم الإيراني. ويتم الاحتفال به أيضا في أفغانستان والمناطق الكردية في العراق وتركيا وسوريا وفي أنحاء آسيا الوسطى.
وقال خامنئي إن عام 1400 الجديد “مهم وحساس” بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو.
وفي رسالة منفصلة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه يأمل أن يشهد العام الجديد نهاية العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق بعد التخلي عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 مع القوى العالمية.
وأضاف “سوف نتغلب على العقوبات… أنا متفائل أكثر مما كنت عليه قبل ثماني سنوات”، في إشارة إلى الوقت الذي انُتخب فيه لفترة رئاسية أولى.
ولن يتسنى لروحاني الترشح لفترة رئاسية ثالثة، ولم يتم الانتهاء بعد من قائمة المرشحين.
ويقول غلاة المحافظين إن العقوبات الأمريكية دليل على أن سياسة روحاني في التواصل مع الأعداء كانت “فاشلة”. وقد يضر عدم إحراز تقدم بشأن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بفرص خلافة معتدلة لروحاني، على الرغم من أن القرار النهائي بشأن أي مبادرة دبلوماسية سيتخذه خامنئي وليس الرئيس المنتخب.
وقال خامنئي أمس إن انتخابات يونيو ستضمن على الأرجح وجود رئيس شاب على رأس السلطة.

من حهته اتهم الادعاء في الولايات المتحدة عشرة إيرانيين بشأن مخطط مزعوم طويل الأمد للتهرب من العقوبات الأمريكية على طهران من خلال تعاملات غير قانونية بلغ حجمها 300 مليون دولار بما في ذلك شراء ناقلتي نفط.
وقال متحدث باسم مكتب الادعاء العام الأمريكي في لوس انجليس إن العشرة وهم ثمانية رجال وامرأتان خارج الولايات المتحدة ولم يتم اعتقالهم. ورفض الكشف عما إذا كان قد طُلب من حكومات أجنبية اعتقالهم.
وقالت تريسي ويلكسون ، المدعية الأمريكية بالإنابة ، في بيان “في مخطط واسع النطاق يمتد لما يقرب من عقدين وفي عدة قارات ، تآمر المتهمون لإساءة استخدام النظام المالي الأمريكي لإجراء معاملات بمئات الملايين من الدولارات نيابة عن الحكومة الإيرانية”.
ووجهت لكل المتهمين العشرة اتهامات بالتآمر لخرق العقوبات القانونية ضد إيران. كما رفعت الحكومة الأمريكية دعوى مصادرة مدنية تطالب فيها بأكثر من 157 مليون دولار.
ولم يتسن لرويترز الاتصال بأي من المتهمين ولم يتضح ما إذا كان قد وكلوا محامين.
ويقول ممثلو الادعاء إن المخطط يعود إلى عام 1999 ، عندما افتتح المتهمون سيد زياد الدين طاهري زنجاكاري ، وسالم حناره وعيسى شيخ شركة تسمى برسيبوليس للخدمات المالية في لوس أنجليس ، والتي كانت تستخدم لتحويل الدولارات بشكل غير قانوني إلى إيران.
وقالت الشكوى الجنائية إن الرجال الثلاثة انتقلوا فيما بعد إلى كندا ودولة الإمارات حيث استخدموا شركة برسيبوليس وشركة وهمية ثانية تسمى روسكو للقيام بمزيد من المعاملات بمساعدة المتهم رضا كريمي وآخرين ، وفقًا للشكوى الجنائية.
وقالت الوثيقة إن زنجاكاري ومتهما آخر اسمه عباس أمين أرسلا 20 مليون دولار لماليزيا لشراء معدات أنابيب لشركة نفط إيرانية.
ويواجه زنجاكاري وأمين وسالم حنارة وشخص آخر اتهامات باستخدام شركة واجهة مقرها هونج كونج لشراء ناقلتي نفط بقيمة 25 مليون دولار بشكل سري من رجل أعمال يوناني في نفس العام. وفرضت الولايات المتحدة فيما بعد عقوبات على رجل الأعمال اليوناني الذي لم يذكر اسمه في الوثائق.