آمنة العجمية متعددة المواهب وعضوة أكاديمية مسار

أصغر حكم في المناظرات وهي على مقاعد الدراسة –
أميل كثيرا لقراءة المجلات الأدبية والكتب العلمية –
كانت انطلاقتي الحقيقية في عالم المناظرات في البطولة الوطنية الرابعة –

حاورها: سعيد الهنداسي –

متعددة المواهب:

بدأت آمنة العجمية حديثها معنا عن هواياتها المتعددة والتي كانت حاضرة فيها وأبدعت في الكثير منها فقالت: منذ صغري وخاصة في مرحلة الطفولة وبعد دخولي للمدرسة كنت أميل كثيرا لقراءة المجلات والكتب وكانت المجالات الأدبية تستهويني كثيرا ومع مرور الأيام و وصولي للمراحل الدراسية الأخرى كنت أسعى دائما من أجل تنمية ذاتي و اكتشاف قدراتي في هذه المجالات، وعن تلك المواهب المتعددة تضيف آمنة العجمية: أجد نفسي في إلقاء الشعر و خصوصا الفصيح وأحب فن الخطابة و أيضا فن الإنشاد، و أرى التمثيل و التقديم أحد أهم المجالات التي أبرع فيها باللغتين العربية والانجليزية، حتى وجدتني في المناظرات، هناك حيث وجدت شغفي و ما أبحث عنه لتفريغ طاقاتي واكتساب مهارات جديدة.

عالم المناظرات

وعن هذا التميز في المناظرات وحكايتها معه قالت آمنة العجمية: بدأت في الصف الحادي عشر في مسابقة المناظرات لتصفيات المدارس حيث تم اختياري من ضمن فريقي لأمثل محافظة شمال الباطنة ثم تطور مستواي من خلال التحضير للبطولة الوطنية الرابعة فحققنا فيها إنجازات عظيمة ومن هنا كانت انطلاقتي الحقيقية في عالم المناظرات.

مشاركات وإنجازات

وتتطرق بطلة المناظرات آمنة العجمية عن مشاركتها ونتائجها فيها فقالت: بدايتي كانت في
البطولات الوطنية فقد شاركت في النسخة الرابعة والخامسة منها كمتناظرة ثم شاركت في المعسكر الصيفي لمركز مناظرات قطر التي يضم ثلاث دول شقيقة من دول الخليج، وأصبحت من أفضل المتناظرين وذلك ما أكسبني حق الانتساب إلى أكاديمية مسار تحت مظلة مركز مناظرات قطر وها أنا اليوم عضوة في هذه الأكاديمية تسعى لكي تصبح من النخبة، ولي تجاربي في التحكيم فقد شاركت كحكم في جولات تدريبية في الأكاديمية وأيضا في دوري مسار التدريبي للبطولة الدولية التي شاركت فيه دول كثيرة من أنحاء العالم.

من حكام النخبة

وعن أحلامها وأمنياتها في عالم المناظرات لم تخف ذلك الحلم الكبير بقولها: أسعى إلى الاستمرار في صقل شخصيتي ومهاراتي وتطوير الكاريزما لدي وسيساعدني ذلك لأصبح متناظرة عالمية ثم سوف أسعى لتحقيق حلم أن أصبح من نخبة المحكمين الدوليين وذلك ما أحاول جاهدة أن أحققه في المرحلة القادمة.

كلام كبار

عندما سألتها ماهي كلمتك الأخيرة في ختام هذا اللقاء أجابت بهذه بكلمات التي لا يقولها إلا الكبار حيث قالت: هذه الكلمة سأقولها لكل من يبحث عن ذاته ولم يجدها، لا تيأس وابحث دائما عن شغفك فمتى ما وصلت إليه ستتذوق طعم الإنجاز الحقيقي، ملاحقة الأحلام هي أجمل لحظات المرء. وعندما يصل إليها يتذكر حجم الصعوبات والعاهات التي تخطاها فيدرك كم هو إنسان عظيم، هذا ما بحثت أنا عنه ولا زلت أبحث فيه فاستمروا لإيجاد ذواتكم.