المفوضية الأوروبية تلوّح بـ«تشديد شروط تصدير اللقاحات» المنتجة داخل الاتحاد الأوروبي

موديرنا الأمريكية تبدأ تجارب لقاح ضد كوفيد-19 على آلاف الأطفال –

عواصم – وكالات: لوّحت المفوضية الأوروبية الأربعاء بتشديد شروط تصدير اللقاحات المضادة لكورونا المنتجة داخل الاتحاد الأوروبي إلى خارج التكتل في إطار آلية رقابة وضعتها نهاية يناير، ويأتي ذلك مع التأخر في تسلّم شحنات اللقاحات.
وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين «نصدّر الكثير من اللقاحات إلى دول تنتجها هي نفسها. هذه دعوة لها لتكون منفتحة» على تصدير لقاحات في اتجاه الاتحاد الأوروبي. وأضافت «نحن مستعدون لجميع الخيارات لضمان تلقي أوروبا حصّتها العادلة»، وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي صدّر في الأسابيع الستة الأخيرة نحو 41 مليون جرعة لقاح إلى 33 بلدا.

«لقاح خاص بالأطفال»

وفي تطورجديد، بدأت شركة موديرنا الأمريكية بدأت تجارب لقاح ضد كوفيد-19 على آلاف الأطفال من الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و11 عاما، في خطوة جديدة ضرورية للحد من انتشار الوباء رغم أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بأعراض المرض الشديدة، وأصغرهم سناً ليسوا ناقلين نشطين للعدوى. لذلك لم تعط الأولوية حتى الآن لتطعيمهم.
وحصلت شركة فايزر على ترخيص لاستخدام لقاحها للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر، وموديرنا وجونسون آند جونسون لمن هم في سن 18 عامًا أو أكثر.
وبدأت الشركات الأمريكية الثلاث منذ عدة أشهر تجارب سريرية لاختبار لقاحاتها على الفتية (من سن 12 عامًا). وتدرس أسترازينيكا من جانبها تأثير لقاحها ابتداء من سن ست سنوات.
وتخطط شركة التكنولوجيا الحيوية موديرنا الآن لاستقطاب 6750 طفلاً ورضيعًا للمشاركة في تجاربها في الولايات المتحدة وكندا. وستتم متابعتهم لمدة 12 شهرًا بعد الجرعة الثانية.
وهذا العدد أقل من عشرات الآلاف ممن استقطبوا في التجارب التي شملت البالغين، لأن الأساس هنا، كما يقول خبراء، هو تحديد الجرعة الأنسب لهم، إذ تمت بالفعل دراسة آلية عمل اللقاح وكذلك سلامته. قال عالم المناعة الشهير أنتوني فاوتشي الشهر الماضي إن الأطفال الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا سيتم تطعيمهم «على الأرجح» في أوائل عام 2022.

«أهمية قصوى»

قالت الطبيبة لي سافيو بيرز، رئيسة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، لوكالة فرانس برس «أعتبر هذا أولوية قصوى (…) الأطفال دون سن العاشرة ينقلون الفيروس بوتيرة أخف، لكن هذا لا يعني أنهم لا ينقلونه على الإطلاق» بما في ذلك إلى أشخاص معرضين للخطر.
وأضافت أنه «حتى وإن كانوا أقل عرضة للإصابة بأعراض خطيرة، فهذا لا يعني أنهم لا يصابون بها»، بما في ذلك على مدى عدة أشهر، مشيرة إلى مئات الوفيات بين الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يتأثرون بشكل كبير بعواقب معينة للوباء، مثل إغلاق المدارس.
وقال هنري بيرنستين، أستاذ طب الأطفال «كلما زاد عدد من يتلقون اللقاح، كان ذلك أفضل».
في الولايات المتحدة يمثل من هم دون 18 عامًا حوالي خُمس السكان. وقد تكون هذه النسبة أعلى في دول أخرى.
كما يبدو أن من غير المحتمل تحقيق ما يعرف باسم الحصانة الجماعية اللازمة لوقف انتشار الوباء بدون أن يشمل التطعيم الأصغر سنًا.
ولا تُعرف بعد بالضبط النسبة المئوية من السكان الذين ينبغي تلقيحهم لتحقيق هذه المناعة الجماعية: ربما بين 70% (…) أو 85%، وفقًا للدكتور فاوتشي.

« من أجل الحصانة الجماعية »

كتب أخصائيا طب الأطفال بيري كلاس وآدم ج. راتنر في دورية نيو إنجلند جورنال أوف مديسين العلمية المرموقة في فبراير «تتطلب المناعة الجماعية الفعالة تطعيم الأطفال (…) إنه واجب أخلاقي وضرورة عملية». وشددا على أن الفوائد ستكون «مباشرة» (ستقلل إصابة الأطفال بالمرض) و«غير مباشرة» (لن ينقلوا المرض).
ولكن «حساب نسبة المخاطر إلى الفائدة سيكون مختلفًا عند تلقيح طفل يبلغ من العمر 9 سنوات أو شخص في التسعين من عمره»، كما يقول آميش أدالجا من مركز جونز هوبكنز للسلامة الصحية.
فإذا كانت اللقاحات فعالة جدًا ضد حالات المرض الشديد بكوفيد والدخول إلى المستشفى والوفيات، فهذه «نادرة جدًا عندما يتعلق الأمر بالأصغر سنًا».
ويسأل في هذا السياق «ما هو مستوى الآثار الجانبية التي يمكن تحملها؟»، طارحًا فكرة التوزيع حسب الفئات العمرية التي من شأنها أن تعطي الأولوية لليافعين الأكبر سنًا مقارنة مع الأطفال الصغار.
ولأنهم ما زالوا في فترة النمو، تهدف التجارب السريرية على الأطفال إلى فهم كيفية استجابة أجهزتهم المناعية في مراحل النمو المختلفة.
ويعتبر العمل على مراحل مع النزول التدريجي في الفئات العمرية نهجًا قياسيًا في تطوير العلاجات.
لكن أميش أدالجا يقول إنه من الممكن أيضًا أن يكون الوباء تحت السيطرة حتى قبل إعطاء اللقاحات للأطفال.

« شهادة تقليح ضد كورونا »

وفي سياق الحديث عن اصدار الجواز السفر الخاص باللقاحات، ذكر المستشار النمساوي، زباستيان كورتس الأربعاء أن بلاده سوف تصدر تدريجيا شهادة تقليح ضد فيروس كورونا المستجد اعتبارا من أبريل المقبل.
وقال وزير الصحة رودولف انشوبر إنه تم وضع الأساس القانوني وستكون الخطوة الأولى رقمنة اختبارات سلبية لفيروس كورونا.
وتابع أن شهادة تلقيح حل فني جيد للسماح للنمساويين بالسفر – على غرار ما أعلنته المفوضية الأوروبية في وقت سابق أمس وسيساعد ذلك في فتح النمسا أبوابها أمام السياح.
وأضاف أن هؤلاء الذين إما تعافوا من الفيروس أو كانت اختباراتهم سلبية أو تم تطعيهم سيكونون مؤهلين لذلك.
وكان كورتس قد قال في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي اقترب من اتخاذ قرار بشأن كيفية توزيع لقاحات فيروس كورونا في التكتل بشكل أكثر عدلا.
وقال كورتس الأربعاء بعد اجتماع عبر الفيديو مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل وعدد من رؤساء الحكومات الآخرين: «أشعر بالسرور لأننا اقتربنا من حل».
ودعا كورتس ونظراؤه في بلغاريا وكرواتيا ولاتفيا وسلوفينيا وجمهورية التشيك الثلاثاء إلى تغيير الممارسة الحالية، التي أدت إلى تلقي بعض البلدان جرعات لقاح أكثر من حصتها وفقا لتعداد السكان.

رئيس وزراء الهند:ذروة ثانية لوباء تلوح في الأفق

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأربعاء إن الهند بحاجة إلى اتخاذ خطوات كبيرة وحاسمة لوقف ذروة ثانية لوباء كورونا تلوح في الأفق، حيث أبلغت البلاد عن أعلى حصيلة يومية لها منذ ثلاثة أشهر.
وذكر مودي في اجتماع افتراضي مع رؤساء حكومات الولايات: «إذا لم نوقف هذا الوباء الآن، فقد يكون هناك تفش على مستوى البلاد».
وأفاد مودي بأن ظهور المرض الآن في بلدات المستوى الثاني والثالث – على عكس الموجة الأولى عندما تركزت في المراكز الحضرية الكبيرة – هو أمر مقلق لأن هذا قد يؤدي إلى انتشاره في المناطق الريفية المجاورة التي تعد أقل تأثرا حتى الآن.
وبعد ذروة كانت تشهد تسجيل أكثر من 90 ألف حالة جديدة يوميا في منتصف سبتمبر، انخفضت وتيرة العدوى حتى 9 فبراير عندما وصلت إلى أدنى مستوى لها عند 9110 حالة فقط يوميا.
وقال وزير الصحة الاتحادي، راجيش بوشان، إن المعدل يرتفع منذ ذلك الحين، وتم تسجيل زيادة بنسبة 37% في الأسبوعين الماضيين فقط.
وتم تسجيل 28 ألفا و903 حالات إصابة جديدة و188 حالة وفاة في 24 ساعة بين أمس الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء.
وتركز نحو 84% من الحالات في ست ولايات: ماهاراشترا وكيرالا والبنجاب وكارناتاكا وجوجارات وتاميل نادو.
وقال مودي إن عدد مراكز التطعيم بحاجة إلى الزيادة.
وأضاف أن نحو 10% من اللقاحات المرسلة إلى ولايات تيلانجانا وأندرا براديش وأوتر براديش كانت تُهدر نظرا لعدم استخدامها قبل تاريخ انتهاء صلاحيتها، وحث سلطات هذه الولايات على مراجعة عملياتها.
وبدأت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.3مليار نسمة في إطلاق التطعيم ضد كورونا في 16 يناير.
وتم إعطاء ما يزيد قليلا على 35 مليون جرعة من اللقاحات حتى الآن، حيث حصل 6.2 مليون شخص، معظمهم من العاملين في مجال الصحة والعاملين في الخطوط الأمامية، على الجرعتين.
وقالت الحكومة إنه تم شحن 59.4 مليون جرعة من اللقاحات المنتجة في الهند إلى 72 دولة وسط انتقادات من بعض النواب المعارضين بأن الحكومة تنغمس في دبلوماسية اللقاحات بدلا من فتح برنامج التطعيم لجميع مواطنيها لمواجهة الفيروس بشكل فعال.
وقال وزير الخارجية سوبرامانيام جايشانكار في البرلمان الأربعاء: «يجب على المجلس أن يدرك أن توريد اللقاحات في الخارج يعتمد على تقييم التوافر المناسب في الداخل».
وسجلت الهند إجماليا يزيد على 11.4 مليون حالة إصابة بالفيروس حتى الآن، وهو أكبر عدد بعد الولايات المتحدة والبرازيل، كما سجلت إجمالي 159 ألفا و44 حالة وفاة.

مسؤول طبي: كورونا في منطقة باريس «ليس تحت السيطرة»

قال مارتان إيرش المدير العام لمنظمة مستشفيات باريس الأربعاء إن انتشار فيروس كورونا يتفاقم في منطقة باريس الكبرى حيث تواجه المستشفيات ضغوطا هائلة.
وصرح إيرش لإذاعة آر.تي.إل بأن هناك اختيارين لاحتواء المرض: إغلاق محلي في عطلة نهاية الأسبوع مثلما يحدث في أنحاء أخرى من البلاد أو تطبيق إغلاق أوسع نطاقا في المنطقة.
وأضاف «الفيروس ليس تحت السيطرة. هناك عدد من المرضى في وحدات الرعاية المركزة اليوم «أمس» يماثل ما كان عليه في ذروة الموجة الثانية».
وأشار إلى أن هناك نحو 1100 مصاب بمرض كوفيد-19 في وحدات الرعاية المركزة بالمنطقة، وقد يصل العدد إلى 1700 بحلول نهاية الشهر إذا استمر الوضع الراهن.
ومضى قائلا إن وحدات الرعاية المركزة في منطقة باريس الكبرى تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو ألف سرير في الأوقات العادية.
وقال ريمي سالومو رئيس اللجنة الطبية في المنظمة لقناة بي.إف.إم التلفزيونية أمس إن تطبيق إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع في منطقة باريس الكبرى قد لا يكون كافيا للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.
من جهة أخرى، قال مسؤولو قطاع الصحة في فرنسا الثلاثاء إنه تم اكتشاف سلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا المستجد في منطقة بريتاني، في الوقت الذي قال فيه رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس إن بلاده تشهد موجة ثالثة. وجاء في بيان صدر عقب اكتشاف عدد كبير من الإصابات في مستشفى بمدينة لانيون: «لا تسمح لنا التحليلات الأولى لهذه السلالة بتحديد ما إذا كانت أكثر خطورة أو عدوى من الفيروس الأصلي».
وجرى اكتشاف الطفرة الجديدة عندما ظهرت أعراض متكررة على المصابين، ولكن اختبارات كورونا التي أجريت لهم جاءت سلبية. ويتعين الآن أن تبدأ الفحوص في فهم السلالة الجديدة بشكل أفضل، لا سيما كيفية تفاعلها مع اللقاحات والأجسام المضادة لمن أصيبوا في السابق بسلالات أخرى من الفيروس.
وأشارت السلطات الصحية في فرنسا إلى أن التحورات التي تؤدي إلى ظهور سلالات جديدة أمر شائع في الفيروسات، وأن هناك أنظمة موجودة لرصد هذه التغيرات. وفي وقت لاحق، أبلغ كاستيكس البرلمان الفرنسي أن البلاد تشهد موجة ثالثة من الإصابات، تنتشر فيها سلالات متحورة، وفي المقام الأول تلك السلالة التي تم اكتشافها في بريطانيا. وقال كاستيكس إن التعامل مع هذا الوضع المتوتر يكون بالتطعيم.
وتتزايد أعداد الحالات في فرنسا، لا سيما في منطقة باريس الكبرى، ما يتسبب في ضغط كبير على أقسام العناية المركزة لدرجة أنه يتم الآن نقل المرضى إلى أجزاء أخرى من البلاد.

ولي العهد البريطاني ينتقد الداعين إلى العزوف عن لقاحات كورونا

انتقد ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز الأربعاء من يدعون إلى العزوف عن تطعيمات الوقاية من فيروس كورونا قائلا إن اللقاحات يمكنها «حماية وعتق» بعض أكثر أفراد المجتمع عرضة للإصابة.
وفي مقالة موسعة نشرتها دورية الرعاية الصحية في المستقبل دعا الأمير إلى اتباع نهج جديد إزاء الرعاية الصحية ووجه انتقادات أيضا لمن يذمون جرعات الوقاية من كوفيد-19.
وكتب تشارلز يقول «من كان يظن… أنه في القرن الحادي والعشرين ستكون هناك جماعة ضغط كبيرة تعارض التطعيم رغم تاريخه في القضاء على العديد من الأمراض العضال وقدرته حاليا على عتق بعض أكثر أفراد مجتمعنا عرضة للإصابة وحمايتهم من فيروس كورونا».
والأمير، الذي يبلغ من العمر 72 عاما وأصيب بفيروس كورونا في مارس من العام الماضي، وغيره من كبار أفراد العائلة المالكة يجاهرون بتأييدهم للقاحات.
وتلقى تشارلز وزوجته كاميلا (73 عاما) الجرعة الأولى من التطعيم الشهر الماضي كما شجعت الملكة إليزابيث (94 عاما) الناس على تلقي جرعة من اللقاح قائلة إنها غير مؤلمة وإنه ينبغي على من يشعرون بالقلق التفكير في الآخرين.
لكن مقالة الأمير المنشورة اليوم ركزت على دعوته إلى مواجهة المشكلات الصحية في الأمد البعيد عن طريق الدمج بين العلم والسياسة العامة والسلوك الشخصي.
وقال «أرى أيضا أن الطب بحاجة للجمع بين العلوم الحيوية ومعتقدات المرء وآماله وطموحاته واختياراته» ودعا إلى نهج متفتح إزاء الطب التكميلي الذي يدافع منذ وقت طويل عن مميزاته رغم انتقادات وجهها له بعض العاملين في مهنة الطب.

ترامب يشجع أنصاره على تلقي اللقاح

شجع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الثلاثاء أنصاره الجمهوريين على تلقي لقاح ضد كوفيد-19 على الرغم من التحفظات الكبيرة التي يبديها بعضهم. وقال ترامب في مقابلة على شبكة «فوكس نيوز» ردا على سؤال في هذا الشأن «أوصي بذلك، أوصي بذلك للذين لا يريدون. بصراحة غالبية هؤلاء الأشخاص صوتوا لي».
وأكد «انه لقاح عظيم وآمن، وهو شيء يعطي نتيجة».
وكانت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي سخرت الإثنين من عدم مشاركة الرئيس الجمهوري السابق في التعبئة لمصلحة التطعيم. وقالت إن «كل الرؤساء السابقين الآخرين الأحياء (…) شاركوا في حملات توعية ولم يكونوا بحاجة إلى دعوة رسمية».
من جهته صرح الرئيس الحالي جو بايدن إن مشاركة ترامب ليست أهم قضية. وقال «تحدثت عن ذلك مع فريقي. أوضحوا أن ما يقوله الأطباء أو المسؤولون المحليون أهم بكثير مما يمكن أن يقوله ترامب». ووجه الرؤساء الأمريكيون السابقون الأربعة جيمي كارتر وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وباراك أوباما، في الأسابيع ألأخيرة رسالة بسيطة جدا تدعو إلى تلقي اللقاح. ولم يشارك دونالد ترامب في هذه المبادرة.
وتلقى الرئيس السابق وزوجته ميلانيا ترامب في يناير اللقاح قبل أسابيع قليلة من مغادرتهما البيت الأبيض. لكن لم يتم الكشف عن المعلومات من قبل أقاربهما إلا بعد أسابيع عدة.
عند سؤاله عن ترشح محتمل للبيت الأبيض في عام 2024، ظل الرئيس السابق بعيد المنال. وقال «حسب كل استطلاعات الرأي، يريدونني أن أكون مرشحًا مرة أخرى». وأضاف «لكنني سأشاهد، وسنرى». وردا على سؤال عن احتمال ترشحه للرئاسة مجددا في انتخابات 2024، قال ترامب «حسب كل استطلاعات الرأي يريدونني أن أكون مرشحا مرة أخرى»، بدون أن يضيف أي توضيحات. وأضاف «لكنني سأنظر في ذلك وسنرى».
وتكشف استطلاعات الرأي أن الجمهوريين الذين تؤيد غالبية ساحقة منهم ترامب وشعاره «لنعيد لأمريكا عظمتها»، هم من أكبر المجموعات المشككة باللقاح ضد كورونا.

فيتنام: لقاح «نانوكوفاكس» ربما يكون جاهزا بنهاية العام

ذكرت وزارة الصحة الفيتنامية في بيان الأربعاء أن لقاح «نانوكوفاكس» وهو أول لقاح مضاد لفيروس كورونا، تنتجه فيتنام محليا، من المتوقع أن يكون جاهزا للاستخدام المحلي، بحلول الربع الرابع من عام 2021. وأضافت الوزارة في البيان «يعتمد احتواء الجائحة بشكل كبير على تطوير لقاحات».
وتعمل إجمالي أربع شركات فيتنامية منفصلة على إنتاج لقاحات، محليا، على الرغم من أن لقاح «نانوكوفاكس» متقدم بشكل كبير، في عملية التطوير. يشار إلى أن فيتنام تلقت أول لقاحات مضادة لفيروس كورونا أواخر فبراير الماضي، عندما وصلت 117 ألفا و600 جرعة من لقاح «استرازينيكا»، التي تمت الموافقة عليها للاستخدام في البلاد، أوائل يناير الماضي، إلى مطار «تان سون نهات» في مدينة هو شي مينه.
وبدأت فيتنام إعطاء لقاحات مضادة لفيروس كورونا في مارس الماضي، حيث كان الموظفون الصحيون، العاملون في الخطوط الأمامية والمواطون الأكثر تضررا على رأس القائمة.
وقالت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا إنها تتوقع أن تحصل على 60 مليون جرعة على الاقل من اللقاحات في عام 2021، وسيتم تقديم 30 مليون منها من خلال برنامج كوفاكس، الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية، ويضمن المساواة في إعطاء اللقاحات. ومن المتوقع أن تصل 1.3 مليون جرعة أخرى من لقاح «استرازينيكا» في أبريل المقبل من خلال هذا البرنامج.
وكانت وزارة الصحة في فيتنام قد صادقت في 26 فبراير الماضي على لقاح «سبوتينك في» الروسي للاستخدام الطارئ. ووافق مسؤولو الصحة أيضا على لقاح «موديرنا» المضاد لفيروس كورونا.
وحتى الآن سجلت فيتنام رسميا 2560 حالة إصابة بفيروس كورونا و35 حالة وفاة.

ألمانيا تمدد المراقبة الثابتة على الحدود مع التشيك

مددت ألمانيا المراقبة الثابتة على الحدود مع التشيك وولاية تيرول النمساوية لمدة أسبوعين آخرين بسبب جائحة كورونا، وذلك حسبما أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أمس الأربعاء. وفي تصريحات لصحيفة «مونشنر ميركور» الألمانية، قال وزير الداخلية هورست زيهوفر:» نأمل في أن نتمكن من إنهاء المراقبة على الحدود مع النمسا في وقت مبكر بعض الشيء، ربما خلال مارس الجاري». وأوضح زيهوفر أنه لهذا الغرض ستجري متابعة دقيقة لتدابير الحماية من العدوى واحتواء الفيروس المتحور في تيرول.
ويلتقي زيهوفر المستشار النمساوي زباستيان كورتس في العاصمة الألمانية برلين اليوم الخميس.
كانت ألمانيا أعلنت في منتصف فبراير الماضي التشيك وسلوفاكيا وأجزاء واسعة في تيرول ضمن مناطق طفرات فيروس كورونا التي شهدت انتشارا قويا لسلالات أظهرت الدراسات الأولية أن قوة عدواها أكبر من قوة عدوى الفيروس المعروف وأنها تتسبب في مسارات خطيرة للمرض، واقتصر السماح على دخول الأراضي الألمانية من هذه المناطق على المواطنين الألمان والأجانب الذين لديهم مقر سكني أو تصريح إقامة في ألمانيا.
وثمة استثناءات لفئات مثل سائقي الشاحنات والذين يعملون في مجالات مهمة بالنسبة للنظام الحياتي حيث يتعين على هؤلاء تقديم نتيجة سلبية لاختبار كورونا لم يمض عليه أكثر من 48 ساعة.

إيران تسجل 65 وفاة
و 7802 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس تسجيل 65 حالة وفاة و 7802 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع إلى نحو مليون و 771 ألف حالة.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع ليصل إلى 61492.
وذكرت أن 3859 من المصابين في حالة حرجة، وأن عدد المتعافين تجاوز المليون و 514 ألف حالة، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).

طوكيو قد تنهي الطوارئ الصحية

ذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أمس أنه من المحتمل أن تنهي الحكومة اليابانية حالة الطوارئ الصحية المفروضة بسبب جائحة فيروس كورونا في طوكيو ومناطق أخرى، يوم الأحد وفقا لما هو مخطط له. وأضافت الوكالة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الحكومة لا ترى أن هناك حاجة لتمديد آخر لحالة الطوارئ بسبب استقرار عدد حالات الإصابة وتراجع الضغط على المستشفيات.