رئيس المسابقات: ندرك وجود ضغوط و(تحملونا).. ليس باليد حيلة!

أبدى بعض المشاركين في بطولة دوري عمانتل استغرابهم من برمجة مباريات الجولة الحادية عشرة في المنافسة والتي تقرر لها أن تقام بعد ساعات فقط من نهاية فترة العزل الصحي للاعبي المنتخب عند عودتهم من معسكرهم الخارجي المقام حاليا في دبي.
وقال رشيد جابر عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: “حقيقة مندهش للغاية، بأن يلعب الدوري يوم 4 أبريل المقبل”.
وأضاف: “لاعبو المنتخب سيكونون في الحجر المؤسسي من 27 مارس وحتى 2 أبريل، كيف عليهم أن يلعبوا يوم 4 أبريل مباريات الدوري العماني الممتاز؟”.
وأوضح: “يجب إعادة الحسابات من جديد”.
وكما هو معروف فإن المنتخب الوطني الأول يضم 9 لاعبين من ظفار، ومثلهم من السيب، ويخشى الناديان من أن لا تتم الاستفادة من مشاركة نجومهما في الجولة الحادية عشرة في ظل السباق الساخن بينهما على صدارة الدوري.
وتعليقًا على هذه البرمجة تحدث لـ(عمان الرياضي) حميد الجابري رئيس لجنة المسابقات مشيرا إلى أن على جميع الشركاء في دوري عمانتل أن (يتحملونا) ويتحملوا الضغوط في برمجة الدوري والتي تفرضها ظروف صعبة تتمثل في ضرورة أن ننهي المنافسة في التاريخ المحدد الحادي عشر من شهر مايو المقبل حتى يتم إفساح المجال أمام المنتخب الوطني لتنفيذ برامجه الإعدادية وخوض المباريات المتبقية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال 2022 في قطر ونهائيات الأمم الآسيوية 2023 في الصين لأنه من الصعب أن يتم تمديد الوقت لينتهي الموسم بعد مشاركة المنتخب في يونيو المقبل، ففي هذا تكلفة إضافية غير مبررة تقع على عاتق الأندية التي يعلم الجميع الظروف التي تعيشها وكذلك علينا أن نضع في الاعتبار مشاركة السيب والنصر في البطولة الآسيوية عبر دوري المجموعات في الأسبوع الثاني من شهر مايو المقبل وفي حال تم تمديد موعد نهاية الموسم فهذا سيدخلنا في حسابات صعبة وتأجيل عدد من المباريات لمشاركة الفريقين في البطولة القارية، وقد بذلت جهود مقدرة من جانب لجنة المسابقات ورابطة الدوري لتفادي الضغوط وان تكون البرمجة مريحة بعض الشيء للأندية ولكن كل الخيارات الأخرى التي طرحت لم تكن مناسبة لذلك لا خيار غير المضي قدما في تنفيذ البرنامج وفق ما هو لينتهي الموسم في الزمن المحدد له.
وأشار حميد الجابري إلى أن نجوم المنتخب الوطني عند عودتهم سيتم إخضاعهم للفحص ونسأل الله لهم السلامة جميعا، ولكن ووفقا لما هو متبع سيتم استبعاد أي لاعب تثبت إصابته بالفيروس من المشاركة ونعلم أن هذا ما تخشاه الأندية التي لديها لاعبون في القائمة ولكن ليس باليد حيلة، ونتمنى أن لا يفقد أي ناد أيا من لاعبيه لأي سبب وأن يعودوا جميعا للمشاركة في المباريات المقبلة ويواصلوا العطاء الجيد الذي يثري المنافسة ويمنحها فرص التطور المنشود.