652.2 مليون ريال إجمالي إيرادات شركات الطاقة في 2020 والأرباح تنخفض 16.5%

أبدت قلقها من العمل في السوق الفورية وانخفاض أسعار الطاقة المتجددة –
كتبت : شمسة الريامية –

أبدت الشركات العاملة في قطاع الطاقة تفاؤلها الحذر خلال العام الجاري مع بدء العمل في السوق الفورية في النصف الأول من العام، فضلا عن انخفاض أسعار الطاقة المتجددة الأمر الذي قد يقلل من القدرة التنافسية للمحطات الحرارية التقليدية. وبلغ إجمالي إيرادات شركات قطاع الطاقة المدرجة بسوق مسقط للأوراق المالية خلال العام الماضي 652.286 مليون ريال عماني، فيما انخفض صافي أرباحها بنسبة 16.7% . ويأتي انخفاض صافي الأرباح لشركات قطاع الطاقة بعد أن كان قد تأثر بجائحة كورونا. ويوجد في سوق مسقط 14 شركة تعمل في قطاع الطاقة هي الكامل للطاقة، وصحار للطاقة، والمتحدة للطاقة، وأكوا باور بركاء، والعنقاء للطاقة، والوطنية العمانية للهندسة، واس ام ان باور، وسيمبكورب صلالة، والشرقية لتحلية المياه، والسوادي للطاقة، والباطنة للطاقة، وشركة مدينة مسقط للتحلية، ومسندم للطاقة، وظفار لتوليد الكهرباء. وقالت السوادي للطاقة: إن الأداء التشغيلي للمحطة طوال العام الماضي كان ممتازا، ولكن كانت هناك حادثة واحدة أثرت على أدائها وهي قناديل البحر، الأمر الذي أدى إلى انقطاع كبير في التيار في يونيو الماضي. مؤكدة أنها لم تتضرر المحطة من جراء هذه الحادثة كثيرا وواصلت عملياتها التشغيلية في المحطة بعد فترة قصيرة.

ولقد حققت المحطة 99.6% من الجاهزية خلال عام 2020 مما انعكس ذلك على إيرادات القدرة الإنتاجية بالمقارنة مع محطات توليد الطاقة الأخرى التي تعمل على الغاز.
وأشارت الشركة إلى أنها لا زالت تعاني من عدم الكفاية الحرارية في مستويات التوليد العالية والإعدادات التشغيلية غير الملائمة التي تؤدي إلى فقدان معدل الحرارة، ولذلك لم تتمكن الشركة من الاسترداد الكامل لتكلفة وقود غاز الوقود المنفقة على توليد الطاقة، ولذلك استعانت بدار خبرة دولي معروف لمعالجة هذه المشكلة، لكن لم تتوصل إلى حل حتى الآن، وهو ما يعد تحديا كبيرا للشركة.
وبالرغم من معاناة المحطة من فقدان كبير لمعدل الحرارة، ومهاجمة قناديل البحر إلا أن النتائج المالية للشركة في العام الماضي ارتفعت إلى 9.40%، إذ بلغت 10.838 مليون ريال عماني مقارنة ب9.745 مليون ريال عماني في 2019.
ولقد سجلت المحطة 3469 يوما عمل دون حوادث هادرة للوقت بفضل التركيز الدائم على التميز في مجال الصحة والسلامة والبيئة وإدارة الجودة.

الباطنة

أوضحت الشركة أن عام 2020 كان عام مليء بالتحديات بسبب تفشي جائحة كوفيد19 ولكنها استطاعت بالرغم من ذلك تحقيق جميع أهدافها التشغيلية والمالية التي وضعتها.
وقالت: إنها المحطة حققت نسبة موثوقية بلغت 99.50%، إذ أنتجت 2624 جيجاواط في الساعة تم إيصالها إلى الشبكة، كما وصلت حمولة المحطة في تلك الفترة 24.51% بالمقارنة ب21.53% في 2019.
وقد ارتفعت إيراداتها 2.9% إلى 50.627 مليون ريال عماني مقارنة ب49.206 مليون ريال عماني ويعود ذلك بشكل مباشر إلى ارتفاع عامل حمولة المحطة والزيادة المؤشرة في سعر الغاز. كما استطاعت تحقيق أرباح جيدة مقارنة بعام 2019، إذ بلغت أرباحها الصافية 10.616 مليون ريال عماني مسجلة ارتفاعا 8.9% ويعزى ذلك إلى انخفاض نفقات الصيانة وتكاليف التمويل.

العنقاء

بلغت نسبة الجاهزية التجارية لمحطة صور في العام الماضي 99.76% بإنتاجية بلغت 7973.95 جيجاواط في الساعة وبحمولة بلغت 45.73 %.
وبلغت إيرادات الشركة 135.43 مليون ريال عماني ويعود ذلك إلى ارتفاع الإنتاج، فيما بلغت التكاليف 99 مليون ريال عماني وذلك نتيجة زيادة تكاليف الوقود. كما حققت صافي ربح بلغ 16.38 مليون ريال عماني مقارنة ب14.51 مليون ريال عماني بنهاية 2019، نتيجة انخفاض تكاليف التمويل.
وفي إطار التوظيف والتمويل فقد أكدت الشركة التزامها بالتدريب المستمر للكوادر الوطنية حيث بلغت نسبة التعمين 79%.

الكامل

قالت الشركة: إن نمط التشغيل تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، حيث أصبح التشغيل لتغطية الاستهلاك في فترات الذروة بعد أن كان العمل لفترات طويلة، مشيرة إلى أن المحطة حققت جاهزية بنسبة 100% مسجلة 6375 يوما دون حوادث مضيعة للوقت.
وقد سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 5 ملايين ريال عماني وذلك يعود على اضمحلال في قيمة المحطة والآلات بقيمة 8.19 مليون ريال عماني.

اس ام ان باور القابضة

قالت باور القابضة: إنها تواصل جهودها في الأمن السيبراني وتنفيذ لوائحه الصادر من هيئة تنظيم الخدمات العامة. كما تعمل مع الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه على مناقشة إيقاف التوربينات الغازية في محطة الرسيل في مارس المقبل.
وأكدت أن تشغيل السوق الفورية في العام الجاري لن يؤثر على التدفقات النقدية، إذ ستعمل كل من محطتي اس ام أن باور بركاء ومحطة الرسيل تحت إطار عمل عقد اتفاقية شراء الطاقة والمياه وسيتم تعويضها بناء على قدرتها وتوافرها.
وكانت موثوقية محطة اس ام ان بركاء للطاقة بلغت 98.2% في العام الماضي، أما بالنسبة لمحطة المياه فقد بلغت 96.5% مشيرة إلى تأثرها سلبيا بمشكلات فنية أهمها تكاثر الطحالب. بينما سجلت محطة الرسيل نسبة موثوقية بلغت 99.5%.
وحققت أس ام أن باور القابضة صافي ربح يقدر ب10.3 مليون ريال عماني مقارنة ب8 ملايين في نهاية 2019، ويعود ذلك إلى تحسن التوافر التجاري وانخفاض مصاريف الإصلاح والصيانة فضلا انخفاض رسوم التمويل.

أكوا باور بركاء

تسعى اكو باور بركاء إلى الحفاظ على أدائها التشغيلي المتميز خلال هذا العام، إذ يساهم التوربين الغازي في ضمان التشغيل الموثوق للمحطة والوفاء بالالتزامات التعاقدية. كما تواصل اتخاذ مبادرات لتحسين موثوقية محطتي التناضح العكسي.
وحول بدء تشغيل السوق الفورية هذا العام قالت: إنها ستكون جيدة في السنوات الأولى فقط بسبب السعة الفائضة السائدة في الشبكة، مشيرة إلى إنها ستناقش مع الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه حول تمديد الاتفاقيات لمحطتي التناضح العكسي.
وأكدت الشركة بأنها ستواجه تحديات عديدة في حالة عدم مقدرتها من تمديد عقود جديدة طويلة الأجل بموجب عملية شراء الطاقة أو عدم تمكنها من الحصول على تدفقات نقدية في السوق الفورية.
وقد حققت الشركة التي تمتلك 4% في قطاع الطاقة، و14% في قطاع المياه، ربح قدره 15.3 مليون ريال عماني في عام 2020.

صحار

قالت الشركة: إن التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة في السلطنة وخاصة فيما يتعلق بانخفاض أسعار الطاقة المتجددة مثل الخلايا كهروضوئية والرياح قد يؤثر على القدرة التنافسية للمحطات الحرارية التقليدية ويقلل من قيمتها بشكل كبير إلى ما بعد فترة عقد شراء الطاقة والمياه الحالي.
وتسعى صحار للطاقة في العام الحالي على تأمين عقد شراء الطاقة ابتداء من 2022 وفي حالة عدم تمكنها من ذلك ستعمل في السوق الفورية التي اعتبرتها -ليست بالسهلة- مما يضطرها إلى إعادة هيكلة ديونها المستحقة لما بعد شراء الطاقة والمياه الحالي.
وقد ارتفعت صافي أرباح الشركة إلى 2.256 مليون ريال عماني من 1.155 مليون ريال عماني بنهاية 2019 وذلك نتيجة الانخفاض في التكلفة المباشرة «زيت الوقود واستيراد الطاقة». بينما بلغت إيراداتها 27.3 مليون ريال عماني مقارنة ب50.6 مليون ريال عماني نظرا لانخفاض عامل الحمولة على المحطة أي انخفاض الطلب على الطاقة والمياه، كما أن اختلاف عامل الحمولة ليس له تأثير على الأرباح حيث يتم توليد الطاقة الرئيسية للربح من السعة المتوفرة والموثوقية للمحطة.
وحققت الشركة خلال العام الماضي موثوقية عالية بلغت 99.59% للكهرباء، و99.06% للمياه، أما عامل الحمولة فقد بلغ 2% بالنسبة للكهرباء، و1% للمياه. كما قامت بتصدير طاقة كهربائية متراكمة بلغت 96 جيجا واط في الساعة، وتسليم كمية مياه محلاة بلغت 0.5 مليون متر مكعب إلى شبكة المياه.

سيمبكورب

أشارت الشركة إلى أن عام 2020 مليء بالتحديات ولكنها استطاعت الحفاظ على أدائها التشغيلي باعتبارها أهم المنتجين الرئيسيين للطاقة والمياه في السلطنة.
وبلغت نسبة موثوقية محطة الطاقة والمياه 99.87%، و99.73% على التوالي، بينما انخفض عامل الحمولة إلى 38.46% من 46.57% في 2019. ويعود ذلك إلى انخفاض الطلب على الكهرباء بسبب جائحة كورونا، أما عامل حمولة المياه ظل مرتفعا عند 99.97%.
وسجلت أرباح الشركة ارتفاعا 22% إلى 18.3 مليون ريال عماني، كما ارتفعت الأرباح التشغيلية 33.8 مليون ريال عماني من 31.3 مليون ريال عماني في 2019. وأرجعت الشركة الزيادة في صافي الأرباح إلى تسوية مطالبات إعصار مكونو وضبط التكاليف وإدارتها فضلا عن انخفاض تكاليف التمويل.

فولتامب للطاقة

أبدت الشركة تفاؤلها الحذر في العام الجاري مع مواصلة سعيها إلى بناء قاعدة تسويقية لمنتجاتها، والبحث عن عقود وأسواق جديدة خارج السلطنة فضلا عن الابتكار في العمليات الإنتاجية لتحقيق التنافسية العالية.
وقالت الشركة: إنها شهدت تنافسا في أسعار محولات التوزيع في العام الماضي فضلا عن ارتفاع أسعار المواد المستوردة، وعدم تمكن الشركات المنتجة للمواد من تلبية احتياجاتها مما أثر على أدائها وعدم المقدرة على تحقيق متطلبات الزبائن.
وحققت شركة فولتامب لمحولات الجهد العالي التابعة للشركة « الأم» أرباحا جيدا على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، وقد حصلت الشركة في عام 2020 على أول أمر شراء لتصنيع محولين بسعة 500 ميجا بجهد 220 ك. ف لصالح الشركة العمانية لنقل الكهرباء.
وقد انخفضت إيرادات فولتامب للطاقة 16.3 % إلى 34 مليون ريال من 41 مليون ريال في 2019، بينما أرباحها بعد الضريبة فقد بلغت 176 ألف ريال عماني مقارنة ب509 آلاف ريال عماني في 2019.

الشرقية لتحلية المياه

انخفضت إيرادات الشركة 3% إلى 13.460 مليون ريال عماني، أما صافي أرباحها بلغت 1.347 مليون ريال مسجلة انخفاضا 28.8%.
وقد بلغ إنتاج المحطة من المياه 36.614 مليون متر مكعب، أما متوسط توافر المحطة فقد 97.4% نتيجة للصيانة المستمرة للمحطة.