تمزق درجة أولى.. المسلمي خارج الصورة

أثبتت نتائج الأشعة التي أجريت للاعب محمد المسلمي بأن إصابته عبارة عن تمزق من الدرجة الأولى في العضلة الخلفية وتمزق جزئي في الوتر العلوي لنفس العضلة. وعلى ضوء التشخيص الطبي فإن اللاعب المسلمي سيغيب عن التدريبات لفترة شهر يحتاج فيها للراحة مع العلاج والتدريبات تمهيدا لعودته بصورة جيدة للمشاركة في الفترة المقبلة وذلك قبل حلول موعد المشاركة في التصفيات الآسيوية.
يعتبر اللاعب محمد المسلمي من نجوم الأحمر المخضرمين والعناصر التي ظلت تحجز مقعدها في التشكيلة الأساسية لعدة سنوات ومنذ عهد المدرب الفرنسي بول لوجوين وذلك لقدرات اللاعب المميزة وما يقدمه دوما من عطاء كروي جميل جعله اللاعب المفضل لجميع المدربين.
وتشير المعلومات إلى أن اللاعب المسلمي تأثر بصورة كبيرة من المشاركة المستمرة مع فريقه ظفار في الفترة الماضية في ظل برمجة ضاغطة ولم يغب عن أي مباراة باعتباره من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة المدرب الوطني رشيد جابر أو حتى في تشكيلة المنتخب الوطني. ويمثل خروج اللاعب المخضرم المسلمي من خيارات الجهاز الفني لمباراتي الأردن والهند في معسكر دبي فرصة لظهور اللاعب البديل في خانة قلب الدفاع ويتواجد في القائمة بعض الخيارات التي سيعمل برانكو على تجهيزها حتى تشغل الفراغ الذي يتركه غياب المسلمي عن المشاركة في المباريات الودية المرتقبة.
وحسب ما هو مقرر سيقوم الجهاز الطبي للمنتخب الوطني بمتابعة حالة اللاعب المسلمي وتقديم كل ما يلزم من جرعات علاجية حتى يكون جاهزا لبدء تدريبات الاستشفاء ومن ثم العودة إلى الملاعب مع الأحمر وفريقه ظفار.