“الثقافية” تسلط الضوء على الموروث الثقافي والحضاري العماني في عددها الـ 33

قراءات ومقالات ودراسات تحليلية متنوعة –

“عمان”: صدر العدد الثالث والثلاثون من المجلة الفصلية “الثقافية” الصادرة عن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم من ديوان البلاط السلطاني، حاملة في طياتها مجموعة متنوعة لأبرز الموضوعات الثقافية، لتواصل من خلالها تسليط الضوء على الجوانب التاريخية، من خلال ما نشر فيها من مقالات ودراسات وأخبار ومتابعات وحوارات متنوعة.
يحوي العدد الجديد ملفا بعنوان “الموروث الثقافي والحضاري العماني… رؤى وأفكار”، تضمن حوارا حول “التراث اللغوي والأدبي في عمان.. أبو مسلم أنموذجا”، وتحقيقا حول “مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي”، وقراءة في مخطوط ثالث القمرين في الأدب والدين، وقصيدة شعرية بعنوان “إني أنا التاريخ” للشاعر فخري خليل النجار، إضافة إلى مجموعة من الدراسات حول “الجذور التراثية والثقافية وتجلياتها الفنية والجمالية في الشعر العماني الفصيح”، و”تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار” و”مصادر التراث البحري والتجاري العماني”، والبيت العماني”، و”الجهود التي تقوم بها المؤسسات الجامعية في سلطنة عمان- جامعة نزوى أنموذجا”.
كما ونشر في ملف العدد مقالان عنوانهما “الشاشة قارب لصيد الأسماك من جريد النخيل” للدكتور علي عفيفي غازي، و”جنوح آخر سفينة من الأسطول التجاري التقليدي لمدينة صور العمانية” للدكتور سالم بن مبارك الحتروشي.
واحتوت “الثقافية” على عدد من الموضوعات الأخرى في عددها الحالي، حيث جاءت مقدمة العدد بعنوان “التراث الثقافي العماني: محافظة على الهوية وفرص الاستثمار السياحي”، وفي قسم “رؤى مكانية” سرد سعود بن علي الحارثي حكاية جمال الطبيعة في ظفار، فيما سلط “قسم الشخصيات” الضوء على شخصية السيد طارق بن تيمور ودوره السياسي في عمان، وتناول الدكتور فخري خليل النجار دراسة حول الخصائص الفنية لشعر الأمير صالح بن عيسى الحارثي، واستعرض محمد عبده الزغير دراسة حول مجلتي “التسامح الفلسطينية”، و”التفاهم/ التسامح” العمانية، ورصدت ريا الحبسية عددا من الإصدارات العمانية الحديثة، وجاء في ختام العدد الجديد عدد من الصور الفوتوغرافية لعمان بعدسة المصور موسى بن سليم الحجري.