قرية ظهرة الرويغ أحد الكنوز الأثرية بولاية لوى

لوى /العمانية/ تتميّز / ظهرة الرويغ / الواقعة بولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة بفنون الهندسة المعمارية العُمانية القديمة في البناء والتخطيط واستخدام الحجارة الجبلية بأشكالها في التشييد وتحتوي على سور تم إنشاؤه من الأحجار وغرف متفرّقة الأحجام بقيت آثارها شاهدة حتى اليوم.

وتبعد ظهرة الرويغ عن مركز الولاية حوالي ١٤ كيلومترًا بالاتجاه الغربي من دوار ولاية لوى.

وقال المندوب السياحي لقلعة /فزح/ أحمد بن سعيد الريسي إنّ قرية / ظهرة الرويغ / سُمّيت بهذا الاسم لأنها تقع في مكان عالٍ ومرتفع وتبعد عن قلعة فزح حوالي /2/ كم بمساحة تُقدّر بحوالي عشرة آلاف متر مربع.
وتحتوي القرية على بقايا فخاريات بأشكالها وأحجامها المختلفة، وعند النظر من القرية بالاتجاه الشرقي يظهر منظر جمالي بديع من أشجار النخيل تتوسطها قلعة فزح إضافة إلى التضاريس الجبلية المتنوعة.