شجرة الحناء من الأشجار التي تشتهر بها ولايات محافظة شمال الباطنة

لوى  / العمانية / تعد ولايتا لوى وشناص بمحافظة شمال الباطنة من الولايات الزراعية التي تتميّز بخصوبة أراضيها وتنوّع محاصيلها الزراعية المختلفة، وتعد شجرة الحناء من الأشجار التي تتميّز بها محافظة شمال الباطنة بشكل عام وهاتان الولايتان بشكل خاص والتي تعد من الأشجار الطبية والعطرية ولها فوائد دوائية بالإضافة إلى استخدامها في الزينة خاصة في المناسبات .ويقول المهندس سعيد بن محمد العدوي مدير دائرة الشؤون الزراعية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة إنّ أشجار الحناء تعد من الأشجار دائمة الخضرة وتستمر لعدة أعوام تصل لعشر سنوات ويصل ارتفاعها لثلاثة أمتار.

أوضح أنّه تتم زراعة شجيرات الحناء باستخدام “العقل” والبذور وتناسبها جميع أنواع التربة في السلطنة ويمكن زراعتها باستخدام أنظمة الري الحديثة في خطوط لسهولة إتمام عمليات التسميد والتقليم.

وتحدّث إسماعيل بن محمد البلوشي – صاحب مزرعة للحناء – عن خطوات زراعة الحناء حيث يتم جلب غصن من شجرة الحناء وزراعته بالطريقة التقليدية في جوانب خطوط المياه وبعد غرسه يستمر لفترة زمنية لحين بدء نموه ليستمر لغاية أن يكبر وبعدها تُقطع أعواد الشجرة التي تملؤها الأوراق، وعند قطع الأوراق يُراعى بأن تكون الأجواء حارة ومشمسة ولا يمكن قطعها في الأجواء المطارة أو الرطبة، وبعد قطعها توضع في الشمس
لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيام.

وأضاف أنّه بعد هذه العملية تُستخدم عصا لضرب الغصون المقطوعة لكي تتساقط منها الأوراق ليتم جمعها وتنقيتها من الشوائب مثل الحشائش
والعيدان الصغيرة لتُرسل بعدها للطحن لتكون على شكل بودرة جاهز للاستخدام .

وتستخدم هذه الشجرة في الحياة اليومية كونها تعتبر من النباتات العطرية والطبية .