المشغولات الفضيّة بسوق نزوى.. حكايات وقصصاً عبر التاريخ

نزوى  / العمانية / عرف عن الانسان العماني ارتباطه بالتراث ارتباطًا وثيقًا وخاصة صناعة الحلي والمشغولات الفضية التي نسج معها حكايات وقصصا عبر التاريخ.

وقد حظيت هذه الصناعة باهتمام بالغ من قبل الحكومة لما يشهده هذا القطاع من تطور من قبل الحرفيين أسهم في تطوير الأعمال الحرفية بكافة أنواعها كونه يمثل أحد الملامح الحضارية والتراثية في السلطنة.

 

 

وفي هذا الجانب، قال خالد بن ناصر الطيواني أحد الحرفيين في هذه المهنة: “تعلمنا هذا الإرث من الآباء والأجداد وما زلنا نحتفظ به ونعلمه الأجيال القادمة حيث إننا سعينا إلى تطوير المنتجات من خلال إضفاء لمسات جديدة عليها مع الحفاظ على خصوصية المنتج، فقد طورنا النقوش والزخارف لتظهر بمظهر يجمع بين التراث والحداثة وذلك باستخدام الآلات الحديثة والمتطورة”.

وأضاف أن هذه المشغولات بأنواعها المختلفة تشهد إقبالا من السياح والزائرين للولاية خاصة في أيام الأعياد والمناسبات وأن أغلب ما يشد السائح من هذه المشغولات الخناجر والحلي النسائية وتساؤلاتهم عن طريقة لبسها وكيفية صناعتها وشراء بعض المقتنيات منها الأمر الذي أسهم في إثراء ورفد الجانب السياحي والاقتصادي للفرد من حيث إيجاد أعمال ومهن ذات مردود مادي.

 

 

جدير بالذكر أن سوق ولاية نزوى يشتهر بصناعة الحلي والمشغولات الفضية بأنواعها المختلفة كالخناجر والعصي والخواتم بالنسبة للزي الرجالي وما تستخدمه المرأة العمانية من زينة كالأساور والعقود والبناجري.