يوم التمريض الخليجي .. تقديرا للدور الإنساني للممرضين وتضحياتهم الكبيرة

أكثر من 20 ألف ممرض وممرضة في السلطنة –
الفئات التمريضية شكّلت ركيزة أساسية في التصدي لجائحة «كوفيد-19»

«عمان»: شاركت السلطنة دول مجلس التعاون الخليجي الاحتفال بيوم التمريض الخليجي والذي يصادف 13 مارس من كل عام، حيث تعد مهنة التمريض إحدى أكثر المهن أهمية وتلعب دورًا كبيرًا ومؤثرًا في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى، كما أنها تعتبر ركيزة أساسية في نجاح الأنظمة الصحية.
وبلغ عدد الممرضين العاملين بالمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة في السلطنة حوالي 20323 ممرضًا وممرضة بنسبة تعمين بلغت 50% بـ10128 عمانيًا وعمانية.
وتطورت مهنة التمريض في السلطنة بشكل ملحوظ مع ارتفاع معدلات التعمين وزيادة عدد المرضى حيث ارتفعت نسبة الممرضين بنسبة 0.4% في عام 2019م مقارنة بعام 2018م، كما وصل عدد الفئات التمريضية العاملة بوزارة الصحة بعام 2019م إلى 14491 ممرضًا وممرضة مثَل العمانيون منهم 65% بـ9368 ممرضًا وممرضة في حين بلغ عددهم بالقطاعات الصحية الحكومية الأخرى (ليست تابعة لوزارة الصحة) 1754 ممرضًا وممرضة بنسبة تعمين 36% كما وصل عددهم بالقطاع الخاص 4078 ممرضًا وممرضة انخفض فيها معدل التعمين إلى 3% فقط.
يأتي الاحتفال بهذه المهنة السامية لتشجيع الفئات التمريضية على بذل المزيد من الجهود وتعزيز جودة العناية التمريضية لمتلقي الخدمة، وللحث على مزيد من الارتقاء بمهنة التمريض والتفاني والإخلاص في الأداء.
وقد شكل كوادر التمريض ركيزة أساسية في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، كما أن الكادر التمريضي يلعب دورًا مهمًا وحاسمًا في منظومة الرعاية الصحية بوجه عام.
وأثبتت القيادات التمريضية قدرتها على التكيف مع الظروف الاستثنائية التي تعامل معها القطاع الصحي بالسلطنة بكل كفاءة واقتدار، فوجد الاحتفاء والتشجيع والدعم من الحكومة والمجتمع المحلي والعالمي.
وتعتبر مهنة التمريض من المهن السامية والإنسانية، وذلك لارتباطها بصحة الإنسان والمحافظة على حياته وتخفيف معاناته وإحساسه بالألم.
وقد جاء الاحتفال بهذا اليوم اعترافا بالدور الإنساني الذي يؤديه الكادر التمريضي في المراحل العلاجية المختلفة، وتقديرًا لكل التضحيات المقدمة من قبل الكادر في مختلف الخدمات الصحية حيث تتجسد كل معاني التضحية في سبيل رعاية المرضى وإعانتهم.