استثناء خدمة التوصيل للمنازل ومحلات بيع وإصلاح الإطارات في المحطات من الإغلاق

8430 إصابة نشطة و72 حالة بالعناية المركزة

222 حالة تشافٍ .. وجهود مستمرة لفرق التطعيم بمختلف المحافظات

كتب – وليد جحزر

سجلت السلطنة 3 حالات وفاة إضافية ليصل إجمالي حالات الوفيات إلى 1603 بواقع 1.1% في حين وصل إجمالي أعداد المصابين بفيروس كورونا 145 ألفًا و683 إصابة، حيث توزعت الإصابات بواقع 82 ألفًا و927 إصابة لعمانيين و62 ألفًا و330 إصابة لغير العمانيين، وسجلت الحالات الإجمالية ارتفاعا ملحوظا في أوساط الذكور بواقع 103 آلاف و790 إصابة بينما اقتصر عدد الإصابات في أوساط الإناث على 41 ألفًا و467 إصابة.
وسجلت حالات التشافي بحسب تطبيق ترصد + التابع لوزارة الصحة 222 حالة تشافٍ ليصل إجمالي حالات التشافي إلى 135 ألفًا و494 حالة وارتفعت حالات الإصابات النشطة بنسبة 5.8% بواقع 8430 إصابة نشطة وبلغت الحالات المنومة خلال الـ24 ساعة 30 حالة، وحالات المنومين في المستشفيات 208 حالات، والحالات المنومة في العناية المركزة 72 حالة.
وتبذل السلطنة جهودا مستمرة للوصول إلى أكبر عدد لتطعيمهم باللقاحات المضادة للفيروس، في عموم المحافظات والولايات بما في ذلك إعطاء أولوية في عملية التطعيم للعاملين الصحيين وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، حتى 10 مارس الفائت بلغ إجمالي المطعمين 79 ألفًا و149 وفقًا للتقرير الأسبوعي للتحصين بلقاح «كوفيد-19».
ولتخفيف تأثير المنحنى التصاعدي في عدد الإصابات أعلنت السلطنة عن إجراءات احترازية الأسبوع الفائت تمثلت في إغلاق كافة الأنشطة التجارية بما في ذلك الأنشطة الخدمية والمطاعم داخل المنشآت السياحية على أن تستمر عملية الإغلاق حتى 20 مارس الجاري، كما تم إقرار التعليم عن بعد لمدة أسبوع قبل أن تعود اللجنة العليا لمتابعة تداعيات انتشار فيروس كورونا وتقرر تمديد عملية التعليم عن بعد لأسبوعين إضافيين.
وقالت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» في بيان بهذا الصدد: إن اللجنة تابعت في إطار انعقادها المستمر تطورات هذه الجائحة وإجراءات الوقاية منها وسبل تجنب انتشارها.
ووقايةً لأفراد المجتمع من الإصابة بهذا المرض فقد قررت اللجنة العليا تمديد تعليق دخول السلطنة حتى إشعارٍ آخر للقادمين من عشر دول هي: «جمهورية السودان والجمهورية اللبنانية وجمهورية جنوب إفريقيا وجمهورية البرازيل الاتحادية وجمهورية نيجيريا الاتحادية وجمهورية تنزانيا الاتحادية وجمهورية غانا وجمهورية غينيا وجمهورية سيراليون وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية» والقادمين من أي دولة أخرى إن كانوا قد مروا بأي من هذه الدول العشر المذكورة فيما تقدم خلال الـ14 يومًا السابقة لطلب الدخول إلى السلطنة، ويستثنى من ذلك المواطنون العُمانيون والدبلوماسيون والعاملون الصحيون وعائلاتهم، وستخضع الفئات المستثناة للإجراءات المعتمدة عند دخولهم أراضي السلطنة.
وقررت اللجنة تمديد استمرار الطلبة في تلقي التعليم في المدارس الحكومية بطريقة التعلم عن بُعد لمدة أسبوعين آخرين تنتهي يوم الخميس ٢٥ مارس ٢٠٢١م، ويستثنى من ذلك طلبة الصف الثاني عشر الذين سيتم التعامل معهم بنظام التعليم المدمج، على أن يتم خلال هذه الفترة تقييم ذلك بما يتفق ومستجدات الوضع الوبائي في السلطنة.
وقرّرت اللجنة العُليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19»، أمس الجمعة وفي إطار انعقادها المستمر، إضافة خدمة التوصيل للمنازل ومحلات بيع وإصلاح الإطارات الواقعة في محطات الوقود إلى الأنشطة المستثناة من قرار إغلاق الأنشطة التجارية في جميع محافظات السلطنة الذي يسري من الساعة الثامنة مساءً إلى الساعة الخامسة صباحًا، وينتهي صباح يوم السبت 20 مارس 2021م.
وبهذا فإن الأنشطة المستثناة من القرار هي: محطات الوقود، والمؤسسات الصحية والصيدليات الخاصة، وخدمة التوصيل للمنازل، ومحلات بيع وإصلاح الإطارات الواقعة في محطات الوقود.
وشرعت السلطنة منذ الشهر الفائت في تنفيذ الحجر المؤسسي للقادمين من الخارج في إطار حزمة من الإجراءات التي تستهدف منع انتشار الفيروس حيث تم إلزام شركات الطيران بإبراز قائمة المسافرين القادمين إلى السلطنة لتسهيل عملية الحجر المؤسسي بناءً على قرار اللجنة العليا.
وقال معالي الدكتور وزير الصحة في تصريحات سابقة أواخر فبراير: إن السلطنة حجزت 200 ألف جرعة من لقاح «جونسون آند جونسون» مشيرًا إلى أن الجانب المالي ليس العائق أمام الحصول على مزيد من اللقاحات وإنما لعدم تمكن الشركات من إنتاج ما يلزم لجميع دول العالم ووجود شح كبير في توفير التطعيمات على المستوى العالمي.
وقال معالي الدكتور وزير الصحة: إن السلطنة لا يوجد لديها أي تحفظ على أي لقاح مستوفٍ للشروط مؤكدًا أنه في حالة لم تكن مأمونية أي لقاح «واضحة» فإن اللقاح لن يتم استخدامه في السلطنة، كما وصف معاليه الوضع الوبائي في السلطنة بـ«المُقلق» مُبينًا أن حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ منتصف يناير قد بدأت بالتصاعد.