البرازيل تسجل عددا قياسيا من الوفيات اليومية .. وأقسام العناية المركزة مشغولة بنسبة 80%

أوروبا تحصل على 4 ملايين جرعة إضافية من لقاح «فايزر-بيونتيك»

عواصم – وكالات: سجلت البرازيل عددا قياسيا من الوفيات اليومية بكوفيد-19 قاربت 2000 حالة وفاة الأربعاء من دون أن تظهر أي بوادر لتباطؤ انتشار الجائحة في بلد وصلت فيه المستشفيات إلى قدرتها الاستيعابية القصوى وحيث التطعيم بطيء.
ومنذ بدء الأزمة الصحية قبل سنة، توفي 368.370 شخصا جراء كوفيد-19 رسميا في البرازيل. وحدها الولايات المتحدة سجلت حصيلة وفيات أسوأ.
وأشارت وزارة الصحة كذلك إلى تسجيل 70.764 إصابة جديدة ليصل العدد الإجمالي إلى 11.1 مليونا.
وكان العدد القياسي السابق للوفيات سجل في الثالث من مارس وبلغ 1910 وفاة في 24 ساعة. وفي الأيام السبعة الأخيرة كان متوسط الوفيات يصل إلى 1573 في اليوم وهو عدد يشهد تزايدا متواصلا خلال الأسبوعين الأخيرين.
وتعاني البرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة من وضع مأسوي. وجاء في تقرير نشرته الأربعاء مؤسسة فيوكروز التابعة لوزارة الصحة أن أقسام العناية المركزة مشغولة بنسبة 80% في 25 من عواصم الولايات السبع والعشرين في البرازيل.
وقال جيسيم أوريلانا عالم الأوبئة في المؤسسة «خسرنا معركة مكافحة كوفيد-19 في 2020 وما من فرصة لقلب السيناريو المأسوي خلال النصف الأول من 2021».
وأضاف «جل ما يمكننا القيام به هو الأمل بحصول معجزة التطعيم الجماعي أو تغيير جذري في إدارة الجائحة. تشكل البرازيل اليوم تهديدا للبشرية ومختبرا في الهواء الطلق حيث الإفلات من العقاب في إدارة (الأزمة) هو القاعدة».
في مطلع مارس، حض المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبرييسوس البرازيل على اعتماد إجراءات قوية لمكافحة الجائحة.
وقال «إذا لم تتخذ البرازيل الوضع على محمل الجد سيؤثر ذلك على كل جيرانها وأبعد من ذك أيضا. الأمر لا يتعلق فقط بالبرازيل بل بكل أمريكا اللاتينية».
وتتقدم حملة التطعيم ببطء مع تلقي 8.6 مليون شخص أي 4.1 % من السكان، الجرعة الأولى من اللقاح فيما نال 2.9 مليون الجرعة الثانية أيضا.

الصليب الأحمر: هوة شاسعة في عمليات نشر لقاحات

حذر الصليب الأحمر الأربعاء من وجود هوة شاسعة في خطط نشر اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في العالم مؤكدا أن المجتمعات النائية تواجه خطر عدم وصول الجرعات إليها.
ويسعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للمساعدة في تلقيح 500 مليون شخص ضد الفيروس.
والاتحاد الدولي الذي يقول: إنه أكبر شبكة إنسانية في العالم، يخطط لتشارك خبرته في توزيع وتسلم اللقاحات بين عدد من المجتمعات التي يصعب الوصول إليها.
لكنه قال: إنه فيما شراء اللقاحات وتسليمها إلى المطارات مسألتان مهمتان، إلا أنه «لم يتم التفكير كثيرا» في الخطوة التالية المتعلقة بكيفية التوزيع داخل الدول وصولا إلى «الميل الأخير» في أبعد المناطق.
وقال الاتحاد ومقره جنيف: إنه بحاجة إلى 100 مليون فرنك سويسري (111 مليون دولار، 92.5 مليون يورو) لردم الهوة اللوجستية بين وصول اللقاحات إلى مطارات في المدن الرئيسية والتجمعات السكنية النائية.
لكن حتى الآن تمكن اتحاد الجمعيات الإنسانية من جمع 3 % فقط من ذلك المبلغ.
وقال رئيس الاتحاد فرنشيسكو روكا: «من دون هذا التمويل، ستبقى هناك فجوة بين اللقاحات التي في نهاية المطاف ستضع حدا للوباء، وبعض الأشخاص الأكثر ضعفا وعزلة في العالم».
وأضاف «مثل هذه الفجوة تعني بأن الفيروس سيستمر في التفشي والتحور، وبأن الناس سيستمرون في الإصابة بالمرض ويموتون به».
ويخطط الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لتعزيز حملات التطعيم الوطنية بما يتضمن الدعم اللوجستي والتصدي للمعلومات المضللة عن فعالية اللقاح.
وشحنت آلية كوفاكس العالمية لتشارك اللقاحات أكثر من 20 مليون جرعة إلى 20 بلدا مع انطلاق البرنامج الهادف لضمان وصول اللقاحات إلى الدول الأكثر فقرا.
وتسعى المنصة لتوزيع 14.4 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 إلى 31 بلدا إضافيا هذا الأسبوع.
وقال روكا: إن «مبادرات مثل كوفاكس تضمن وصول اللقاح إلى مطارات في عواصم الدول المشاركة».
أضاف «لكن يتعين استكمالها بمبادرات تهدف لنقل هذه اللقاحات من أرض المطار إلى أذرع كل من يحتاج لها».
وتسعى الفرق المحلية للشبكة الإنسانية إلى تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة والذين ربما لا تراهم السلطات لأسباب ثقافية أو لغوية أو اجتماعية.
والجمعيات الوطنية للاتحاد تعمل على مساعدة حملات التطعيم وساهمت جهودها في تلقيح نحو سبعة ملايين شخص غالبيتهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
في البرازيل يقوم متطوعو الصليب الأحمر وموظفون بتلقيح سكان مناطق معزولة جدا في الأمازون، حسبما أكد روكا للصحافيين، مع بذل الجهود لتلقيح مهاجرين غير مسجلين في المالديف واليونان وجمهورية التشيك.
وقال: إن العالم لا يستطيع تخفيف جهود السيطرة على الفيروس لمجرد أن عمليات نشر الفيروس تجري على قدم وساق.
وأضاف «يجب أن لا نخلط بين بداية النهاية لهذا الوباء والنهاية الفعلية له».
رئيس لجنة خبراء ألمانية: سندعم لقاح سبوتنيك في الروسي
قال رئيس لجنة خبراء ألمانية: سنساعد في تحديد أولوية التطعيم باللقاح المضاد لمرض كوفيد-19 إنه سيدعم لقاح سبوتنيك في الروسي على الرغم من أن أوروبا تبحث بحذر إنتاجه واستخدامه.
وقال توماس ميرتنز رئيس لجنة الخبراء الألمانية المعنية باستخدام اللقاحات لصحيفة راينشيه بوست اليوم الأربعاء «إنه لقاح جيد، يبدو أنه سيحصل على موافقة الاتحاد الأوروبي في وقت ما. الباحثون الروس متمرسون في اللقاحات».
وبدأت الهيئة المسؤولة عن تنظيم استخدام العقاقير في الاتحاد الأوروبي مراجعة اللقاح الأسبوع الماضي تمهيدا لموافقة محتملة على استخدامه. ووافقت الهيئة بالفعل على ثلاثة لقاحات غربية الصنع للاستخدام في دول التكتل ومن المتوقع منح لقاح رابع الموافقة قريبا.
وعلى مستوى الدول تمت الموافقة على استخدام لقاح سبوتنيك في بالفعل أو يجري تقييمه لاعتماده في ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي هي المجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك.
وقال مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن التكتل يمكنه بدء التفاوض على اتفاق محتمل لشراء اللقاحات إذا طلبته أربع دول أعضاء على الأقل.
أوروبا: الحصول على 4 ملايين جرعة إضافية من لقاح فايزر/بيونتيك
قالت المفوضية الأوروبية الأربعاء إنها توصلت لاتفاق مع شركتي فايزر وبيونتيك للحصول على أربعة ملايين جرعة إضافية من لقاح كوفيد-19 هذا الشهر.
وأضافت أن الهدف من هذه الجرعات الإضافية تسهيل الحركة عبر الحدود والسيطرة على بؤر الفيروس.
وقالت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية «هذه الجرعات من خلال استخدامها المستهدف في أماكن بالغة الأهمية، وبخاصة في المناطق الحدودية، ستسهم أيضا في ضمان أو عودة حرية حركة السلع والأفراد».
كانت فايزر قد تعهدت من قبل بتزويد الاتحاد الأوروبي 500 مليون جرعة لقاح إجمالا بحلول نهاية 2021.

كوريا الجنوبية: استخلاص جرعات إضافية من عبوات لقاح

في عدد يُعد على أصابع اليد الواحدة من مستشفيات كوريا الجنوبية، تستخدم ممرضات متفرغات محاقن خاصة لاستخلاص جرعات إضافية من لقاح فيروس كورونا من كل عبوة في محاولة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من عدد العبوات المحدود وتطعيم أعداد إضافية من الناس.
أثار هذا الأسلوب نقاشا حول سلامة اللقاح طبيا وكذلك مخاوف تجارية من الشركات المصنعة التي تبيع منتجاتها بالجرعة.
غير أن العاملين في قطاع الرعاية الصحية بالمركز الطبي الوطني في سول يقولون إن العملية آمنة وسهلة وبديهية للدول التي تكافح لتوفير اللقاح بسرعة.
قالت كيم إيون-سوك أخصائية العلاج بالحقن التي قضت يوم العمل في استخلاص جرعات من عبوات أنتجتها شركة فايزر وعبوات تحتوي رسميا على ست جرعات «ممرضتان متخصصتان تتبادلان استخلاص الجرعات وكل منا لا يجد صعوبة في استخلاص سبع جرعات من كل عبوة».
وأضافت كيم يوم الثلاثاء أن المركز قام بتطعيم 629 شخصا باستخدام 90 عبوة من لقاح فايزر المنتَج بالتعاون مع بيونتيك الألمانية وذلك بالمقارنة مع 540 شخصا إذا تم استخلاص ست جرعات فقط من كل عبوة.
وبناء على اقتراح من الممرضات العاملات على الخطوط الأمامية، قالت الوكالة الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن استخدام الكميات المتبقية في العبوات أمر يرجع لمن يتولى التطعيم لكنها لم تجعل هذا الأمر إلزاميا لأنه قد يفرض أعباء إضافية على العاملين.
وانقسمت آراء الخبراء حول قرار استخلاص الجرعات الإضافية لأن تجميع اللقاح من عدة عبوات قد يؤدي إلى تلوثه.
غير أنه يمكن باستخدام المحاقن الخاصة استخلاص جرعة إضافية من عبوة لقاح فايزر وجرعتين إضافيتين من لقاح أسترا زينيكا.
وقالت وكالة السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه تم تطعيم 446941 شخصا بالجرعة الأولى من لقاحي أسترا زينيكا وفايزر بحلول منتصف ليل الثلاثاء.
وأعلنت كوريا الجنوبية الثلاثاء رصد 470 إصابة جديدة ليصل الإجمالي إلى 93733 حالة، منها 1648 حالة توفي أصحابها.
فرنسا: مرضى الرعاية الفائقة عند أعلى مستوى
وقال مسؤولون بقطاع الصحة في فرنسا الثلاثاء إن عدد المرضى المصابين بكوفيد-19 في الرعاية الفائقة بأنحاء البلاد بلغ أعلى مستوى له منذ نهاية نوفمبر تشرين الثاني وذلك في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الإصابات الجديدة قليلا مسجلا 23302 بعدما كان 22857 قبل أسبوع.
وذكرت وزارة الصحة أن الحالات الجديدة رفعت إجمالي الإصابات منذ بدء الجائحة قبل عام إلى 3.93 مليون فيما ظل المتوسط المتحرك للحالات الجديدة افتراضيا خلال سبعة أيام عند 21333.
ورغم تسجيل فرنسا أكثر من 20 ألف إصابة جديدة يوميا منذ نهاية يناير كانون الثاني، تباطأت الزيادة الأسبوعية من نحو خمسة بالمائة في منتصف يناير كانون الثاني، حين كان يطبق حظر محكم من السادسة مساء، لأقل من 4% خلال الأيام الخمسة الماضية.
لكن رغم تركيز حملة تطعيم على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، ارتفع عدد المصابين بكوفيد-19 في الرعاية الفائقة بشكل ثابت من أقل من 3000 شخص نهاية يناير إلى نحو 4000 أمس الأول الثلاثاء.
وارتفع عدد مرضى كوفيد-19 في وحدات الرعاية الفائقة 69 حالة ليصل إلى 3918 وهو الأعلى منذ نهاية نوفمبر، في الأيام الأخيرة من الإغلاق الثاني الذي استمر شهرا. وفي ذلك الشهر، بلغت الحالات بالرعاية الفائقة ذروتها مسجلة أقل من 5000 بقليل.
وقالت وزارة الصحة الثلاثاء إن 4.15 مليون أو 7.9 %من السكان البالغين تلقوا جرعة أولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا كما تلقى 2.04 مليون الجرعة الثانية، بإجمالي نحو 6.2 مليون جرعة.
وتهدف الحكومة لتحصين عشرة ملايين شخص بحلول منتصف أبريل، و20 مليونا بحلول منتصف مايو، و30 مليونا بحلول فصل الصيف.

إعادة فتح المدارس في لوس انجلوس الشهر المقبل

سيتمكن مئات آلاف التلاميذ في لوس إنجلوس من العودة إلى مقاعد الدراسة في الشهر المقبل، بعد نحو عام من التعلم عن بعد في الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا.
تريثت ثاني أكبر منطقة تعليمية في الولايات المتحدة في استئناف الدراسة، فيما أكد الخبراء وأولياء الأمور أن الطلاب يعانون من هذا الانقطاع الطويل.
من المقرر إعادة فتح رياض الأطفال والمدارس الابتدائية في لوس انجلوس (جنوب غرب) في النصف الأول من أبريل، وفق ما نص عليه اتفاق أُبرم الثلاثاء بين المنطقة ونقابة المعلمين، على أن تتبعها المدارس المتوسطة والثانوية في نهاية أبريل.
ويشترط الاتفاق تطعيم الطاقم التعليمي وتخفيف القيود الصحية في مقاطعة لوس أنجلوس. كما يتعين المصادقة عليه من قبل اللجنة التدريسية وأعضاء اتحاد «المعلمين المتحدين في لوس أنجلوس».
وكتب المشرف على مدارس لوس أنجلوس الموحدة أوستن بيتنر ورئيسة اتحاد المعلمين في لوس أنجلوس سيسيلي ميارت كروز في بيان «إن الطريقة المثلى لإعادة فتح المدارس تتضمن أعلى مستوى من الحماية من كوفيد في المدارس واستمرار تراجع الفيروس في المجتمعات التي نخدمها وإيصال اللقاح للطاقم التعليمي» وأشارا إلى «أن هذا الاتفاق يتضمن مجموعة الأهداف التي نتقاسمها».
ستكون رياض الأطفال ودور الحضانة أول من تفتح أبوابها، وفق الاتفاق، طوال اليوم.
ثم تبدأ المدارس الابتدائية بنموذج «هجين»، أي بالتناوب بين الحضور الشخصي وعبر الإنترنت.
سيكون بإمكان التلاميذ من جميع المستويات متابعة دراستهم عبر الإنترنت إذا رغبوا في ذلك.
تختلف إعادة فتح المدارس اختلافًا كبيرًا بين مختلف الولايات في البلاد، وكذلك بين المدارس العامة والخاصة والدينية.
في نيويورك، أكبر منطقة تعليمية في البلاد، فتحت المدارس أبوابها تدريجياً منذ ديسمبر.
وتدعو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى استئناف 55 مليون طالب التعليم في المدارس، معتبرة أن الأمر لا ينبغي أن يكون مشروطا بتطعيم المعلمين.
حصل أكثر من 61 مليون أميركي حتى الآن على الجرعة الأولى أو أكثر من اللقاح، أي ما يعادل 24% من السكان الراشدين.

4 ملايين شخص تلقوا الجرعة اللقاحية الأولى في المغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية الثلاثاء أن أكثر من 4 ملايين شخص تلقّوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا في إطار حملة التلقيح التي أطلقتها المملكة في نهاية يناير.
وفي إطار تدابير الوقاية من فيروس كورونا، علّقت المملكة المغربية الإثنين الرحلات الجوية مع بولندا وفنلندا واليونان ولبنان والكويت، وفق ما أعلن المكتب الوطني للمطارات، ما يرفع إلى 26 عدد البلدان المشمولة بالقيود الجوية.
وسجّل المغرب 486 ألفا و833 إصابة بكوفيد-19 منذ رصد أول إصابة في البلاد في مارس 2020، بينها 8695 وفاة، وفق الحصيلة الرسمية.
وتم تمديد حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ مارس 2020 حتى 10 أبريل، وتم فرض حظر تجول ليلي حتى منتصف مارس. وأغلقت المملكة حدودها إلا أن الرحلات الجوية سارية.
وتستهدف حملة التلقيح المغربية كل الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم 18 عاما، أي نحو 25 مليون نسمة وذلك بهدف «العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية».
ويستخدم في حملة التلقيح المغربية لقاحا «أسترازينيكا» البريطاني و«سينوفارم» الصيني، إلا أن المملكة تسعى، وفق الإعلام المحلي، إلى إتاحة لقاحات إضافية على غرار «سبوتنيك-في» الروسي و«جونسون أند جونسون» الأميركي.
وحاليا يبلغ عدد الإصابات الإضافية المسجّلة يوميا 500 ونيّف، ما يشير إلى تراجع وتيرة تفشي الجائحة في المغرب، علما أن وتيرة فحوص كشف الإصابة تراجعت.
وتسببت الأزمة الصحية بتداعيات كارثية على اقتصاد البلاد وارتفع معدّل البطالة إلى 11.9% في العام 2020، مقابل 9.2% في العام 2019، بعدما فاقمت مواسم الجفاف المتعاقبة تداعيات جائحة كوفيد-19.

تونس تتسلم أول شحنة كبيرة من الجرعات اللقاحية

تسلّمت تونس الثلاثاء أول شحنة كبيرة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، يفترض أن تتيح للحكومة إطلاق حملة التلقيح الوطنية التي كان مفترضاً أن تبدأ الشهر الماضي.
وحضر وزير الصحة فوزي مهدي عملية تسلم 30 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي في العاصمة التونسية، بحسب صحافيي وكالة فرانس برس.
وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت بادئ الأمر أنّ البلاد ستتسلّم في منتصف فبراير 94 ألف جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك الألماني-الأميركي بالإضافة إلى جرعات أخرى من لقاح أسترازينيكا البريطاني، وذلك في إطار آلية «كوفاكس» التي أنشأتها منظمة الصحّة العالمية لإتاحة اللقاحات للدول المنخفضة الدخل. لكنّ وصول هذه اللّقاحات تأخّر.
وستعطى أولوية التطعيم بلقاح سبوتنيك-في للعاملين في القطاع الصحي. وسيتم توزيع الجرعات على مراكز التلقيح في أنحاء البلاد.
ومن المتوقع أن تبدأ عملية التلقيح يوم السبت، حسبما أكده مهدي لفرانس برس، بهدف تحصين نصف عدد السكان البالغ 11,7 مليون نسمة.
وكانت تونس قد اشترت ما مجموعه 500 ألف جرعة من سبوتنيك-في، بحسب الوزير المنتهية ولايته.
وتعاقب ثلاثة وزراء على رأس وزارة الصحة منذ تفشي الوباء، فيما تشهد البلاد أزمة سياسية بين الحكومة والرئيس.
الشهر الماضي كشف نواب أن الرئاسة تلقت 1000 لقاح، هبة من دولة الإمارات، في أكتوبر، ما أثار جدلا.
وأعلنت الحكومة فتح تحقيق، فيما نفت الرئاسة أن يكون الرئيس قيس سعيّد أو مقربون منه قد استفادوا من اللقاحات التي أرسلت إلى مصالح الطب العسكري، كما قالت الرئاسة.
ويتوقع وصول 93 ألفا و600 جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك في الأيام القادمة، حسبما قالت المسؤولة في وزارة الصحة إيناس عيادي لمحطة إذاعية خاصة الثلاثاء.
وسيلي تلك الشحنة 600 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا قرابة نهاية الشهر، وفق عيادي.
ومن المتوقع أن تتوجه طائرة عسكرية إلى الصين لنقل 100 ألف جرعة من اللقاح الصيني تعهدت بكين تقديمها مجانا إلى تونس، بحسب عيادي.
وتأخّر وصول اللقاحات لأنّ الشركات المنتجة لها اشترطت أن يتبنّى البرلمان التونسي أولاً قانوناً تتحمّل الدولة بموجبه المسؤولية عن أي مضاعفات قد يواجهها متلقّو اللقاحات. وأقرّ هذا القانون في 19 فبراير.
وبعدما بلغ تفشّي الوباء ذروته في يناير، تواصل تونس تسجيل عشرات الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 يومياً.
وبلغت حصيلة كورونا في تونس لغاية الثلاثاء أكثر من 238 ألف إصابة وأكثر من 8200 وفاة، منذ بدء تفشي الوباء في هذا البلد في مارس الماضي، بحسب البيانات الرسمية.
وتونس متخلّفة في حملات التلقيح عن كلّ من المغرب والجزائر اللتين بدأتا التلقيح في أواخر يناير بواسطة لقاحي أسترازينيكا/أكسفورد وسبوتنيك-في.