فيلما “نومادلاند” و”روكس” يتصدران قائمة الترشيحات لجوائز “بافتا”

لندن – “أ ف ب”: حصل فيلما “نومادلاند” و”روكس” على حصة الأسد من الترشيحات لجوائز “بافتا” مع سبعة لكلّ منهما، وفق القائمة التي أعلنتها المنظمة السينمائية البريطانية والتي اتسمت بتنوّع أكبر من العام الفائت.
ورُشّح “نومادلاند” الذي يتناول مجموعة “هيبيز” معاصرين يجوبون الولايات المتحدة في حافلاتهم في فئة أفضل فيلم، بعد أكثر من أسبوع على نيله جائزة “غولدن غلوب”. ويتنافس مع “ذي فاذر”، وهو شريط من بطولة أنتوني هوبكنز عن قصة عجوز يعاني الخرف، ومع “ذي موريشن” عن محامية شرسة تتولى الدفاع عن موريتاني اتهمته الولايات المتحدة ظلماً بالإرهاب واعتقلته على مدى 14 عاماً في غوانتانامو، إضافة إلى فيلم التشويق النسوي “بروميسينغ يانغ وومن”، و”ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” الدرامي.
ونجح “نومادلاند” في الفوز بجائزة أفضل فيلم درامي، في حين أصبحت مخرجته الأمريكية من أصل صيني كلويه جاو (38 عاماً) ثاني امرأة في تاريخ مكافآت غولدن غلوب تحصل على جائزة أفضل مخرج بعد باربرا سترايسند العام 1984.
ورشحت الممثلة المحترفة الوحيدة في “نومادلاند” فرانسيس ماكدورماند لجائزة أفضل ممثلة، علماً أنها أيضاً منتجة الفيلم.
ورُشح لسبع جوائز أيضاً فيلم “روكس” للبريطانية سارة غافرون (“بريك لين” ، “سوفراجيت”) الذي يتناول قصة مراهقة لندنية تبلغ 15 عاماً تخلت والدتها عنها وعن شقيقها الأصغر، لكن أصدقاءها يدعمونها.
كذلك تسعى بطلة الفيلم باكي باكري إلى الفوز بجائزة أفضل ممثلة، فيما تنافس زميلتها كوثر علي ضمن فئة أفضل ممثلة مساعدة.
وحصل على ستة ترشيحات كلّ من “مانك”، وهو فيلم بالأبيض والأسود عن العصر الذهبي لهوليوود، و”ميناري” الذي يتناول قصة عائلة أمريكية من أصل كوري جنوبي تنتقل إلى الريف سعياً إلى حياة جديدة، إضافة إلى “ذي فاذر” و”بروميسينغ يانغ وومن”.
وكانت قائمة ترشيحات “بافتا” العام المنصرم عرضة للانتقاد بسبب افتقارها إلى التنوع، إذ لم تضمّ أي ممثلين غير بيض في الفئات الأربع الرئيسية، ولا أي امرأة ضمن فئة أفضل مخرج.
ودفع ذلك المنظمين إلى إجراء تعديلات على آلية الاختيار في كل الفئات بهدف تحقيق تنوع أكبر في الترشيحات.
وشكّلت الاختيارات هذه السنة سابقة إذ ضمّت أربع نساء من ضمن المرشحين الستة لجائزة أفضل مخرج هنّ جاو عن “نومادلاند” والأسترالية شانن مورفي عن “بايبي تيث” والبوسنية ياسميلا زبانيتش عن “كوفاديس، عايدة؟” والبريطانية سارة غافرون عن “روكس”.
وضمن فئة أفضل ممثل، ضمت القائمة البريطاني من أصل باكستاني ريز أحمد، والفرنسي من أصل جزائري طاهر رحيم والممثل الأمريكي الأسود تشادويك بوزمان الذي توفي قبل أشهر.
ورشح فيلم “لي ميزيرابل” (البؤساء) للفرنسي لادج لي لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وهو يتمحور على عنف الشرطة الفرنسية في ضاحية سين سان دوني الباريسية ونال “سيزار” أفضل فيلم العام الفائت. ومن منافسيه في “بافتا” “ميناري” للمخرج الأمريكي لي أيزك تشانغ الذي حصل على جائزة غولدن غلوب في الفئة نفسها.
وتجدر الإشارة إلى أن المنظمين زادوا عدد المرشحين هذه السنة في فئات أفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة إلى ستة بدلا من خمسة.
ومن المتوقع أن تُعلَن أسماء الفائزين في 11 أبريل المقبل في احتفال يقام من دون جمهور بسبب جائحة كوفيد-19.