كتابات عُمانية مُبكرة «14» – احتفاء الشعراء العُمانيين والعرب بمجلة الغدير

إعداد : الدكتور محسن بن حمود الكندي –

أخذت المجلات الثقافية النصيبَ الأكبر من هذه التحايا والتبريكات والإشادة والتهاني بالإصدار وبمباركة المسيرة، والدفع إلى إكمالها وكان لها وقعٌ في نفوس محرريها والدفع بهم نحو هدف الاستمرارية والتألق، ومن أهم ما وجدناه في هذا الصدد قصائد مكتملة، وأبيات مفردة، ومقالات مطردة، وأعمدة سامقة نورد منها – في هذا المقال- ما يتصلُ بمجلة الغدير الأدبية التي صدرت عن نادي “المضيرب” في ديسمبر من عام 1977م. فقد احتفى بصدورها عددٌ من شعراء المرحلة المعروفين واستقبلوها استقبالا حسنا مُفعما بالتطلع إلى ثقافة جديدة تحملُ طرحا عميقا، ومن بين ما وجدناه من قصائد ومنظومات تناهز الثلاث عشرة قصيدة تتصدرها قصيدة طويلة لشاعر عُمان الكبير الشيخ عبدالله الخليلي الذي كتب فيها قصيدتين عنون أولاهما بـ”إلى الغدير”، ونشرتها المجلة في الصفحة العشرين وما بعدها من عددها الثامن عشر الصادر في شهر جمادى الثانية سنة 1399هـ، الموافق لشهر مايو 1979م، وجاء نصّها المربع المتكون من ستة وثلاثين بيتا منظوما على وقع وجداني ضمن نزعة شعرية تؤول إلى فن المُربعات، الذي تتوالى فيه قافية الشطر الرابع السينية لترسم وقع حسي وجداني شفيف مليء بالإرشاد والتوجيه و”ممزوج بالإشادة والنصح خدمة لنزاهة الكلمة ونشر الثقافة الواسعة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى” كما جاء في مقدمة القصيدة:

خذْ من لُعاَبِ الشمسِ ومن مَذوبِ الحسِّ
مثل مزيج القدسِ وضعهما في كأسِ
واقعدْ على الغدير واكتبْ على الغديرِ
سلاسل السّطورِ على لجينِ الطرس ِ
كهَمَسَاتِ العيد كَنَغمَاتِ الغيدِ
كبَسَمَاتِ الرودِ على الشفاه اللعسِ
في أَدَبٍ رقيقِ كنسمةٍ الشروقِ
من كاتبٍ سَليقي مُحدّد المجسِّ
وَحَيِّها نَحْريرا مُحبّرًا تحبيرًا
يكادُ أن يطيرا من لمَساتِ الحسِّ
وحيِّها رئيسا وقل كُفيت البؤسا
يا جوهرا نفيسا من والد ونفسِ
وحيِّها شبابا وناجها كتابا
وَرَاعها صِحَابا مثل ضياءِ الشمسِ
وَصَافحِ الفلاحي في وجهه الفلاحي
واشكره في الفلاحِ وَحَيّه في الأنسِ
وحيِّ في السُّطور رجالَ حيّ الدورِ
وأسرةَ الغدير في قيسها وقسِّ
وقلْ لهم جميعا بقيتم ربيعا
وكلأَ مريعا في مأمنِ من نحسِ

ومن تحايا الشعراء لمجلة “الغدير” أيضا قصيدة وجدانية ذات حسٍّ إطرائي للشيخ الأديب أحمد بن سليمان الريامي عنوانها “قف بالغدير”، وقد نشرتها في العدد( 24) الصادر في شهر ذي الحجة 1399هـ، الموافق لـشهر نوفمبر 1979م، ومما جاء فيها:
قفْ بالغَديرِ مُسَلِّما واْقرِ السّلام الأنجُما
فهمُ مصابيحُ الورى وهمُ شموسٌ في السَّما
إن الغديرَ مقدَّسٌ إن الغديرَ مكرَّم
أشبالُه همْ قدوةٌ إن تقتدي لن تَنَّدما
فيه جهابذة عَلوا أقرانهم لُذْ بالحِمى
“ماجانُ” ترفعُ رأسها وتقولُ من مثلي أنا

ومن تحايا الشعراء كذلك قصيدة “رائية ” قوية المباني سلسلة اللغة، طيعة المعاني نظمها الشيخ القاضي خالد بن مهنا البطاشي، ونشرتها “الغدير” بعنوان “تحية الغدير” في عددها الثاني عشر الصادر في يناير من عام 1978 م، وتبلغ أبياتها أربعة عشر بيتا، وهي من البحر الوافر:

إلى حضراتكمْ أهل الغَديرِ ويا مَنْ حَررَّوا غررَ السُّطورِ
ويا من أشرقوا فجرَ المعاني بآفاقِ البيانِ المُستنيرِ
شربنا من غديركمُ زُلالاً وهلْ شيءٌ ألذُّ من الغديرِ؟
ومن بلد “المضيرب” قد أتتنا تهادى في الحُليِّ وفي الحريرِ
قرأتُ فصولَها فصلاً وفصلاً من المنظومِ والدُّرِ النثير
أرى صفحاتِها تبدو جَماَلاً كمثلِ الروضِ أشرقَ بالزهورِ
حوتْ حسنَ البيان وكلَّ معنى فمن حِكَمٍ ومن أدب غزيرِ
أقولُ لأسرةِ التحرير فيها أذيعوا كلَّ فائدةٍ ونورِ
خذوا من نور ماضيكم فمنه بناءُ الحاضرِ الأسْمَى النضيرِ

ومن بين التحايا أبياتُ ثلاثة للمعلم سعيد بن عبدالله بن غابش النوفلي ضمَّنها رسالةً مقتضبة إلى هيئة التحرير، وقد نشرتها “الغدير” في صفحتها الرابعة والعشرين من عددها السادس والعشرين الصادر في يناير من عام 1980م بعنوان “سلفنا الصالح”، ومما جاء فيها: “فقد تصفحت ورقات الغدير، وما حوته تلك الطروس من أدبٍ وثقافة وإرشادات وغيرها مما يسود به الفرد والمجتمع… كما تصفحت في ورق “الغدير” تلك المحاورات بين الأدباء، ولقد أجاد الغدير، فقلت فيه:

لقد نبعَ الغديرُ بأرضِ مجدٍ فلا عجبٌ إذا صَلُحَ الغديرُ
وقدْ سَمَحَ الزمانُ لنا بوِرْدٍ عظيمُ النفعِ منبعهُ غزيرُ
ألا يا أيُّها الظمآن فاشربْ فهذا سائغٌ عذبٌ نميرُ

ومن القصائد الاحتفائية بالغدير أبيات ثمانية للشيخ القاضي المؤرخ سالم بن حمود السيابي عنونها “تحية للإخلاص” وقد نشرتها الغدير في عددها الحادي والأربعين الصادر في أبريل من عام 1981م، وأبياتها تقول:

حيّ الغديرَ تحية الإخلاص واشمل بها الداني معًا والقاصي
واقرِ السّلام مرددا تذكار ما تمليه من بحث ومن أفحاصِ
وانظر إلى أدبٍ بها كالدّر إذ جاءت به توّا يد الغواصِ
جمعتْ خلائقَ جيلها وتحملتْ حكمًا تفوق مواهب الخواصِ
أضحت لسانا للشباب معبِّرا عن حقهِ ميمونة الإخلاصِ
قد حررت فكر الأديب وعبَّرت عن قصده وحنت لذاك نواصي
فلتبق في تاجِ الكمالِ مليكةً تهدي النفوسَ بأحسنِ الإرهاصِ

وهناك أبيات ٌ للشيخ سيف بن سالم اللمكي عنوانها “تحية الغدير” نشرتها في عددها الثاني والستين الصادر في مارس من عام 1983م، وهي من البحر( الكامل) وأبياتها تقول:

حيّي الغديرَ تحيةً بتشهُدِ وقل السَّلام على المحرر أحمدِ
واكتبْ له صفحاتِ مجدٍ حينما جاءَ الغديرُ يقولُ مثل الأجردِ
نثر الجواهر في الغدير بكفِّه فتنظمتْ عقدًا لجيدِ الأغيدِ
هذا الغديرُ فكم له من واردٍ أو صادرٍ يهنأ ومن متزودِ
باركْ إلهي في الغدير لأحمدٍ وارفع له شأنًا بأعلى الفرقدِ
أرخيت نظماً باليمين جرى بها هذا اليراعُ إلى بلوغِ المقصدِ

ومن القصائد التي حَيّت “الغدير” ووصفتها وبيَّنت معالمها قصيدة الشيخ ناصر بن سالم الرواحي، وقد نشرتها المجلة في عددها التاسع والأربعين الصادر في ديسمبر 1981م، ويبلغ عدد أبياتها عشرين بيتًا منها الأبيات التالية:

قفْ بالغدير هنيئةً يا سَاري واقرِ السَّلام لصحبها الأبرارِ
والثم ثرى تلك البقاع فأنت في حيٍّ حوى لأعزة أطهارِ
وانزل على ترعاتها وضفافها واقطف لورد الروضة المعطارِ
وانهل من الأدب المسلسل شربة مزجت بماء عصارة الأفكارِ
فهناك روَّاد العلوم وخيرة الأ دباء قد جاؤوا من الأقطارِ
وهناك من سحر النُّهى ببيانه وغدا يعدُّ جهينة الأخبارِ
وهناك من يُولي الصحافة حقَّها ويصونها من لوثةِ الأكدارِ
تخذوا “المضيرب” مضربًا لعمودهم وببابها ألقوا عصا التسياِرِ
يا أسرة التحرير مع أعضائها ومراسليها السَّادة الأخيارِ
إني أود بأن أكون نزيلكم لنعيش في أمن من الأخطارِ
وندير من كأس المودة بيننا صرفٌ خلتْ من شبهةٍ أو عارِ

ولم تقتصر تلك التحايا على الشعراء العُمانيين فحسب بل شملت الشعراء العرب المُقيمين وقتها في عُمان والعاملين في حقل التربية والتعليم والصحافة أمثال الشاعر السوداني محمد الحافظ البشير أحمد الذي نشرت له “الغدير” قصيدته في عددها الحادي والسبعين الصادر في ديسمبر من عام 1983م:

حيّي “الغدير” وحيّي كلَّ من فيها واهدي لها الشعرَ باقاتٍ توافيها
إشاعةُ الوعي مرماها ومقصدها ومنطق الحق في الأقوال حاديها
أصيلة الرأي تبديه بلا ملقٍ وتملأ النفس صدقا عقل قاريها!
موائدُ في حَصَادِ الفكر قد جَمَعتْ بل عِقْدُ مأس يسرُّ العينَ يُرضيها
تهفو لطلعتها الأذواقُ أجمعها وتملأ النفسَ إمتاعاً دراريها
فللثقافة سهمٌ غير منتقصٍ وللرياضة دور في حواشيها
هذا “الغديرُ” غدا بحراً بساحِلِه تلق الفوائدَ محموداً تعاطيها

وكذلك قصيدة إبراهيم موسى الموجّه التربوي بالمنطقة الوسطى، وقد نشرت الغدير قصيدته المعنونة بـ “تهنئة “الغدير” في عددها السابع والثلاثين الصادر في شهر ديسمبر من عام 1980م يقول فيها:

يفوقُ عطاؤك النهرَ الكبيرا فما للقومِ أَسْمُوك الغديرا؟!
تفيأنا ظلالَك فارتوينا وقد أسقيتنا ماءً نميرا
وعشنا في رحابكَ نجتليها فألفينا بها زاداً وفيرا
وبين الدفتين زهورُ فلٍّ ونرجسُ يملأ الدُّنيا عبيرا
غذوتِ العقلَ معرفةً وعلماً ملأتِ حياتنا هدياً مُنيرا
وآنست الوحيد فطاب نفساً وطمأنت الذي (جا) مستجيرا

ويُضافُ إلى تلك القصائد المكتملة أبياتا مفردة وردت في ثنايا قصائد الشعراء، ولقد قدَّمتها “الغدير” في عددها الرابع والأربعين الصادر في يوليو من عام 1981م، وهي على النحو الآتي:
1- بيتان للشيخ أبي سرور الجامعي:

يا غديرًا نبعتَ في أرض مجدٍ فاْجرِ مجدا على حميد المعاني
روِّ جيلاً على كؤوسك قاموا من كؤوسِ السَّماءِ بالعرفانِ

2- بيتان للشاعر محمود الخصيبي:

فيه يلقى الظمآن للعلم نهرا ويراعاً يعجُّ بالإفصاحِ
فيه للفكر زورق وشراع يتهادى بدفتيه “الفلاحي”

3- بيتان للشيخ محمد بن سيف الأغبري:

قد اتصل الغدير بنا فتاقت إليه النفس من حسِّ البيان
فهيَّج كلَّ ذي أدبٍ نجيبٍ وحرَّك قلبه مما يُعاني

4- بيتان للشيخ أحمد بن عبدالله الحارثي:

بغديرها الصافي فيسقى كلَّ ظمآنٍ عليل
ما تربه إلا العقيق وماؤه إلا الرحيق

نسجّل في نهاية سردنا لهذه الاحتفائيات الشعرية جملة من الملاحظات نجملها في محورين:
أولا: محور النصوص مبنى ومعنى، وهو محور تندرج فيه قوالب من السمات الفنية والموضوعية لتشكل خيطا جامعا للقصائد المحتفية بالغدير والمساهمة في تاريخها الصحفي، وهي على النحو الآتي:
1- تندرجُ أغلب النصوص في باب المديح، وهو غرض قارٌ مركزي في منظومة الشعر العربي كثر استخدامه في باب العلاقات الإنسانية، ولكنه هنا مديح مؤسسة ثقافية وخطاب تبجيلي لصوت صحافي بالغ الأهمية، ولم يغفل الحقوق المنتجة لهذا الفكرة والباعثين للأواصر.
2- تتفاوتُ مستويات القصائد بين المنظومات والقصائد، فالأولى جاءت تلقائية بسيطة المبنى سلسة العبارات جميلة المعاني، تنضح بالأريحية “كتحايا وتهانٍ وتبريكات” وقد مثلتها المعاني القيمية ـ والفخر بالمنجز المأمول والمحقق للآمال والتطلعات، وقد جانبتها هنات القافية وتراوحها بين الكسر والضم، للضرورات شعرية قابلة للإصلاح.
3- تتفاوتُ أحجام القصائد والمنظومات بين الطويل القصر وإن كان القصر يغلب عليها، وقد جرى فيها الشعراء مجرى الشعر الأصيل مبنى وقافية، ولم يخرج عن الشعر الموزون المقفى على سنن القدماء، مع الاهتمام بالمقدمات الفاتحة في قوة يملؤها الاستبشار والفرح بصرح “الغدير” الثقافي ومصدره” نادي المضيرب” وإذكاء التحايا وكل الشكر لهيئة التحرير.
4- تتضمن بعض القصائد المحتفية بالمجلات على إرشادات وتوجيهات تتعلق بسير العمل الصحفي فيها رؤية وتوجها، ومن ذلك ما ورد عن الشيخ عبدالله الخليلي حين خاطب محرري الغدير مفيدا لهم بالاهتمام بالعنصر العربي في المضامين المنتقاة، وقد تنبه محرر الغدير “وإننا إذ نعتز بهذه اللفتة من أديبنا الكبير ونعتبرها حافزاً لنا على المسير”.
5- لم تخل بعض القصائد المحتفية بالمجلة من إذكاء النقد والتصريح بما يشوب المجلة من ملاحظات في ضوء توجه يشي بما لا يعجب وفق رؤية معينة، ومما ورد في هذا الشأن في قصيدة الشيخ عبدالله الخليلي:

قل “للغدير” عليه العين واردة وجنبه المُغريان الطير والزهرُ
شققتَ دربكَ نحو المجد فارعة فاركبْ مطايا الأماقي إنَّها صبرُ
وسِرْ وراءَ خُطى العلياءِ لو صَعُبتْ فالعزُّ في الصَّعب لا في السَّهل ينحصرُ
وإن وردت غدير العرف صافية حمامة برداء الشمس تأتزرُ
فقلْ له وتلطّف في الحديث به فإنه الصَّادقان الخبرُ والخُبرُ
ما للغدير وللأصنام يَرْسِمُها؟ على الغلافِ أقلتْ حوله الصُّورُ
أليس في ذي الطبيعيات مغرية؟ أو في المحاسنِ من آياتها غُرَرُ
صحيفتان على اليمنى يريد هوى فيه الجلال وفيه للعُلى وطَرُ
رقوم شعر كأنْ كلثوم حبَّره فيه سليل شنين ورده صدرُ
ما للشمالِ وعنوانِ الأمومةِ في إطاره صنمٌ في شكله خَوَرُ؟
نزّه صحافكَ من رين يلوث بها يشرق بها الطيبان الخير والخِيَرُ
ولا تسوّدْ بها ما لا خلاقَ له يستولها الضاربان الشرَّ والشَرَرُ

يبلغ الإرشاد والنصح مداه في هذه القصيدة الرائية ذات الوقع الطويل، والشاعر يقدمه بعين المحب الرائي المتأمل من هذه المجلة لتكون لسان حال المجتمع المحافظ، لذا استفزته رسومات علقت في غلافها فلم يستسغها وظلت مصدر دهشة، فطفق في نقدها مستخدما كافة الأساليب الإنشائية، فتراه تارة مستفهما بتعجب قائلا:”ما للغدير وللأصنام؟ – ما للشمالِ وعنوانِ الأمومةِ – أليس في ذي الطبيعيات مغرية” وتارة يعتمد فعل الأمر الذي يفيد التقرير “قل “للغدير”- سِرْ وراءَ خُطى العلياءِ – نزّه صحافك من رين يلوث بها” وأخيرا النهي “لا تسوّد بها” وهذه كلّها أساليب تفيد بلاغيًّا اكتمال المعنى وإلزام الأخذ به، وبث المعاني وتقريرها وتأكيدها.
3- شكلت الاحتفائيات انسجاما عضد مقدمات المجلة وافتتاحياتها وأبوابها وصفحاتها الثابتة كرسائل القراء لتشكل بانوراما احتفائية يشارك فيها القرَّاء أجمعون بمختلف مستوياتهم، وكلها تشيد بالغدير مبنى ومعنى، ولم تكن قصرا على الشعراء وحدهم بل شملت الشخصيات الاجتماعية والفكرية ممن لهم دور في بلورة الطيف الثقافي في تلك الفترة التي صدرت فيها الغدير، وكان لها وهجها ووقعها وتأثيرها في صناعة خطاب تجديدي استساغه القارئ ونقل خطاب الثقافة العمانية من طابعه التقليدي القائم على منظوم الشعر إلى طابع حديث تجد فيه قصائد ونصوص الجبل الواعد من الأدباء والشعراء والقصاصين، إضافة إلى الحوارات المفيدة في تكوين صور تاريخية لأشكال المشهد العُماني.
4 – صرّحت هذه الاحتفائيات الشعرية باسم مدير تحريرها المثقف الكبير الأستاذ أحمد الفلاحي وأولته الذكر الحسن والاحتفاء البالغ مبينة دوره في إخراج هذه المجلة كمجلة ثقافية كبيرة الفائدة، كما أشادت بمؤسسة صدورها نادي المضيرب، وكذا بقية أعضاء مجلس إدارتها، وكتابها، وكلّهم في سياق هذه القصائد مثقفون مستنيرون خدموا المجلة وأظهروها بلباسها الحسن.