إنتر ميلان يحسم مواجهته الصعبة مع أتالانتا

روما (أ ف ب) – حسم إنتر ميلان مواجهته الصعبة مع ضيفه أتالانتا 1-صفر في ختام المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وابتعد مجددا في الصدارة بفارق ست نقاط عن جاره اللدود ميلان وعشر عن يوفنتوس بطل المواسم التسعة الماضية.
ودخل إنتر الى مباراته وأتالانتا القادم من أربعة انتصارات متتالية ما أدخله مجددا في صلب الصراع على المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، على خلفية ستة انتصارات متتالية، إحداها على ميلان بالذات 3-صفر، وبعد فوز ميلان على فيرونا 2-صفر، أعاد فريق المدرب أنتونيو كونتي الفارق الى ست نقاط مجددا بعد تحقيقه فوزه السابع تواليا والتاسع عشر هذا الموسم بفضل هدف وحيد سجله السلوفاكي ميلان شكرينيار في الدقيقة 54.
ويأمل إنتر ميلان مواصلة مشواره على هذا المنوال من أجل إحراز اللقب الأول منذ 2010 حين توج بالثلاثية التاريخية بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فيما يمني أتالانتا النفس باستعادة توازنه سريعا بعدما تنازل عن مركزه الرابع الأخير المؤهل لدوري الأبطال لصالح روما الفائز السبت على جنوى 1-صفر، متخلفا بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس الثالث الذي تغلب على لاتسيو 3-1.
وفي ظل خروجه من نصف نهائي الكأس على يد يوفنتوس وانتهاء مشواره في دوري الأبطال عند دور المجموعات بحلوله أخيرا في مجموعته ما حرمه الانتقال الى “يوروبا ليغ”، سيكون تركيز إنتر منصبا بالكامل على الدوري ومحاولة إنهاء هيمنة غريمه يوفنتوس.
وكان أتالانتا ندا شرسا لفريق كونتي، إلا أن الفرص الحقيقية عن المرميين غابت حتى الدقيقة 14 حين كاد الأرجنتيني كريستيان روميرو أن يهدي إنتر التقدم خلال إعادته الكرة لحارسه ماركو سبورتيلو من مسافة بعيدة لكن الاخير كان يقظا وأنقذ فريقه بابعاده الكرة برأسه من تحت العارضة.
وبدا جليا أن تركيز الفريقين كان منصبا على اقفال الطريق نحو المرمى أمام الخصم، لاسيما من قبل إنتر الذي اعتمد على الهجمات المرتدة مع الأمل في إيصال الكرة الى البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيس.
لكنه لم يوفق، بل كادت أن تهتز شباكه في الدقيقة 39 برأسية الكولومبي دوفان زاباتا إثر ركلة ركنية لولا تألق الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش الذي حولها لركنية كادت أن تسفر عن هدف للضيوف برأسية الألباني بيرات جيمشيتي، إلا أن الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش أبعد الكرة عن خط المرمى (40)، ليبقى التعادل سيد الموقف حتى صافرة نهاية الشوط الأول.
وفي بداية الشوط الثاني لجأ مدرب أتالانتا جانبييرو غاسبيريني الى النجم السلوفيني يوسيب إيليشيتش الذي دخل بدلا من الأوكراني روسلان مالينوفسكي، فيما حاول كونتي تصليح الوضع الهجومي لفريقه بادخال الدنماركي كريستيان إريكسن بدلا من التشيلي أرتورو فيدال.
ونجح إنتر في افتتاح التسجيل من ركلة ركنية أحدثت معمعة في منطقة الجزاء، فسقطت الكرة أمام السلوفاكي ميلان شكرينيار، فأطلقها في شباك سبورتيلو (54).
وحاول غاسبيريني تدارك الموقف، فزج بالكولومبي لوس مورييل بدلا من مواطنه زباتا مباشرة بعد فرصة للأول من تسديدة مرت قريبة من المرمى إثر تمريرة من ماتيو بيسينا (70).
وكاد مورييل أن يهدي أتالانتا التعادل بتسديدة محكمة لولا تألق هاندانوفيتش في وجهه (75).
وواصل أتالانتا محاولاته لكن إنتر عرف كيف يصمد وسار بالمباراة الى بر الأمان، ملحقا بضيفه هزيمته الخامسة للموسم وذلك قبل أسبوعين من رحلته الى العاصمة الإسبانية حيث سيحاول تعويض خسارته أمام العملاق ريال مدريد صفر-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.