مروان آل جمعة رئيس نادي أهلي سداب لـ “عمان الرياضي”: أهلي سداب يملك 12 لقبا في مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي وليس 6 فقط !

مروان ال جمعة

حاوره – فهد الزهيمي –

أكد الدكتور مروان بن جمعة أل جمعة رئيس مجلس إدارة نادي أهلي سداب أن إدارة النادي تسير وفق استراتيجية وخطة واضحة المعالم لإدارة مختلف الألعاب بالنادي، حيث أعدنا تشكيل اللجنة الفنية المشرفة على الفريق الأول لكرة القدم بالنادي وذلك قبل انطلاق منافسات دوري الدرجة الأولى للموسم الجاري 2020 / 2021، والهدف الأول من المشاركة في الدوري هو الصعود والعودة مجددا لدوري عمانتل خلال الموسم المقبل حيث أننا استقطبنا كفاءات من اللاعبين واستثمرنا فيهم، كما تعاقدنا مع المدرب المصري محمد كامل يوسف وهو على معرفة واطلاع كبير بالكرة العمانية والأندية الخليجية أيضا، وخلال السنوات الثلاث الماضية اعتمدنا على المدربين الوطنيين، بينما خلال الموسم الجاري ارتأينا تجربة المدرب الأجنبي، وبلا شك أن النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق الأول حاليا تمكن في الروح القتالية العالية والتكاتف الكبير بين اللاعبين وانضباطهم التكتيكي خلال المباريات والحصص التدريبية على حد سواء ومرونتهم في التكيف والانسجام مع الخطط والأساليب وطرق اللعب المتبعة.
وتابع آل جمعة حديثه لـ “عمان الرياضي”: دوري عمانتل جيد ولكنه ينقصه التسويق الصحيح، حيث أن بعض الدول القريبة عملت بشكل كبير على الترويج للمسابقات الكروية في تلك الدول، وكان هناك استثمار واضح في التسويق، والحمد الله لا ينقصنا أي شيء، ولدينا الكفاءات والمهارات التي تؤهلنا لنكون ضمن مصاف الدول المجاورة في الارتقاء بالمسابقات الكروية، والفكرة الأساسية هي الفكرة التي يراها الاتحاد العماني لكرة القدم وما الهدف الذي يسعى له من خلال إقامة المسابقات الكروية.

الارتقاء بالمراحل السنية

عملنا بجهد مضاعف في الارتقاء بالمراحل السنية في النادي .. بهذه الكلمات أكد الدكتور مروان بن جمعة أل جمعة أن إدارة النادي تعمل من فترة طويلة من خلال العمل والاستثمار في المراحل السنية لأنها الرافد الأساسي للفريق الأول في مختلف الألعاب، وخاصة في رياضات الهوكي والسلة واليد، ولكن وكما يعلم الجميع بأنه ينقصنا في الأندية وجود الخبرات التدريبية للمراحل السنية وليس تواجدها في الفرق الأولى فقط، لان الاهتمام الكبير بالنشء عندما يصل إلى الفريق الأولمبي أو الفريق الأول يكون جاهزا من مختلف الجوانب البدنية والمهارية والفنية والذهنية، وأيضا في الأندية غياب واضح للمنهجية في المراحل السنية من أجل إعداد هذه الفرق لكي يسير وسط خطة واضحة، وحاولنا العمل في هذا الجانب الموسم الماضي.
وأبدى رئيس نادي أهلي سداب استغرابه الكبير حول مشاركة أندية السلطنة في المسابقات الأسيوية وبالتحديد في كاس الاتحاد الأسيوي والتي تعتبر مشاركة ضعيفة ومتواضعة، حيث قال: لا أجد إجابة واضحة حول تواضع المشاركة الاسيوية الضعيفة لأندية السلطنة، وقد سألت العديد من الأندية التي شاركت في هذه المسابقة الأسيوية والجواب لا نعلم لماذا، وهم مبهم للجميع.

اللقب 12 بكأس الهوكي

وحول الفوز نادي أهلي سداب بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي في نسخته الخمسين وذلك بعد فوزه على نادي بوشر بنتيجة 3 / صفر في المباراة النهائية التي أقيمت بملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، قال مروان آل جمعة: فريق الهوكي من الفرق الأساسية بالنادي، وربما نعتبره هو الفرق الأول بنادي أهلي سداب، ويحظى الفريق باهتمام كبير جدا وهناك استراتيجيات وخطط أعدت لهذا الفريق من أجل ان يكون مهيمن على لعبة الهوكي بالسلطنة، والحمد لله تحقق المراد من هذه الاستراتيجية والدليل هو أننا نلعب في نهائي مسابقة الكأس لثلاث مواسم متتالية وحققنا اللقب في أخر 3 مواسم.
كما أبدى الدكتور مروان بن جمعة أل جمعة رئيس مجلس إدارة نادي أهلي سداب استغرابه من الذين يقولون بأن أهلي سداب يمتلك 6 ألقاب فقط في مسابقة كاس جلالة السلطان للهوكي، حيث قال: اللقب الذي حققه فريق أهلي سداب الأسبوع في ختام مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي في نسخته الخمسين يعتبر اللقب الـ 12 وليس 6 ألقاب كما يشاع، حيث أن نادي الأهلي سابقا فاز بلقب الكأس مرة واحدة وأيضا نادي سداب سابقا فاز بخمسة ألقاب، وبعد دمج الناديين تحت مسمى نادي أهلي سداب حصد النادي بالمسمى الجديد 6 ألقاب ليصبح العدد 12 لقبا للنادي، فعندما يتم دمج ناديين تحت مسمى ناد واحد يتم دمج كل شي من الألقاب والمسابقات والتاريخ وغيرها من الجوانب الأخرى.
وأضاف: المدرب الوطني في لعبة الهوكي أثبت جدارته واستطاع قيادة الفريق الأول للهوكي في عدة بطولات واستطاع من تحقيق الألقاب المختلفة، ولكن عندما نقوم بجلب مدرب أجنبي ليس فقط لقيادة الفريق والفوز بالألقاب وإنما من أجل اكتساب الخبرة للمدربين الوطنيين الذين يعملون بجانبه، والمدرب الهندي كومار عمل نقلة نوعية كبيرة في الفريق من حيث برامج التدريب وفكر اللاعب أيضا في الملعب.

الاهتمام بالألعاب الاخرى

وأوضح مروان آل جمعة أن إدارة النادي عملت على خطة ورؤية عنوانها (النادي الشامل) وعملنا بجهد مضاعف من أجل تحقيق هذه الرؤية، وهي أن نشارك في الألعاب التي تقيمها الاتحادات الرياضية غير كرة القدم، وكما يعلم الجميع بأن النادي منافس بشكل كبير في ألعاب كرة اليد والهوكي والسلة، كما أن كرة الطائرة بعد عودتها للواجهة من جديد استطاعت من التألق في دوري الدرجة الثانية وأيضا في مسابعة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والحمد لله في الكرة الطائرة من أول موسم بعد عودة اللعبة استطعنا من تحقيق لقب الدرجة الثانية، وفي الموسم الثاني للكرة الطائرة شاركنا بدوري الدرجة الأولى والذي قدم فيه الفريق مستويات فنية جدية وحصولنا على المركز الخامس، كما حصل الفريق على المركز الرابع في مسابقة درع الوزارة للموسم الجاري، وأيضا عملنا على فريق السباحة وألعاب القوى والأنشطة النسائية أيضا كان لها نصيب جيد في ألعاب السلة والهوكي وكرة اليد والطائرة وألعاب القوى والبولينج والسباحة، ونعمل على التركيز في هذه الألعاب من أجل تطبيق رؤية النادي الشامل. وتابع حديثه بالقول: دور المرأة كبير بنادي أهلي سداب منذ سنوات عديدة، حيث كان هناك أعضاء من الجانب النسائي في مجالس إدارة النادي خلال الفترات الماضية، كما أن كانت المكرمة لجينة بنت محسن بن درويش الزعابية أول امرأة في السلطنة وربما في دول الخليج منصب رئيس مجلس إدارة نادي رياضي، وخلال الفترة الحالية نعمل على الارتقاء بالرياضة النسائية من أجل مواصلة حصد الإنجازات في هذا الجانب بمختلف الألعاب.

الاستثمار الرياضي

الحديث عن استثمارات الأندية والعوائد من هذه الاستثمارات، حديث مهم والجميل يعمل بسرعة من الاستثمار من أجل إيجاد موارد مالية ثابته للأندية، حيث قال الدكتور مروان آل جمعة: في النادي حاليا لدينا استثمارات بسيطة، ولكن خلال الفترة نعمل على العمل على تنويع الاستثمار، ولدينا مشروع استثماري كبير وهو استثمار واقعي وسيعمل على إيجاد دخل مالي كبير للنادي، كما أن هناك توجه من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بالاهتمام بالجانب الاستثماري للأندية واضح جلي، فقد جعله من أولوياته وضمن الهيكل التنظيمي للوزارة، وذلك لأهميته في المراحل القادمة، حيث أوضح أنه ستكون هناك دائرة في الوزارة معنية بالاستثمار من أجل مساعدة الأندية والتقليل من الدعم الحكومي، وهذا جانب مبشر بالخير لأنه لابد أن تقلل الأندية من الاعتماد على الدعم الحكومي وأن تكون هناك مشروعات استثمارية حقيقية ذات عائد مادي وبخطة زمنية واضحة ومستدامة، ونأمل أن يكون هناك دعم سخي للأندية معنويا وتسهيل أمور الاستثمار من جميع الجهات الحكومية دون تعقيد أو تأخير وذلك من أجل تعزيز البنية الاستثمارية وإيحاد دخل ثابت للأندية لتعزز ديمومة المشاركة في كافة الأنشطة الثقافية والرياضية والشبابية، بحيث تعيد للأندية مكانتها الاجتماعية والنهوض بدورها الرياضي والثقافي والاجتماعي على المستوى المحلي والخارجي.

تقليص المديونية

وختم الدكتور مروان بن جمعة أل جمعة رئيس مجلس إدارة نادي أهلي سداب لـ ” عمان الرياضي” بالحديث حول مديونية نادي أهلي سداب قال رئيس مجلس الإدارة: عند استلامنا قيادة دفة النادي في عام 2017 كانت المديونية على نادي أهلي سداب 243 ألف ريال ولكن قمنا بتقليصها بعد عمل كبير من قبل مجلس إدارة النادي، ففي عام 2020 وصلت المديونية إلى 47 ألف ريال فقط، ولنا حاليا مستحقات في السوق ونقوم بمطالبات هؤلاء الناس من أجل دفع الإيجارات المتأخرة والتي تصل إلى 50 ألف ريال، ولا يخفى على الجميع بأن المديونية ليست عائق لتحقيق الإنجازات، فنادي أهلي سداب حقق الكثير من الألقاب في مختلف الألعاب وسط وجود مديونية كبيرة وقمنا بتفعيل الأنشطة والألعاب الأخرى والعمل وفق الإمكانيات المتاحة وألية الصرف المقننة.