مدربا الفريقين: النهائي لا يعترف بالأرقام والأسماء .. واللقب حق مشروع للجميع

كتب – عـبدالله الـوهيبي –

دقت ساعة الصفر وبدأ العد التنازلي لنهائي النسخة الخمسين من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الجاري ٢٠٢٠ / ٢٠٢١ م والذي يسدل عليه الستار مساء اليوم بمواجهة مسك الختام تجمع بين السويق وحامل اللقب ظفار على أرضية مجمع بوشر الرياضي، وقد أكمل فريقا السويق وظفار العدة للمواجهة الختامية المرتقبة مساء اليوم، وقد أكد مدربا الفريقين العراقي حكيم شاكر مدرب فريق السويق ورشيد جابر اليافعي مدرب الفريق الأول لظفار جاهزية فريقيهما للنهائي الأغلى اليوم، كما أشارا إلى أن المباراة النهائية لها حسابات خاصة، ولا تعترف بالمعطيات ولا بالأسماء والأرقام، وإنما بالعطاء داخل الملعب وبتفاصيل صغيرة يقدمها اللاعبون أنفسهم، وإن الفريق الأكثر حضورا ذهنيا ونفسيا ومن يقلل من أخطائه سيكسب اللقاء، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقيم ظهر أمس بمقر الاتحاد العماني لكرة القدم باستاد السيب، بحضور مدربي الفريقين ومهاجم السويق عصام الصبحي وفائز الرشيدي حارس مرمى فريق ظفار.

حكيم شاكر: لا يوجد شيء مستحيل.. ونعتمد على أصحاب الخبرة –

كشف المدرب العراقي حكيم شاكر مدرب فريق السويق لكرة القدم أهمية وصعوبة مباراة فريقه أمام ظفار اليوم في نهائي الكأس الغالية، كون فريق ظفار يعد فريق بطولات كما هو معروف عنه و هو فريق مدجج بالنجوم الدوليين والمجيدين ويقوده مدرب وطني قدير صاحب خبرة فنية عالية جدا، لكنه وعلى الرغم من ذلك لم يقلل من شأن وطموحات فريقه الساعي هو الآخر للظفر باللقب الغالي وهو حق مشروع له، مؤكدا بأنه يعتمد على عدد من أصحاب الخبرة، إلى جانب حيوية الشباب وحماسهم وعزيمتهم ورغبتهم وإصرارهم داخل أرضية الملعب طوال شوطي اللقاء، مشيرا إلى أن كرة القدم كل شيء وارد فيها من البداية وحتى النهاية، وأضاف مدرب السويق حكيم شاكر: إن الفوز على فريق الاتحاد في لقاء الإياب في المربع الذهبي للبطولة وعودتهم بقوة عقب خسارة لقاء الذهاب الأول منح لاعبيه تفاؤلا كبيرا ومعنويات عالية جدا نحو الفوز باللقب وتكرار إنجاز 2017 ثانية والفوز على فريق ظفار، ولا يوجد شيء يسمى المستحيل، مشيرا إلى أن الكرة لا تعترف بالأسماء وبالأرقام في بعض الفترات، وإنما من يجتهد داخل أرضية الملعب، ويستغل الفرص جيدا أمام مرمى الفريق المنافس ويتجنب الوقوع في الأخطاء الفادحة ويحافظ على سلامة شباكه فبكل تأكيد الفوز سيكون حليفه بالنهاية. وأضاف العراقي حكيم شاكر: إنه من لحظة وصوله للسلطنة كانت هناك أهداف قد وضعت أمام إدارة النادي تتمثل أولا في الوصول بالفريق إلى نهائي بطولة الكأس الغالية أولا، وهو ما يتحقق حاليا ولله الحمد، والهدف الثاني هو المنافسة على دوري عمانتل هذا الموسم. وتمنى مدرب السويق أن يقدم لاعبو الفريقين مباراة جيدة فنيا تليق بسمعتهما الكروية وبسمعة الكرة العمانية بالنهاية، وتليق باسم المسابقة الغالية التي يسعى للحصول عليها كل ناد في السلطنة.

رشيد جابر: المباراة 90 دقيقة وفيها حسابات فنية وتفاصيل صغيرة –

بينما كشف رشيد جابر اليافعي مدرب الفريق الأول لظفار لكرة القدم عن جاهزية فريقه لخوض اللقاء النهائي أمام فريق السويق اليوم الأحد، مؤكدا أن جميع اللاعبين تدربوا بروح معنوية عالية جدا عقب مباراة السيب الأخيرة، وكانوا حاضرين ذهنيا وفنيا وإن التفاؤل ساد معسكر الفريق في اليومين السابقين وبعد الفوز على فريق السيب والصعود للمباراة الختامية للكأس ومواجهة فريق جيد بحجم السويق. وكَنَ مدرب ظفار لكرة القدم كل التقدير والاحترام لفريق السويق، واعتبره من الفرق الجيدة التي تقدم مستويات فنية جيدة وتملك مجموعة لاعبين جيدة، والدليل على ذلك وصولهم لنهائي المسابقة الغالية، ويبقى طموح الفريقين قائما للفوز بالكأس، مشيرا إلى أنه لا يوجد شيء يسمى «على الورق» كما يقال حاليا، على الرغم من أن الكفة تميل أكثر لصالح فريقه ظفار للفوز بالبطولة، إلا أنه ذكر أن المباراة هي 90 دقيقة تكون فيها حسابات فنية من الجهاز الفني للفريقين وتفاصيل صغيرة، وإن كل من يجتهد أكثر داخل الملعب ويؤدي المباراة بشكل فني جيد ولاعبوه يستغلون الفرص الواحدة تلو الأخرى جيدا أمام مرمى الفريق المنافس فبكل تأكيد سيكسب نتيجة اللقاء في الأخير. وعاد مدرب ظفار رشيد جابر وأكد على جاهزية فريقه للقاء من كافة النواحي وإن جميع العناصر ستكون حاضرة وبقوة وعلى أتم الاستعداد، ولديها روح العزيمة والإصرار لقول كلمتها في اللقاء، وتمنى التوفيق للفريقين وأن يظهرا بصورة فنية جيدة في لقاء اليوم المنتظر وأن يكون نهائيا مميزا يليق باسم الكرة العمانية، وأن يكون الفوز حليف فريقه على الرغم من صعوبة اللقاء ضد فريق بحجم السويق ويقوده مدرب قدير، وإن هدف الفوز بالمباراة وتحقيق اللقب الغالي هو هدف الفريقين في الأخير لتحقيق حلم جماهيرهما الوفية التي تتابعهما عن بعد بسبب ظروف الجائحة حاليا.

عصام الصبحي: هدفنا تكرار إنجاز موسم 2017 –

قال مهاجم السويق عصام الصبحي: إن مشاركة أي لاعب من أندية السلطنة مع فريقه في نهائي الكأس الغالية يعد حلما وشرفا كبيرا بالنسبة له كونه ينتظره بفارغ الصبر مع نهاية كل موسم، ويمثل الأمر مناسبة طيبة له في أن يمثل ناديه في مسابقة أغلى الكؤوس. وأضاف الصبحي إنهم كلاعبين تعاهدوا جميعا مع أنفسهم -وعقب نيلهم شرف الوصول مع نهاية فوزهم على فريق الاتحاد في مباراة الإياب بالدور قبل النهائي- على الظهور الفني المشرف والعمل على تحقيق الفوز والخروج في الوقت نفسه بنتيجة الفوز للظفر باللقب، كون المباراة لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين ولابد من فائز فيها، وتمثل بالنسبة لهم هدفا قادما يبحثون عن تحقيقه لتكرار إنجاز موسم 2017 وأن فريقه السويق يلعب بروح فريق الشباب دائما وأبدا خاصة مع عودة المدرب المخضرم العراقي حكيم شاكر، معتبرا أن الفوز هو حق مشروع للفريقين اللذين يملكان نجوما مجيدين، ويتطلعان لنيل اللقب الغالي هذا الموسم.

فائز الرشيدي: نريد تحقيق اللقب العاشر –

فائز الرشيدي حارس مرمى فريق ظفار لكرة القدم أكد في المؤتمر الصحفي أنه وجميع اللاعبين جاهزون لخوض اللقاء النهائي أمام السويق الذي كن له كل التقدير، واعتبره من الفرق الجيدة فنيا وتوجد فيه مجموعة أسماء جيدة على مستوى فني عال جدا، معتبرا أن المواجهة ستكون صعبة جدا بين الفريقين الكبيرين، وكونه سيواجه فريقه السابق وهي ما تمثل بالنسبة له تحديا آخرا وصعوبة أخرى، وأضاف: إن فريقه استعد جيدا لخوض اللقاء المنتظر الذي أوضح انه يعد شرفا كبيرا لأي لاعب من أندية السلطنة أن يشارك بالمباراة الختامية لبطولة الكأس الغالية ويحلم بالوصول لنهائي هذه البطولة والفوز بها، وشرف في الوقت نفسه لأي مدرب أن يقود فريقه فيها. وتمنى الرشيدي التوفيق لفريقه في لقاء اليوم وأن يحقق البطولة العاشرة وتمنى أن يقدم لاعبو الفريقين في المباراة الختامية مباراة جيدة من حيث المستوى الفني تليق باسم المسابقة الغالية التي تتطلع لها جميع الفرق المشاركة للظفر باللقب.