“الدب الذهبي” يذهب إلى “باد لاك بانجينج أو لوني بورن” في البرليناله

مع ختام مهرجان برلين السينمائي في ظل منافسة متقاربة

برلين، (د ب أ): ودع مهرجان برلين السينمائي الدولي “برلينالة ” في دورته الحادية والسبعين من نهايته بسباق متقارب بين الأفلام الخمسة عشر المتنافسة على جوائز برلينالة المرموقة، بما في ذلك جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.
وأعلنت لجنة تحكيم مؤلفة من ستة أعضاء، تضم فائزين سابقين بجائزة الدب الذهبي، عن جوائز المهرجان، حيث يُنظر إلى العديد من الأفلام على أنها مرشحة لجوائز برلينالة.
وفاز الفيلم الساخر “باد لاك بانجينج أو لوني بورن” للمخرج الروماني رادو جود بجائزة “الدب الذهبي” التي يمنحها مهرجان برلين السينمائي الدولي لأفضل فيلم، حسبما أعلن المهرجان في برلين أمس.
ويدور الفيلم حول امرأة تقع تحت السيطرة بعد نشر مقطع إباحي لها على الإنترنت.
والفيلم ضمن 15 فيلما تتنافس على جوائز البرليناله المرموقة، بما في ذلك جائزة الدب الذهبي.
كما فازت الممثلة الألمانية مارن إيجرت بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالي) عن أفضل أداء رئيسي في الكوميديا التراجيدية “أنا إنسانك” (إيش بين داين مينش)، حسبما أعلن المهرجان في برلين.
هذا وتضمنت القائمة الفيلم الوثائقي للمخرجة الألمانية ماريا سبيت حول فصل دراسي متعدد الثقافات في فيلم “السيد باخمان وفصله” وفيلم “مقدمة” للمخرج الكوري الجنوبي هونج سانجسو، والذي يتتبع رحلة شاب لاكتشاف الذات.
وكان الفيلم الإيراني “قصيدة بقرة بيضاء” لكل من بهتاش صناعي هاند ومريم مقدم، الذي يتناول عقوبة الإعدام، من بين الأفلام التي نالت استحسان النقاد في المهرجان الذي استمر خمسة أيام عبر الإنترنت.
كما نالت كل من قصة الفرنسية سيلين سياما عن فتاة تخطو أولى خطواتها نحو حياة البالغين من خلال فيلم”ماما الصغيرة”، والفانتازيا الرومانسية (وات دو وي سي وين وي لوك تو ذا سكاي؟) “ما الذي نراه عندما ننظر إلى السماء؟” للمخرج الجورجي ألكسندر كوبريدزه استحسان النقاد أيضا.
ويقام مهرجان برلينالة عادة في فبراير، غير أن جائحة كورونا أجبرت المنظمين على البحث عن بدائل.
وسيجري تسليم جوائز برلينالة في حفل خاص في يونيو المقبل.