المالكي: ننتظر خطوات تصحيحية من إدارة “بايدن”

الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا بالضفة –

رام الله – الأناضول: قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن بلاده تنتظر “خطوات تصحيحية”، من إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن.
وأضاف في كلمة له خلال أعمال الدورة العادية (155) لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة “لن نضيع أي فرصة لحل القضية الفلسطينية خلال فترة بايدن، ومستعدون للتفاعل الإيجابي مع أي مبادرة مستندة للقانون الدولي”.
وتابع “ننتظر من الإدارة الجديدة، إلغاء ما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات غير قانونية من قبل الإدارة السابقة”.
وأعرب عن استعداد بلاده “للتفاعل الإيجابي مع أية إشارات من قبل إدارة بايدن، تسهم في عودة العلاقات الثنائية الأمريكية الفلسطينية الى مسارها الصحيح والطبيعي”.
وندد المالكي بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووصفها بـ”الفاشية”.
وأعلنت إدارة بايدن في أكثر من مناسبة، نيتها إعادة فتح القنصلية الأمريكية في مدينة القدس الشرقية، وفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن، واستئناف المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وجميعها إجراءات اعتبرها الفلسطينيون “عقابية” اتخذت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
وبشأن الانتخابات الفلسطينية، قال المالكي إنه متفائل “بإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، من خلال مسار الانتخابات الذي سيفضي إلى المصالحة”.
وعبّر عن رفض بلاده لأي “تدخل من أية جهة في العملية الانتخابية، سياسيا وماليا”.
وطالب بدعم دولي لإجراء الانتخابات الفلسطينية، من خلال منع إسرائيل للتعرض للعملية الانتخابية أو التأثير فيها خاصة في مدينة القدس.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أصدر مرسوما بإجراء الانتخابات على 3 مراحل: “تشريعية” في 22 مايو، و”رئاسية” في 31 يوليو، وانتخابات المجلس الوطني (البرلمان الممثل لفلسطينيي الخارج) في 31 أغسطس.
ميدانيا، اعتقل الجيش الإسرائيلي، امس الأربعاء، 11 فلسطينيا، في عدد من مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحفي، إن الجيش الإسرائيلي نفّذ حملة اعتقالات طالت 11 فلسطينيا، في محافظات، القدس، ورام الله (وسط)، وجنين ونابلس (شمال)، وأريحا (شرق).
وأشار إلى أن الاعتقالات طالت بسام السعدي، القيادي في حركة “الجهاد”، خلال عملية نفذها الجيش في مدينة جنين.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4400 أسير فلسطيني، بينهم 40 إمرأة، و170 طفلا، ونحو 380 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.