د. خالد المشيخي: لا يوجد مصابون بالسلالات المتحورة لفيروس «كوفيد-19» بظفار حتى الآن

65% نسبة التغطية المستهدفة للتحصين بالمحافظة

 

صلالة – بخيت كيرداس الشحري

أكد الدكتور خالد بن محمد المشيخي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار أنه لا يوجد مصابون بالسلالات المتحورة لفيروس «كوفيد-19» بمحافظة ظفار حتى الآن، وأضاف: لكن نود التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، مثل لبس الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون واستخدام المعقمات والتباعد الجسدي وتجنب الأماكن المزدحمة والتجمعات غير الضرورية، وهذا ينطبق على الأشخاص الذين تلقوا التطعيم أو المصابين الذين تماثلوا للشفاء لأنهم قد يكونوا مصدرًا لنقل العدوى.
وحول الحملة الوطنية للتحصين ضد «كوفيد-١٩» أوضح الدكتور خالد المشيخي أن الحملة تم تدشينها في محافظة ظفار بتاريخ ٢٨ ديسمبر الماضي، واللقاح المستخدم هو (فايزر-بيونتيك)، ونسبة التغطية التغطية المستهدفة في هذه الفترة ٦٥٪؜ من المستهدفين وهم المرضى المصابون بداء السكري، ومن أعمارهم من ٦٥ سنة فأعلى، ومرضى الفشل الكلوي ومرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن ومرضى الرئة الخلالي والعاملون في العنايات المركزة وفي أقسام «كوفيد-١٩» بالمستشفيات.
وقد تم تحديد ثلاثة مراكز للتحصين في ولاية صلالة، وتم استلام الطعوم من المخزن المركزي بالوزارة وتخزينها في مخزن الطعوم الإقليمي بالمحافظة وذلك حسب العدد المستهدف.
والجدير بالذكر أن لقاح فايزر بيونتيك يتم تخزينه في درجة حرارة تصل إلى ٧٠ درجة تحت الصفر.
وأوضح المشيخي أن الفترة الثانية من التحصين بدأت في السابع من فبراير من العام الجاري، واللقاح المستخدم هو (أكسفورد-أسترازينيكا) وهو عبارة عن جرعتين بينهما ١٠ أسابيع، والفئات المستهدفة هم المواطنون والمقيمون من ٦٥ سنة فأعلى بغض النظر عما إذا كانوا أصحاء أو يعانوا من أي أمراض مزمنة.
وفي هذه الفترة الثانية من المرحلة الأولى من التحصين تم تحديد ستة مراكز للتحصين بولاية صلالة ومركز واحد للتحصين في كل ولاية من الولايات المتبقية بالمحافظة، وتم توزيع التحصينات حسب العدد المستهدف، مشيرًا إلى أن اللقاح متوفر حسب الفئات التي يتم الإعلان عنها من وزارة الصحة بين الفترة والأخرى حسب الخطة الوطنية للتحصين ضد «كوفيد-١٩».
وأضاف: منذ تاريخ ٢٨ فبراير الماضي تم توسيع الفئات المستهدفة من المواطنين والمقيمين من عمر ٦٠ سنة فأعلى بغض النظر، عما إذا كانوا أصحاء أو يعانون من أي أمراض مزمنة. وكذلك المواطنين العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة والذين يتطلب عبورهم بشكل دوري مع التأكد من عدم تلقيهم اللقاح سابقًا، وأطقم الإسعاف التابعة للشرطة في المحافظات، والعاملين في المستشفيات من الأطباء والفئات الطبية المساعدة في مختلف الأقسام مثل العنايات ووحدات غسيل الكلى وأقسام الطوارئ والعمليات وغرف التوليد والحروق، والعاملين الصحيين في مراكز الرعاية الصحية الأولية من الفئات الطبية والطبية المساعدة.