مدرب المنتخب الوطني الأول في المؤتمر الصحفي: متفائل جدًا للمنتخب في التصفيات وهدفي التأهل للأدوار النهائية

متابعة – فهد الزهيمي ووليد أمبوسعيدي –

كشف الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عن قائمة اللاعبين التي ستشارك في التجمع الداخلي المقبل الذي سيبدأ في الثامن من شهر مارس الجاري وحتى موعد السفر إلى المعسكر الخارجي الذي سيقام بدبي لمدة أسبوعين، والذي سيشهد أداء مباراتين وديتين أمام منتخبي الأردن والهند يومي 20 و25 في الشهر الجاري، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقيم ظهر أمس بمبنى الاتحاد العماني لكرة القدم باستاد السيب.
وقال برانكو: إن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على البرامج المعدة من قبل الجهازين الفني والإداري للاستعداد للتصفيات الآسيوية، مضيفًا إنه من المخطط أن يلعب المنتخب عدة مباريات ودية في العام المنصرم منها مع المنتخب الأردني ومنتخبي الهند وأفغانستان بالإضافة إلى محاولة إعداد معسكر داخلي في نوفمبر المنصرم ولكن القوانين الطبية الدولية وتعليق الأنشطة الرياضية بالسلطنة منعتنا من خوض تلك التجارب ومن إعداد المعسكر. وأضاف: إن المنتخب لم يستطع خوض تجارب ودية في السلطنة بسبب قوانين الحجر الصحي من اللجنة العليا التي تتطلب من 7 إلى 10 أيام الأمر الذي يصعب على المنتخبات قبول دعوة اللعب لذلك لا نملك أي حلول فيما يخص التجارب الودية.

نظام التجمع

وحول مباريات التصفيات الآسيوية لهذا العام وقرار الاتحاد الآسيوي بتأجيلها إلى يونيو المقبل من العام الجاري بسبب قوانين الحجر الصحي المتعلقة بانتشار جائحة كورونا، قال مدرب المنتخب الوطني: يفضل أن تقام التصفيات بالطريقة السابقة وهي طريقة المسابقات ولكن نحن الآن في فترة غير اعتيادية بسبب جائحة كورونا وعلينا تقبل الأمر والتركيز على الاستعداد بشكل تام في التصفيات، وأن التأجيل ليس من صالح المنتخب. وأضاف: إن جميع البطولات في هذا العام لعبت بنظام التجمع مثل دوري أبطال آسيا في قطر ودوري أبطال أوروبا في البرتغال بسبب القوانين المختلفة التي تفرضها كل دولة في عدد أيام الحجر الصحي فبعضها يتطلب من 7 إلى 10 أيام وبعضها تتطلب إلى أسبوعين لذلك علينا اتباع قرارات الاتحاد الآسيوي والتأقلم مع الوضع والاستعداد للعب بهذا النظام.

معسكر داخلي وخارجي

وأوضح برانكو حول المعسكر الداخلي لمنتخبنا الوطني خلال الفترة من 8 إلى 11 مارس الجاري ثم الطيران إلى دبي للمعسكر الخارجي أن اللاعبين في أتم الاستعداد والجاهزية في ظل أن أغلب اللاعبين المشاركين في المعسكر يلعبون في ناديي ظفار والسيب ويلعبون نصف نهائي مسابقة الكأس وهذا الأمر جيد جدًا لي لذلك الجاهزية البدنية والفنية ستكون حاضرة بقوة في هذا المعسكر. وأضاف برانكو: إن مستويات الدوري هذا الموسم أفضل بكثير عن الموسم المضي، وأنا أتابع المباريات واللاعبين بشكل مستمر، مضيفًا إن اللعب في المنتخب مفتوح لكل لاعب يقدم أداء جيدًا ويثبت فيه نفسه.وتطرق إلى أن 4 لاعبين من المنتخب يعانون من الإصابة وهم منذر العلوي وجمعة وباسل الرواحي وخالد البريكي. وأضاف: إنه متابع لحالة اللاعبين بشكل يومي إن كانوا جاهزين للمشاركة في المعسكر والتجارب الودية، وتشهد قائمة المنتخب لهذا المعسكر غياب نجمها جميل اليحمدي. وأشار برانكو فيما يخص غياب اليحمدي إلى أن ناديه رفض مشاركته في المعسكر بسبب إلزامه بالحجر الصحي عند العودة في فترة من 7 إلى عشرة أيام ولا يستطيع المشاركة مع ناديه حينها، كما ذكر برانكو أن الجهاز الفني عمل قائمة تتضمن 40 لاعبا مرشحا في حالة الإصابات لأحد اللاعبين وغيرها من الظروف المتوقعة.

مواجهات ودية

سيخوض منتخبنا الأول تجربتين ثلاث تجارب ودية أثناء معسكره الخارجي في دبي، حيث سيلعب مع المنتخب الأردني والمنتخب الهندي، وحول التجارب الودية قال برانكو: يوجد اتفاق مسبق للاتحاد العماني لكرة القدم مع اتحادي الهند والأردن في خوض تجارب ودية في العام الماضي ولكن تأجلت بسبب جائحة كورونا، والمنتخب الوطني خاض سابقا مباراتين وديتين مع المنتخب الهندي وهو منتخب عنيد جدا ومنظم فنيا وتكتيكيا.
وقال برانكو عن المواجهات الودية القليلة التي خاضها المنتخب سابقا: إن كورونا هو السبب الرئيس لعدم خوض تجارب ودية كثيرة. وأضاف: إن الدوري كان معلقا منذ أغسطس ولغاية أكتوبر الماضيين ومن جهة أخرى الإجراءات الصارمة لم تسمح لنا بأي فرصة لإجراء مباريات ودية. وأوضح أن الدوري المحلي هذا العام بدأ متأخرًا لذلك لم نستطع وضع برنامج إعدادي لتجمع جميع اللاعبين فيه وحاولنا أن نلعب مباريات ودية مع منتخبي الكويت والعراق ولكن لم ينجح الأمر. وأكد برانكو أنه سيجري 20 حصة تدريبية وثلاث مباريات ودية ويرى أنها كافية بداية وسنتفيد منها بشكل كبير جدا.

مواجهات من طراز عالٍ

أشار برانكو ايفانكوفيتش إلى أن المنتخبات ذات المستوى العالي لديها برامج إعدادية وتجهيزية مختلفة تماما ترسم على عدة أشهر متفاوتة ولذلك من الصعوبة اللعب مع هذه المنتخبات لأن برامجها لا تتناسب مع برامج منتخبنا، كما أشار إلى أنه حاول أن يقيم مباراة ودية مع منتخب كرواتيا ولكن للأسف لن يتناسب برنامجهم مع برنامجنا. واختتم برانكو ايفانكوفيتش حديثه بتقديم الشكر للاتحاد العماني لكرة القدم ولدائرة المسابقات على التعاون فيما يخص أجراءات الحجر الصحي، وقال: إن كورونا لا يزال موجودًا ولا يمكن أن نقول إنه زال لكن علينا التأقلم مع الوضع وما زالت القوانين موجودة عند الدخول إلى السلطنة بفرض الحجر الصحي، لذلك أشكر لجنة المسابقات على أنها أعطتنا عدة أيام قبل أيام الفيفا لذلك ستكون رحلة المنتخب في حجر صحي لمدة من 7 إلى 10 أيام. وقال برانكو: أنا متفائل جدا للمنتخب في التصفيات ونحن الآن في المركز الثاني وأكد أن هدفه هو التأهل إلى الأدوار النهائية وهدفي الرئيس ليس في تطوير المنتخب فقط بل في تحقيق النتائج الطيبة في التصفيات المقبلة.

قائمة المنتخب

وضمت قائمة المنتخب الوطني في المعسكر في مركز الحراسة كلا من فايز الرشيدي وأحمد الرواحي وإبراهيم المخيني، وفي الدفاع محمد المسلمي وأحمد الخميسي وعلي النحار وفهمي دوربين وخالد البريكي وعبدالعزيز الغيلاني وعلي البوسعيدي وأحمد الكعبي وعبس الهشامي، بينما في خط الوسط كل من عبدالله بن فواز بيت عبدالغفور وحارب السعدي ويزيد المعشني وأمجد الحارثي وزاهر الأغبري وصلاح اليحيائي وعمر الفزاري ومحسن جوهر وياسين الشيادي، أما خط الهجوم فيتكون من عبدالعزيز المقبالي ومحمد الغافري وخالد الهاجري ومحسن الغساني وعمر المالكي.
وجاء إعلان القائمة عقب اختبار المدرب الكرواتي لعدد من اللاعبين في تجمع سابق أقيم في أكتوبر من العام الماضي الذي يعد الأول منذ التوقف الذي فرضه انتشار فيروس كورونا وكذلك المتابعة المستمرة لمستويات اللاعبين في دوري عمانتل ومسابقة كأس جلالة السلطان. ويأمل برانكو أن توفق القائمة التي اختارها في تجربتي الهند والأردن حتى يقف على مستوى التشكيلة الرئيسة والتي سيعتمد عليها في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال قطر 2022 ونهائيات أمم آسيا 2023 في الصين.وحسب رؤية برانكو فإن القائمة تظل مفتوحة، لذلك حرص أعضاء الجهاز الفني على متابعة معظم المباريات الماضية في دوري عمانتل ومسابقة الكأس من أجل البحث واكتشاف عناصر جديدة ذات إمكانيات كبيرة تتمكن من تقديم الجديد للمنتخب وكذلك الوقوف على مستوى اللاعبين الذين شاركوا في فترة المعسكر الداخلي السابق، وبلا شك يطمح الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول للاستفادة من معسكر دبي في تجهيز اللاعبين والحصول على رؤية فنية شاملة عبر تجربتي الأردن والهند وذلك لعدم خوض المدرب الحالي لأي مباراة رسمية أو ودية منذ تعاقده قبل أكثر من عام.
وتعد صدارة المجموعة الخامسة في التصفيات هدف برانكو لضمان مقعد مباشر لنهائيات أمم آسيا والصعود بجدارة للدور الثاني في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022. ويحتل منتخب قطر حاليا في صدارة ترتيب المجموعة برصيد 16 نقطة من ست مباريات، مقابل 12 نقطة لمنتخبنا الوطني من خمس مباريات و4 نقاط لأفغانستان و3 نقاط للهند ونقطة وحيدة لمنتخب بنجلاديش ليوسع المنتخب القطري الفارق لأربع نقاط مع أفضلية لعب مباراة زيادة عن منتخبنا الوطني. وتمثل المباريات المتبقية في التصفيات الآسيوية أهمية كبيرة للأحمر والمدرب برانكو وخاصة مواجهة منتخب قطر التي ستقام في 7 يونيو المقبل بالسلطنة وتحدد نتيجتها مسار صدارة المجموعة الخامسة والتأهل مباشرة إلى نهائيات أمم آسيا والدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.ويتضمن برنامج مدرب منتخبنا الأول لكرة القدم الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش في المرحلة الثانية معسكرًا ثانيًا وتجارب ودية في شهر مايو قبل حلول موعد التصفيات في يونيو في آخر قرار للاتحاد الآسيوي. وتمثل التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا أولى المباريات الرسمية يخوضها الأحمر بقيادة المدرب الكرواتي برانكو الذي تم التعاقد معه خلفًا للهولندي كومان في بداية العام الماضي وجاء انتشار فيروس كورونا ليؤجل ظهوره الرسمي إلى يونيو المقبل، وكما هو معروف فقد اقترح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استكمال التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023 بنظام التجمع في يونيو المقبل بنظام التجمع في أي من دول المجموعة، وحسب الاقتراح تم تحديد أيام مبدئية لإقامة مباريات معظم مجموعات غرب آسيا خلال أيام 3 و7 و11 و15 وسيتم الإعلان قريبا عن أسماء الدول التي وقع عليها الاختيار لاستضافة مباريات التجمع وحسم الدور الأول من التصفيات في يونيو المقبل إلا إذا ما ظهرت تطورات جديدة وأدت إلى الإلغاء مرة أخرى.