أهالي الصفيحاء ببهلا يعانون من الغبار الكثيف بمنطقتهم السكنية

بهلا – أحمد بن ثابت المحروقي –

تقع منطقة الصفيحاء بولاية بهلا على جانبي الطريق المزدوج بهلا-نزوى، ويعاني الأهالي منذ أكثر من 11 عاما من صعوبة الدخول إلى مناطق سكناهم من خلال استخدامهم مدخلًا ترابيًا ونفقًا للرجوع مخصصًا لجريان الأودية والشعاب، مما يصعب الدخول إلى مناطق سكناهم لوعورة هذا الطريق واستخدامه بشكل مكثف من قبل الكسارات العاملة والقريبة من الموقع، وناشد الأهالي الجهات المعنية لزيارة الموقع وإيجاد الحلول المناسبة بتوفير مدخل مرصوف للمنطقة، وتهيئة النفق الحالي ليمكنهم من سهولة الوصول إلى منازلهم ويخفف من معاناتهم اليومية.
(عمان) زارت الموقع والتقت ببعض الأهالي سكان الصفيحاء لتنقل معاناتهم التي تبحث عن حل من الجهات المعنية.
بداية قال سليمان بن خميس الهطالي: نعاني من الأتربة المتطايرة عند مرور الشاحنات في نفق البلدة (الصفيحاء)، وبسبب ذلك تتضرر المنازل القريبة إثر تطاير الغبار والأتربة بشكل كثيف مما يؤدي إلى انعدام الرؤية وصعوبة مرور المركبات خاصة المركبات الصغيرة.
وأضاف سليمان الهطالي قائلا: لقد بدأت هذه المشكلة التي أقلقت السكان منذ إغلاق المداخل في ازدواجية الشارع العام بسبب الحوادث، وقد اضطّر السكان المقيمون فيها إلى اللجوء للنفق الذي بدوره لم يكن مهيأ بعد ويصعب عبوره عند نزول الأمطار باعتباره منفذًا لمجاري الأودية والشعاب ولشاحنات الكسارات والمصانع. وقمنا نحن الأهالي بطلب مساعدة لتهيئة النفق من قِبل دائرة بلدية بهلا منذ فترة ولم يأتنا الرد بعد، ثم قمنا بتقديم طلب إلى دائرة الطرق بالمحافظة ولكن لم نجد أي استجابة من الجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة وإنهاء هذه المعاناة التي طالت كثيرا.
من جانبه أوضح حمد بن علي الهطالي قائلا: رغم مطالبنا ولجوئنا لعدة جهات مختصة لم يردنا أي رد منهم وذلك منذ عام ٢٠١١ وحتى العام الحالي أي ما يقارب ١١ عامًا والأهالي يتضرّرون كل عام أكثر من سابقه، ومن المعلوم أنه بعد إنشاء الشركات القريبة من الموقع ومصانع الطابوق والكسارات وغيرها زادت هذه المشكلة تعقيدًا وازدادت الأمور سوءًا.
أما سليمان بن راشد بن مسعود الهطالي فقال: المدخل المؤدي لمنطقة الصفيحاء بالولاية أصبحت له أضرار جسيمة على السكان ويعاني الأهالي منه كثيرا وقد يضطرون لهجرة منازلهم وتركها، ومن أهم هذه الإضرار وأولها تطاير الغبار نحو المنازل، ويعاني طلاب المدارس كثيرا عند ذهابهم لمدارسهم وعند عودتهم، وفي الأجواء المناخية الممطرة يتأثر النفق بسبب هذه الأمطار حيث لم يهيأ لتصريف المياه، وكذلك من الصعب عبور السيارات الصغيرة.
سلمان بن سالم الهطالي قال: طلبنا من الجهات المعنية زيارة المنطقة والوقوف عليها لتتم تهيئة هذا المدخل ورصف وتهيئة النفق الحالي ليكون كغيره من الأنفاق الواقعة على الطريق المزدوج ليصبح مهيأ لمرور المركبات، حيث نجد على امتداد الطريق المزدوج المؤدي إلى عبري أنه تمت تهيئة المداخل وتم رصفها لكافة المناطق والقرى ليسهل على سكان تلك المناطق الدخول والخروج بكل سهولة ويسر، لكننا لم نحظ بمدخل لمنطقة الصفيحاء كغيره من المداخل الواقعة على هذا الطريق. أما عبدالله بن خميس الهطالي فقال: نناشد الجهات المعنية المختصة بالنظر لمطلبنا هذا والتوصل إلى حلول مناسبة لهذه المشكلة في أقرب وقتٍ ممكن، فالمعاناة تزداد صعوبة والأضرار تزيد حدة مع الوضع الحالي، وكلنا ثقة بأن حكومتنا ستسعى جاهدة لإيجاد حل لهذه المعضلة التي نواجهها نحن الأهالي.