11 ورقة عمل بملتقى «تجارب معلمي اللغة العربية في التعليم الإلكتروني»

شهد مشاركة معلمين من مختلف المحافظات –

نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلةً بالمديرية العامة للإشراف التربوي، الملتقى الثاني (الافتراضي) للغة العربية عبر الاتصال المرئي بعنوان «تجارب معلمي اللغة العربية في التعليم الإلكتروني»، تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل الوزارة للتعليم، بمشاركة «أحد عشر» معلمًا ومعلمةً في مادة اللغة العربية من تعليميات المحافظات، وذلك بديوان عام الوزارة.
وبدأ الملتقى بكلمة ألقاها درويش بن مسلم الكيومي المشرف العام لمادة اللغة العربية بدائرة الإشراف التربوي قال فيها: إن العديد ممن تابعوا أو كتبوا في تحديات التعليم الإلكتروني يضعون جلَّ مخاوفهم في زاوية العزلة التعليمية، أو القدرة على التكيف، عندما يتحول الطلبة من الفصول التقليدية إلى الفصول الافتراضية؛ مما يجعل هذه التجربة في حاجة إلى وقت للاعتياد عليها، إلا أن ما تابعناه ولاحظناه خلال الفترة الماضية من العام الدراسي يظهر بأن معلمينا تفننوا في القضاء على هذه المخاوف، وتكيفوا مع طلبتهم بصورة مثيرة للإعجاب؛ من خلال كثرة البرامج والتطبيقات التي استخدمت لتحقيق أعلى مستوى من التفاعل الممكن بين الطلبة والمعلم.
كما قدم سعادة وكيل الوزارة للمناهج كلمة تطرق فيها إلى الجهود التي بذلتها الوزارة من أجل التحول الرقمي وبالأخص المنصات التعليمية (جوجل كلاس روم ومنظرة) ومشروع رقمية المناهج التعليمية، والتحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني كقضية التدريب على هذه التقنيات، وتغيير قناعات المعلمين تجاه التعليم الإلكتروني، ودافعية الطلبة نحو التعليم ودور المعلم في ظل التعليم الإلكتروني، وتحديات التقويم الإلكتروني، والإدارة الصفية كتحد أساسي في التعليم وطرق التحكم وأهمية انتقاء التطبيقات الملائمة للتخصص والسياق الاجتماعي.
أوراق العمل
بدأ بعدها برنامج الملتقى الذي يشتمل على تقديم 11 ورقة عمل قدمها معلمو مادة اللغة العربية من مختلف المحافظات، حيث كانت الورقة الأولى بعنوان «الإجابات الست في نجاح التعليم عن بُعد» قدمتها جميلة بنت عبدالله الهنائية من مدرسة أمجاد عمان للتعليم الأساسي بولاية عبري بتعليمية محافظة الظاهرة، تطرقت الورقة إلى الأسئلة الآتية : كيف بدأت؟ وكيف طوّرتُ مهاراتي التقنية؟ وكيف ساعدتُ زملائي المعلمين؟ وكيف قدّمتُ دروسي؟ وكيف عززتُ طالباتي وأثرت دافعيته للتعلم؟ وكيف سيكون شكل التجربة مستقبلاً؟ وقدمت الهنائية إجابات عليها.
وجاءت الورقة الثانية بعنوان «التفاعل الصفي في التعليم عن بُعد أداة كلاس بوينت أنموذجًا» قدمها محمد بن أحمد العمري من مدرسة ظفار للتعليم الأساسي بولاية طاقة بتعليمية محافظة ظفار تناولت أداة «الكلاس بوينت» على أنها أداة تفاعلية يتم إضافتها إلى برنامج العروض التقديمية (البوربوينت)، تقوم بتحويل العرض المقدم من عرض شرائح جامد إلى عرض تفاعلي حي
وجاءت الورقة الثالثة بعنوان «التعلم النشط في التعليم الإلكتروني» قدمتها ابتسام بنت عبدالله الرحبية معلم أول لغة عربية بمدرسة عائشة بنت عبدالله الراسبية بولاية السيب بتعليمية محافظة مسقط حيث تطرقت إلى الفلسفة في التدريس وأساليب التفاعل وإثارة الدافعية والأنشطة والمحتوى وإستراتيجيات التدريس والبرامج التقنية وأدوات التقييم.
وكانت الورقة الرابعة بعنوان «أساليب التفاعل وإثارة الدافعية في التعليم الإلكتروني» قدمتها شيخة بنت حمير العزانية من مدرسة ميمونة بنت الحارث للتعليم الأساسي بولاية البريمي بتعليمية محافظة البريمي تناولت فيها الحصص المتزامنة باستخدام التعلم باللعب وبرنامج جوجل ميت للتفاعل عبر استراتيجيات التدريس كالحوار والمناقشة واستغلال المحادثة في البرنامج لكتابة أجوبة الأسئلة القصيرة، والحصص غير المتزامنة التي يستخدم فيها التعليق المباشر في ساحة المشاركات والإعلانات التي تتطلب ردودًا في خانة التعليق .
وقدم سعيد بن خلفان الوحشي من مدرسة عزان بن قيس للتعليم الأساسي بولاية البريمي بتعليمية محافظة البريمي الورقة الخامسة بعنوان «أدوات التقويم في التعليم الإلكتروني المتزامن» عرف فيها التعليم الإلكتروني وأقسام التقويم في التعليم الإلكتروني والتعريف بكل قسم وأهدافه، بينما كانت الورقة السادسة بعنوان «البرامج الإلكترونية لتحسين مستوى التحصيل في اللغة العربية» قدمها مالك بن سيف الرجيبي من مدرسة الفضل بن العباس للتعليم الأساسي بولاية الرستاق بتعليمية محافظة جنوب الباطنة تحدث فيها عن استعمال المواقع الإلكترونية والتطبيقات التفاعلية في عرض المحتوى التعليمي والأنشطة المصاحبة له في تعليم اللغة العربية، والورقة السابعة بعنوان «البرامج والتطبيقات الإلكترونية في التعليم عن بعد» ألقتها بلقيس بنت محمد المشيخية من مدرسة المروج للتعليم الأساسي بولاية صلالة بتعليمية محافظة ظفار تطرقت فيها إلى استخدام الصور والأشكال التي تجذب الطالبات للمتابعة، وإلى ضرورة وضع عنوان الدرس بجانب كل بند من بنود التحضير حتى لا تضيع في زحمة الملفات، وتقليص عدد الأنشطة المطلوبة من الطالبة لتخفيف العبء عليها مراعاة لوجود مواد دراسية أخرى، وإعداد الأنشطة التكوينية والتقويم الختامي من خلال التطبيقات الإلكترونية ونماذج جوجل لتخفيف عبء التصحيح على المعلم، واستخدام برنامج الشات لاستضافة الطالبات وعمل مجموعات للحوار الشفوي وتنفيذ الخطط العلاجية.
وجاءت الورقة الثامنة بعنوان «حوسبة المناهج الدراسية منهج الصف الثامن أنموذجًا» قدمها سامي بن حسن الزعابي من مدرسة الإبداع للتعليم الأساسي بولاية صحم بتعليمية محافظة شمال الباطنة تناول فيها فلسفة التدريس التي اتبعها في التعليم عن بعد وأساليب التفاعل وإثارة دافعية الطلبة والأنشطة والمحتوى واستراتيجيات التدريس والبرامج التقنية وأدوات التقييم، أما الورقة التاسعة قدمتها مريم بنت محمد التوبية من مدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي بولاية نزوى بتعليمية محافظة الداخلية تحدثت فيها عن تجربة التعليم عن بعد بأنها من أجمل وأمتع البرامج لأنها عرفت كثيرًا بالبرامج الإلكترونية وطرقها المتنوعة في التدريس والتعزيز، وأن البرامج الإلكترونية التفاعلية التي تأتي على هيئة مسابقات حية ومباشرة بين الطالبات من أفضل الطرق التي تثير دافعية الطالبات نحو التعلم.
وقدمت مروة بنت محمد النعمانية من مدرسة قفيفة للتعليم الأساسي بولاية إبراء بتعليمية محافظة شمال الشرقية الورقة العاشرة بعنوان «لغة الضاد ومسار التعليم عن بُعد» تناولت فيها التخطيط الجيد والمسبق للدرس، واستخدام البرامج التفاعلية، والتفاعل بين الطالبات والمعلمة، وأهمية استخدام استراتيجيات تدريس متنوعة، والحوار والمناقشة، والعصف الذهني، والتعلم التعاوني باستخدام لـ google chat، والتعلم باللعب، وجاءت الورقة الحادية عشرة بعنوان «قناة شوارد العلم التعليمية» قدمتها صالحة بنت غاصب المخيبية معلمة أولى بمدرسة مصيرة للتعليم الأساسي بولاية مصيرة بتعليمية جنوب الشرقية تناولت فيها التعريف بالقناة وسبب تسميتها واستراتيجياتها والبرامج المستخدمة فيها وبعض الصعوبات التي تواجه مستخدميها.