«إيجاد» تحول 22 تحديًا صناعيًا إلى عقود بحثية خلال العام المنصرم

للخروج بحلول علمية فاعلة –
كتبت – رحمة الكلبانية –
سجلت منصة «إيجاد» الإلكترونية حتى نهاية العام الماضي 66 تحديا، تحول 22 منها إلى عقود بحثية مشتركة بين القطاع الأكاديمي والصناعي. وكانت المنصة خلال 2020 قد وقعت على 10 مشروعات بحثية تعاونية غلبت عليها مشروعات البحث العلمي والتطوير بنسبة 62.5%، والدراسات بنسبة 25%، والخدمات بنسبة 12.5% في مجالات النفط والغاز، والطاقة، والطاقة المتجددة، والمياه، والبيئة، والاقتصاد الحيوي، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وأعلنت إيجاد في تصريحات لـ«عمان» عن انتهائها من دراسة حول تأثير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لصالح شركة تنمية نفط عمان، والتي وفرت رؤى حول تقنيات الثورة الصناعية الرابعة المحتملة التي يمكن للشركة مراعاتها في السنوات العشر القادمة. كما وفرت الدراسة مخططًا لجميع الأغراض حول فرص المهارة ورفع المهارات للشركة. وتتعاون إيجاد مع شركة تنمية نفط عمان وجامعة السلطان قابوس للقيام بدراسة استشارية فنية بهدف رفع كفاءة استهلاك الطاقة والمياه في مجتمع الشركات المقاولة في المنطقة الصناعية بحقل فهود، بالإضافة إلى البدء في دراسة تطوير الكفاءات في إنترنت الأشياء كجزء من التحول الصناعي الوطني لصالح الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وبالشراكة مع جامعة السلطان قابوس. وبدأت المنصة العمل على مشروع زراعة الطحالب لإزالة الهيدروكربونات بين شركة أوكيو وشركة تنمية نفط عمان وجامعة السلطان قابوس، واختتمت دراسة حول ظاهرة المسحوق الأسود في شبكة أنابيب الغاز بين أوكيو وجامعة السلطان قابوس وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، كما وقعت المنصة خلال الفترة الماضية على مجموعة من المشروعات الصناعية المختلفة من أهمها التوقيع على مشروع غاز غني بثاني أكسيد الكربون من AGRU كمادة وسيطة البتروكيماويات بين الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وجامعة مسقط، ومشروع جرد بيانات المخلفات الصناعية بين شركة بيئة وجامعة صحار. وتعد «إيجاد» مبادرة استراتيجية تربط بين الصناعة والقطاع الأكاديمي والقطاع الحكومي، وتأسست في يناير ٢٠١٨ برؤية مشتركة بين أكثر من ٥٠ جهة من القطاعات الصناعية والأكاديمية والحكومية لتعزيز التعاون بينها في المجالات البحثية والابتكارية، ولإيجاد حلول علمية فاعلة للتحديات التي يواجهها القطاع الصناعي والشركات الخاصة، والمساهمة في توظيف المعرفة وتحوليها إلى قيمة مضافة بالإضافة إلى تسويق وتحويل الأفكار الرائدة والمشروعات إلى أعمال تجارية، تقديم الدراسات والخدمات الاستشارية في المجالات ذات العلاقة بالتقنيات المتقدمة.